قاضي السلامية إبراهيم بن نصر بن عسكر ظهير الدين قاضي السلامية الفقيه الشافعي الموصلي، قال ابن خلكان رحمه الله: ذكره ابن الدبيثي وقال: تفقه على القاضي أبي عبد الله الحسين بن نصر بن خميس الموصلي وسمع منه، قدم بغداذ وسمع بها من جماعة، وعاد إلى بلده وتولى قضاء السلامية، وروى بإربل عن أبي البركات عبد الرحمن بن محمد الأنباري شيئا من مصنفاته، وطالت مدته في قضاء السلامية وهي من قرى الموصل، وكان بالبوازيج - قرية من قرى الموصل قريبة إلى السلامية- زاوية لجماعة من الفقراء واسم شيخهم مكي فكتب إليه ظهير الدين.
ألا قل لمكي قول النصيح | فحق النصيحة أن تستمع |
متى سمع الناس في دينهم | بأن الغنا سنة تتبع |
وأن يأكل المرء أكل البعير | ويرقص في الجمع حتى يقع |
ولو كان طاوي الحشا جائعا | لما دار من طرب واستمع |
وقالوا سكرنا بحب الإله | وما أسكر القوم إلا القصع |
كذاك الحمير إذا أخصبت | ينقزها ريها والشبع |
أقول له صلني فيصرف وجهه | كأني أدعوه لفعل محرم |
فإن كان خوف الإثم يكره وصلتي | فمن أعظم الآثام قتلة مسلم |
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 6- ص: 0
قاضي السلامية إبراهيم بن نصر.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 24- ص: 0