الماكياني إبراهيم بن يوسف بن ميمون الباهلي البلخي الماكياني - ماكيان قرية من بلخ- روى عنه النسائي، وثقه ابن حبان وقال ابن حبان: كان ظاهر مذهبه الإرجاء واعتقاده في الباطن السنة، توفي رحمه الله سنة تسع وثلاثين ومائتين.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 6- ص: 0
إبراهيم بن يوسف ابن ميمون بن قدامة، وقيل: رزين بدل قدامة، عالم بلخ، أبو إسحاق الباهلي، البلخي، الفقيه، المعروف: بالماكياني، وماكيان قرية من قرى بلخ، وهو أخو عصام، ومحمد.
حدث عن: مالك، وحماد بن زيد، وشريك، وخالد بن عبد الله، وهشيم، وإسماعيل بن جعفر، وطبقتهم.
حدث عنه: النسائي، ومحمد بن كرام شيخ الكرامية، وحامد بن سهل البخاري، وجعفر بن محمد بن سوار، ومحمد بن عبد الله بن يوسف الدويري، ومحمد بن المنذر الهروي شكر، وأحمد بن قدامة البلخي، وزكريا بن يحيى خياط السنة، ومحمد بن محمد بن صديق، وخلق كثير.
وثقه النسائي وابن حبان.
قال ابن حبان: ظاهر مذهبه الإرجاء ويبطن السنة. فسمعت أحمد بن محمد: سمعت محمد داود الفوعي يقول: حلفت أن لا أكتب إلا عمن يقول: الإيمان قول وعمل. فأتيت إبراهيم بن يوسف فأخبرته فقال: اكتب عني فإني أقول الإيمان قول وعمل.
قلت: كان من أئمة الحنفية.
قال محمد بن محمد بن الصديق: سمعته يقول: القرآن كلام الله من قال: مخلوق فهو كافر. ومن وقف فهو جهمي.
قال أبو يعلى الخليلي: روى إبراهيم بن يوسف عن مالك عن نافع عن ابن عمر، قال: ’’كل مسكر خمر’’، ولم يسمع منه غيره. وذلك أنه حضر وقتيبة حاضر. فقال لمالك: هذا مرجئ فأقيم من المجلس فوقع له بهذا عداوة مع قتيبة وأخرجه من بلخ فنزل قرية بغلان.
قلت: مات إبراهيم بن يوسف مفتي بلخ في جمادى الأولى سنة تسع وثلاثين ومائتين. وكان من أبناء التسعين رحمه الله.
دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 9- ص: 117
إبراهيم بن يوسف بن ميمون بن قدامة، وقيل ابن رزين، أبو إسحاق، الباهلي عرف بالماكياني؛ نسبة إلى جده، فيما ذكره السمعاني.
وهو أخو عصام، ومحمد، ووالد عبد الله وعبد الرحمن، الآتي كل منهم في بابه.
وإبراهيم هذا هو الإمام المشهور، الكبير المحل عند أصحاب أبي حنيفة، وشيخ بلخ، وعامها في زمانه.
لزم أبا يوسف حتى برع، وروى عن سفيان بن عيينة وإسماعيل بن علية، وحماد بن زيد.
وروى عن مالك بن أنس حديثا واحدا، عن نافع مولى ابن عمر رضي الله تعالى عنهما: ’’ كل مسكر خمر، وكل مسكر حرام ’’.
وسبب تفرده أنه دخل على مالك وقتيبة بن سعيد حاضر، فقال لمالك: إن هذا يرى الإرجاء. فأمر أن يقام من المجلس، ولم يسمع غير هذا الحديث، ووقع له بهذا مع قتيبة عداوة، فأخرجه من بلخ، فنزل بغلان، وكان بها إلى أن مات.
وروى النسائي عن إبراهيم هذا، وقال: ثقة.
وذكره ابن حبان في ’’ الثقات ’’.
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم في كتاب ’’ الرد على الجهمية ’’: حدثني عيسى بن بنت إبراهيم بن طهمان، قال: كان إبراهيم بن يوسف شيخا جليلا فقيها، من أصحاب أبي حنيفة.
