الجراوي المالقي أحمد بن الحسن بن سيد أبو العباس الجراوي المالقي، كان من كبار النحاة والأدباء بالأندلس وله شعر، توفي في حدود الستين وخمس مائة تقريبا، والجراوي بالجيم والراء وبعدها ألف وواو، قال ابن الأبار في تحفة القادم: وليس باللص وإنما توافقا في الاسم والكنية والنسبة ذاك من أهل إشبيلية وهو كناني النسب وكلاهما أقرأ الأدب والعربية تقدمت وفاة المالقي منهما وغلط أبو بحر صفوان بن إدريس في كتبه الإشبيلي منهما عند ذكره في كتاب زاد المسافر وقد ذكرتهما جميعا في كتاب التكملة وأورد له قوله:
وبين ضلوعي للصبابة لوعة | بحكم الهوى تقضي علي ولا أقضي |
جنى ناظري منها على القلب ما جنى | فيا من رأى بعضا يعين على بعض |
لما رأيتك عين الزمان | وأن إليك تحث الخطا |
بكرت إليك بكور الغراب | ورحت عليك رواح القطا |
إنك بالصبر لا توبن | وفي الجزع الخلق الأشين |
لا يحزن الله الأمير فإنني | لآخذ من حالاته بنصيب |
حسدتك تشاب القسي لأن رأت | عينيك أمضى في الإصابة مقصدا |
فجنت عليك ويا لها مما جنت | لهفي عليك فكم خشيت الحسدا |
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 6- ص: 0
الجراوي المالقي أحمد بن الحسن
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 11- ص: 0