التصنيفات

جمال الدين ابن الحسام إبراهيم بن أبي الغيث جمال الدين ابن الحسام البخاري الفقيه الشيعي المقيم بمجدل سلم قرية من بلاد صفد من نواحي النباطية والشقيف، كان إماما من أئمة الشيعية هو ووالده قبله، أخذ عن ابن العود وابن مقبل الحمصي ورحل إلى العراق وأخذ عن ابن المطهر، كان ذا مجلسين أحدهما معد للوفود والآخر لطلبة العلم ونهاره مقيم تارة يجلس إلى من زاره وتارة يجلس لطلبة العلم، وجوده يصل إلى المجلسين غداء وعشاء، اجتمعت به بقرية مجدل سلم في سنة اثنتين وعشرين وسبع مائة ودار بيني وبينه بحث في الرؤية وعدمها وطال النزاع وتجاذب الأدلة، وكان شكلا حسنا تاما لطيف الأخلاق ريض النفس وأهل تلك النواحي يعظمونه، قال القاضي شهاب الدين آخر عهدي به في سنة ست وثلاثين وسبع مائة، وقال: كتبت إليه وقد طالت غيبته بعد كثرة اجتماع به في مجلس شيخنا شيخ الإسلام تقي الدين ابن تيمية رحمه الله -قال: ابن الحسام كان كثيرا ما يتعهد مجلسه ويستوري سنا الشيخ وقبسه، وكانت تجري بيننا وبينه بحضور الشيخ مناظرات وتطول أوقات مذاكرات ومحاضرات- والذي كتبت إليه:

قال: فكتب إلي:
ومن شعر ابن الحسام قوله:
ومنه:
ومن شعره يصف نسما أفسد خلايا رجل فعمل له مصيدة من رحى وقعت عليه فاختنق:
ومنه:
ومنه:
ومنه وقد كسر بيته وأخذت كتبه:

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 6- ص: 0