طلب الحديث بعد أن تفقه في مذهبهم، فأدرك ابن عيينة ووكيعا.
*فسمعت محمد بن محمد بن الصديق، يقول: سمعته يقول القرآن كلام الله، ومن قال مخلوق فهو كافر، بانت منه امرأته، ولا يصلى خلفه، ولا يصلى عليه إذا مات، ومن وقف فهو جهمي.
*وقال أحمد بن محمد بن الفضل: سمعت محمد بن داود الفرعي، يقول: حلفت أن لا أكتب إلا عن من يقول: الإيمان قول وعمل.
فأتيت إبراهيم بن يوسف، فقال: اكتب عني فإني أقول: الإيمان قول وعمل.
*وكان عصام بن يوسف، أخو إبراهيم هذا يرفع يديه عند الركوع، وعند رفع الرفع، وكان إبراهيم لا يرفع.
توفي سنة إحدى وأربعين، في أولها، وقيل: سنة تسع وثلاثين ومائتين، رحمه الله تعالى.
دار الرفاعي - الرياض-ط 0( 1983) , ج: 1- ص: 75
إبراهيم بن يوسف بن ميمون الباهلي البلخي الفقيه
عن مالك وحماد بن زيد وعنه النسائي ومحمد بن المنذر شكر وأمم وثقه النسائي مات 239 س
دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 1
إبراهيم بن يوسف بن ميمون الماكياني صاحب الرأي.
قال مسلمة الأندلسي في كتاب ’’ الصلة ’’: ثقة.
وفي كتاب ’’ الثقات ’’ لابن خلفون، قال أبو الحسن الدارقطني: ذكرته لعليك الرازي فقال: ثقة ثقة.
وفي ’’ وفيات ’’ ابن قانع: مات في صفر.
وقال ابن حبان: مات سنة إحدى وأربعين في أولها.
والذي نقله عنه المزي: مات سنة أربعين. يتثبت فيه، فإني لم أره فينظر.
وقال الخليلي: كان شيخ بلخ ورئيسها.
الفاروق الحديثة للطباعة والنشر-ط 1( 2001) , ج: 1- ص: 1
إبراهيم بن يوسف بن ميمون الباهلي البلخي الماكياني أبو إسحاق
يروي عن حماد بن زيد وابن عيينة وابن المبارك وقد روى عن مالك حديثا واحداً روى عنه أهل بلده مات سنة إحدى وأربعين ومائتين في أولها وقد قيل سنة تسع وثلاثين ومائتين وكان ظاهر مذهبه الإرجاء واعتقاده في الباطن السنة سمعت أحمد بن محمد بن الفضل يقول سمعت محمد بن داود الفوعي يقول حلفت أن لا أكتب إلا ممن يقول الإيمان قول وعمل فأتيت إبراهيم بن يوسف فأخبرته فقال أكتب عنى فإني أقول الإيمان قول وعمل
دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 8- ص: 1
إبراهيم بن يوسف (س)
الإمام الحافظ، أبو إسحاق الباهلي البلخي، ويعرف بالماكياني، عالم بلخ، وهو أخو عصام ومحمد.
روى عن: حماد بن زيد، ومالك، وشريك، وأبي الأحوص، وإسماعيل بن جعفر، وهشيم، وطبقتهم.
وعنه: النسائي، وجعفر بن محمد بن سوار، ومحمد بن عبد الله الدويري، ومحمد بن المنذر شكر، وأحمد بن قدامة البلخي، ومحمد بن محمد بن الصديق، وزكريا خياط السنة، وخلق.
وثقه النسائي، وابن حبان وتال: كان ظاهر مذهبه الإرجاء، واعتقاده في الباطن السنة.
وقال ابن الصديق: سمعته يقول: من وقف في القرآن فهو جهمي.
مات في جمادى الأولى سنة تسع وثلاثين ومئتين.
وكان مقاطعا لقتيبة بن سعيد لأنه آذاه عند مالك فقال: هذا مرجئ، فأقامه من مجلسه، وما سمع من مالك غير حديث واحد.
مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت - لبنان-ط 2( 1996) , ج: 2- ص: 1