التصنيفات

تقي الدين الواسطي إبراهيم بن علي بن أحمد بن فضل الإمام القدوة الزاهد تقي الدين أبو إسحاق الواسطي الصالحي الحنبلي مسند الشام، ولد سنة اثنتين وست مائة وتوفي رحمه الله تعالى سنة اثنتين وتسعين وست مائة وكان على كرسيه يقرأ الختمة في ركعة، سمع من ابن الحرستاني وابن ملاعب وابن الجلاجلي وموسى بن عبد القادر وابن راجح والشيخ الموفق وابن نعمة وابن البنا وطائفة بدمشق، وأبي محمد ابن الأستاذ بحلب، والفتح بن عبد السلام وعلي بن زيد وأبي منصور محمد بن عفيجة وأبي هريرة الوسطاني وأبي المحاسن ابن البيع وأبي علي ابن الجواليقي والمهذب ابن قنيدة ومحاسن بن الخزائني وأبي منصور أحمد بن البراح وأبي حفص السهروردي وعمر بن كرم ومحمد بن أبي الفتح ابن عصية وياسمين بنت ابن البيطار وشرف النساء بنت الآبنوسي وطائفة وأجاز له زاهر الثقفي وأبو الفخر أسعد بن روح وجماعة من أصبهان وابن سكينة وابن طبرزد وابن الأخضر وطائفة من بغداذ وعبد الرحمن بن المعزم من همذان وانتهت إليه الرحلة في علو الإسناد وحدث بالكثير، وكان فقيها عارفا بالمذهب ودرس بمدرسة الصاحبة بالجبل وولي مشيخة الحديث في الظاهرية، وكان صالحا عابدا أمارا بالمعروف مهيبا كثيرا لتلاوة القرآن خشن العيش، سمع منه البرزالي علم الدين وابن سيد الناس فتح الدين وقطب الدين الحلبي والمزي وابنه والشهاب ابن النابلسي وابن المهندس وابن تيمية وإخوته وبدر الدين ابن غانم وللشيخ شمس الدين منه إجازة وكان الفاورثي يجلس بين يديه ويقرأ عليه الحديث.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 6- ص: 0

إبراهيم بن علي بن أحمد بن فضل الإمام القدوة شيخ الإسلام أبو إسحاق ابن الواسطي الصالحي الحنبلي ولد سنة اثنتين وست مائة.
وسمع من ابن الحرستاني، وابن البناء، وابن ملاعب، وابن الجلاجلي، وببغداد من الفتح، وعلي بن بورنداز، وخلق، وتفرد في زمانه، ورحل إليه، وأجاز له أبو الفخر أسعد بن روح، وأبو أحمد بن سكينة، وابن طبرزد، وخلق، ودرس بالصاحبية، وكان رأسا في التأله والتعبد والأمر بالمعروف والإخلاص.
قال شيخنا أبو عبد الله بن الزملكاني، ومن خطه نقلت، قال: كان كبير القدر، له وقع في القلوب وجلالة، ملازم للتعبد ليلا ونهارا، قائم بما يعجز عنه غيره، يبالغ في إنكار المنكر، بايع نفسه في ذلك لا يبالي على من أنكر، يعود المرضى ويشيع الجنائز، ويعظم الحرمات والشعائر، وعنده علم جيد، وفقه حسن، قال: وكان داعية إلى عقيدة أهل السنة، والسلف الصالح مثابرا على السعي في هداية من يرى فيه زيغا عنها.
وكانت جنازته مشهودة، قلت: توفي في عشية يوم الجمعة رابع عشر جمادى الآخرة سنة اثنتين وتسعين وست مائة.
أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن علي، كتابة، مع إبراهيم بن حمد الزين، ومحمد بن عبد الرحيم، قالوا: أنا داود بن أحمد الوكيل، سنة ثلاث عشرة وست مائة، أنا محمد بن عمر القاضي، أنا جابر بن ياسين، أنا محمد بن عبد الرحمن الذهبي، ثنا أبو القاسم البغوي، ثنا محمد بن عبد الرحمن بن سهم الأنطاكي، نا ابن المبارك، عن خالد الحذاء، عن عكرمة، عن ابن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «البركة مع أكابركم».
هذا حديث غريب فرد

  • مكتبة الصديق، الطائف - المملكة العربية السعودية-ط 1( 1988) , ج: 1- ص: 143

والمسند الإمام تقي الدين أبو إسحاق إبراهيم بن علي بن احمد بن الفضل بن الواسطي الحنبلي الصالحي

  • دار الفرقان، عمان - الأردن-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 220