الغزال المرسي أحمد بن إبراهيم بن غالب أبو جعفر الحميري من أهل مرسية يعرف بالغزال -مشدد الزاي بالغين المعجمة- وبالحمامي- مشدد الميم، قال ابن الأبار: كان مجيدا مكثرا توفي ببلده سنة إحدى وثلاثين وست مائة وكنت قد لقيته به سنة ست وعشرين، له في رؤيا أبي بحر صفوان بن إدريس رحمه الله تعالى:
له الله ما أهداه في كل مشكل | لمعنى وكل القوم في دجنة عمي |
فما هو إلا بالبلاغة مرسل | وآيته الرؤيا إذا انقطع الوحي |
يا سارقا جاء في دعواه بالعجب | سامحته في قريضي فادعى نسبي |
ينمى إلى العرب العرباء مدعيا | كذاك دعوته للشعر والأدب |
يا أيها المرج دع للبحر لؤلؤه | فالدر للبحر ذي الأمواج والحدب |
هب أن شعرك شعري حين تسرقه | أنى أنا أنت أو أنى أبوك أبي |
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 6- ص: 0
الغزَّال
أبو جعفر أحمد بن إبراهيم بن غالب أبو جعفر الحمْيري: من أهل مُرسية يُعرف بالغزَّال - مشدد الزاي بالغين المعجمة - وبالحمَّامي - مشدد الميم - وكان مجيداً مكثراً ووقع من شعره إليَّ قليل، توفي ببلده سنة إحدى وثلاثين وستمائة وكنتُ قد لقيته به في سنة ست وعشرين. له في رؤيا أبي بحر صفوان بن إدريس رحمه الله تعالى:
له الله ما أهداه في كلِّ مُشكلٍ | لمعنًى وكلُّ القوم في دُجْنة عُمْيُ |
فما هو إلاَّ بالبلاغة مُرْسَلٌ | وآيتُه الرؤيا إذا انقطع الوحيُ |
يا سارقاً جاء في دعواه بالعجبِ | سامحتُه في قريضي فادَّعى نسبي |
يُنمى إلى العربِ العرباء مدَّعياً | كذاك دَعوتُه للشعر والأدبِ |
يا أيُّها المَرْج دَعْ للبحر لؤلؤه | فالدُّرُّ للبحر ذي الأمواج والحدبِ |
هبْ أنَّ شعرك شعري حين تسرقُهُ | أنَّى أنا أنت أو أنَّى أبوك أبي |
ومجمرٍ ملئتْ ساحاتُهُ بِغَضاً | والجمرُ يرمي شراراً وهو يستعرُ |
كُلِّفتُ تشبيهه يوماً فقلت خذوا ال | تشبيه بالخُبْرِ لا يشغلْكُمُ الخبرُ |
فمجمرُ النَّارِ صدري والغضا كبدي | والجمرُ قلبي ودمعي ذلك الشَّررُ |
دار الغرب الإسلامي - تونس-ط 1( 1986) , ج: 1- ص: 218