التصنيفات

عين بصل الحائك إبراهيم بن علي بن خليل الحراني المعروف بعين بصل شيخ حائك، كان عاميا أميا، أناف على الثمانين وتوفي رحمه الله سنة تسع وسبع مائة، قصده قاضي القضاة شمس الدين ابن خلكان رحمه الله واسنتشده شيئا من شعره فقال: أما القديم فما يليق وأما نظم الوقت الحاضر فنعم، وأنشده:

قلت: كذا حدثني غير واحد وهذان البيتان خبرهما يأتي في ترجمة شميم الحلي وهو الحسن بن علي، وقال وقد اقترح ذلك عليه:
وقال:
وينسب إليه ما قيل في الشبكة والسمك:
وقال:
وقال:
قلت: إنما أثبت هاتين القطعتين لأنهما من هذا العامي طبقة بالنسبة إليه على ما في شعره من اللحن وهو شعر مقبول ليس هو الذروة ولا قريبا منها.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 6- ص: 0

إبراهيم بن علي بن خليل الحراني المعروف بعين بصل.
كان على ما اشتهر من أمره عاميا حائكا أميا، وله الشعر المقبول، والطبع الذي هو على القريض مجبول.
أناف على الثمانين من عمره، ولم يخمد توقد جمره. نظر يوما بعض أصحابه إلى امرأة برزت بصفحة بدر في حندس، وغرست فوق خدها زهرة نرجس، فسأله أن ينظم في ذلك شعرا، وينفس به كرب قلبه المغرى، فقال بديها، وأنشد الحاضرين فيها:

وذكر لي غير واحد أن القاضي شمس الدين بن خلكان رحمه الله تعالى قصده واستنشده شيئا من شعره، فقال: أما القديم فلا يليق، وأما الوقت الحاضر فنعم، وأنشده:
وبعض الناس يحكي أن ذلك اتفق له مع الشيخ صدر الدين بن الوكيل رحمه الله تعالى.
قلت: وليس ذلك بصحيح، فقد ذكر المؤرخون أن شميما الحلي لما قدم إسعرد، قصده شعراؤها وأنشدوه أشعارهم، وكان فيهم من أنشده شعرا استكثره عليه وقال: انظم الآن لي شيئا فأنشده ذلك الرجل في الحال، وهذا هو الصحيح، لأن شميما الحلي توفي بالموصل سنة إحدى وست مئة، ولم يكن عين بصل قد خلق.
وكان عين بصل فقيرا يهبه الناس قماشا، وما يكلفونه معاشا، وكان يلبس القطعة مدة، وإذا أفلس باعها، ومد إليها كف نفقته وباعها، فلامه بعض الناس على هذا الاعتماد، وقال: هذا موجب لأن يسوء منهم فيك الاعتقاد، فأنشده ارتجالا وقال له لا تمتلي مني ملالا:
ومما ينسب إليه قوله في الشبكة والسمك:
كم كبسنا بيتا كي نمسك السكان منه في سائر الأوقات
فمسكنا السكان وانهزم البيت لدينا خوفا من الطاقات
قلت: وقد رأيتهما أيضا لغيره.
ولم يزل في اكتسابه، وتعاطيه للشعر وانتسابه، وتوكله على بر الناس له واحتسابه، يخبط بين الحكياة والحكاية، وينقلب من الشكر إلى الشكاية، إلى أن رقد فما انتبه، وعتب صاحبه الموت فيه فما أعتبه.
وتوفي رحمه الله تعالى سنة تسع وسبع مئة.
ومن شعره الذي نسب إليه قوله:
قلت: وشعره كله من هذه النسبة - كما تراه - غير متلاحم النسج، ولا مستقيم النهج.

  • دار الفكر المعاصر، بيروت - لبنان / دار الفكر، دمشق - سوريا-ط 1( 1998) , ج: 1- ص: 93

عين بصل إبراهيم بن علي.

  • دار الفكر المعاصر، بيروت - لبنان / دار الفكر، دمشق - سوريا-ط 1( 1998) , ج: 3- ص: 726

إبراهيم بن علي بن خليل بن بديل الحراني إبراهيم بن علي بن خليل بن بديل الحراني السدي المعروف بعين بصل ذكره البرزالي فقال كان أميا عاميا ولكنه لطيف النظم عمر طويلا ومات في رجب سنة 709 وقد جاوز الثمانين ومن شعره

  • مجلس دائرة المعارف العثمانية - صيدر اباد/ الهند-ط 2( 1972) , ج: 1- ص: 0