التصنيفات

المتوكلي الكاتب إبراهيم بن ممشاذ أبو إسحاق المتوكلي الأصبهاني، خرج إلى العراق وكتب للمتوكل ثم صار من ندمائه فسمي المتوكلي ولم يكن في أيامه بالعراق أبلغ منه، وله رسالة طويلة في تقريظ المتوكل والفتح بن خاقان يتداولها كتاب العراق، حضر مجلس المتوكل وقد نثر على المحضر مال جليل تناهبه الأمراء والناس بين يديه وإبراهيم لا يتحرك فقال له المتوكل: ولم لا تنبسط فيه؟ فقال: جلالة أمير المؤمنين تمنعني منه ونعمته علي أغنتني عنه، فأقطعه إقطاعات، ثم إنه تسخط صحبة أولاد المتوكل فتركهم ولحق بيعقوب بن الليث فقدمه على كل من عنده فحسده قواد يعقوب وحاشيته فأخبروا يعقوب أنه يكاتب الموفق في السر فقتله، ومن شعره يرثي الفضل بن العباس بن مافروخ:

وقال يهجو إسحاق بن سعد القطربلي عامل أصبهان:
قال حمزة: ومن هذا أخذ ابن الناصر قوله:

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 6- ص: 0

المتوكلي إبراهيم بن ممشاذ.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 25- ص: 0

إبراهيم بن ممشاذ أبو إسحاق المتوكلي الأصبهاني قال حمزة: ومن بلغاء أصبهان أبو إسحاق المتوكلي وكان من رستاق جي، من قرية اسيجان، فخرج الى العراق وكتب للمتوكل، ثم صار من ندمائه فسمي المتوكلي، ولم يكن بالعراق في أيامه أبلغ منه، وله رسالة طويلة في تقريظ المتوكل والفتح بن خاقان يتداولها كتاب العراق الى الآن. وتسخط صحبة أولاد المتوكل فتركهم ولحق بيعقوب بن الليث.
وقال حمزة أيضا فيما رواه عن عمارة بن حمزة: حضر المتوكلي مجلس المتوكل وقد نثر على المنتصر مال جليل تناهبه الأمراء والقواد بين يديه، وإبراهيم لا يتحرك، فقال له المتوكل: ولم لا تنبسط فيه؟ فقال: جلالة أمير المؤمنين منعتني منه، ونعمته علي أغنتني عنه، فأقطعه إقطاعات. وكان أحد البلغاء في زمانه حتى لم يتقدمه أحد، ونفذ في أيام المعتمد رسولا عنه وعن الموفق إلى يعقوب بن الليث فاحتبسه عنده وقدمه على كل من ببابه حتى حسده قواد يعقوب وحاشيته، فأخبروا يعقوب أنه يكاتب الموفق في السر فقتله. قلت والأولى من هاتين الروايتين أوضح في أنه هو الذي لحق بيعقوب، يدل على ذلك أنه كتب من عند يعقوب إلى المعتمد:

وقال يرثي الفضل بن العباس بن مافروخ:
وقال يهجو إسحاق بن سعد القطربلي عامل أصبهان وقد كان أساء معاملة إخوته بأصبهان:
قال حمزة: ومن هذا أخذ ابن الناصر قوله:

  • دار الغرب الإسلامي - بيروت-ط 0( 1993) , ج: 1- ص: 128