التصنيفات

ابن الأبرش النحوي الشاعر اسمه خلف بن يوسف بن فرتون.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 6- ص: 0

ابن الأبرش الأندلسي خلف بن يوسف بن فرتون، أبو القاسم ابن الأبرش الأندلسي الشنتريني النحوي. كان رأسا في العربية واللغة، حفظ كتاب سيبويه، توفي سنة اثنتين وثلاثين وخمس مائة ومن شعره:

وأورد له ابن الأبار في تحفة القادم:
ثم قال ابن الأبار: وما أحسن قول شيخنا أبي الحسن ابن حريق في هذا المعنى:
وأورد لابن الأبرش يرثي غلاما وسيما غرق، قال أو تمثل به وهو:
قال وقد أكثر الشعراء في رثاء الغريق فأجادوا. من ذلك قول أبي القاسم ابن العطار ابن الإشبيلي في بعض الهوزنيين ومات غريقا في نهر طلبيرة عند فتحها:
قلت: وقال مجير الدين محمد بن تميم في مليح غرق في نهر يزيد بدمشق:

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 13- ص: 0

خلف بن يوسف بو فرتون النحوي من أهل شنترين أبو القاسم، كان من أئمة النحاة والأدباء الثقات الأخبار المتفق على خبرهم وفضلهم، أخذ ببلده عن عاصم بن أيوب وابن عليم وغيرهما وأقرأ الناس النحو والأدب بالأندلس والمغرب ثم جدد السماع لكتب الآداب والحديث فأخذ عن أبي علي الجياني وسراج ابن عبد الملك والعبسي ولأبي محمد ابن عتاب، وقيد الكتب وأخذ الناس عنه كثيرا.
وانتقل إلى العدوة فسكن سبتة مدة وأنزلته بها بجمامعها للإقراء ورمته على تقلد الصلاة والخطبة فلم يجب، وقرأ عليه عدة من المشايخ والكهول والشباب كتب النحو واللغة والغريب والآداب وبعض كتب الحديث، وانتقل إلى فاس فاقام بها مدة وأخذ عنه بها. ثم رحل إلى الأندلس وقيل كان يسكن الجزيرة مدة وطنجة مدة وكان لا يليق به قطر ينتقل من بلد إلى آخر بجملته وعياله، مدة بالأندلس ومدة بالعدة وتارة بقرطبة وكرة بغرناطة.
وحمل عنه كثير من الجلة، جالسته كثيرا وذاكرته وأخذت عنه فوائد جمة، وتوفي بقرطبة في ذي القعدة سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة.
وكان، رحمه الله، ينشد لأبي وهب الزاهد القرطبي:

  • دار الغرب الإسلامي-ط 1( 1982) , ج: 1- ص: 149

ابن فرتون
أبو القاسم خلف بن يوسف بن فرتون الأبرش النحوي من أهل شنترين، تجول في بلاد الأندلس وغيرها معلماً بالعربية، وكان رأساً في العربية واللغة، حفظ كتاب سيبويه؛ وتوفي بقُرْطُبَة سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة، فمن قوله، أنشدنا أبو الربيع ابن سالم قال أنشدنا أبو القاسم ابن سمجون قال أنشدنا أبو العباس أحمد بن أبي القاسم بن الأبرش لأبيه:

وله بالإنشاد المذكور:
وزاد أبو الربيع بيتاً ثالثاً عن ابن حمير بالإنشاد عن ابن الأبرش كذلك:
وبالإنشاد الأول له:
وما أحسن قول شيخنا أبي الحسن ابن حريق في هذا المعنى، وأنشدنيه:
ولابن الأبرش يرثي غلاماً وسيماً غرق، قاله أو تمثل به وهو:
وقد أكثر الشعراء في رثاء الغريق فأجادوا، من ذلك قول أبي القاسم ابن العطار الإشبيلي في بعض الهَوزَنيين ومات غريقاً في نهر طلبيرة عند فتحها:

  • دار الغرب الإسلامي - تونس-ط 1( 1986) , ج: 1- ص: 22