القرميسيني الصوفي إبراهيم بن شيبان أبو إسحاق القرميسيني الصوفي شيخ الجبل في زمانه، صحب إبراهيم الخواص وغيره، قال: الخوف إذا سكن القلب أحرق مواضع الشهوة، توفي رحمه الله تعالى سنة سبع وثلاثين وثلاث مائة.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 6- ص: 0
القرميسيني شيخ الصوفية، أبو إسحاق إبراهيم بن شيبان القرميسيني، زاهد الجبل.
صحب إبراهيم الخواص، ومحمد بن إسماعيل المغربي.
وحدث عن علي بن الحسن بن أبي العنبر.
روى عنه: الفقيه أبو زيد المروزي، ومحمد بن عبد الله الرازي، ومحمد بن محمد بن ثوابة، وغيرهم، وساح بالشام وغيرها.
سئل عبد الله بن منازل الزاهد عنه فقال: هو حجة الله على الفقراء وأهل المعاملات والآداب.
وعن إبراهيم قال: من أراد أن يتعطل ويتبطل فليلزم الرخص.
وقال: علم الفناء والبقاء يدور على إخلاص الوحدانية وصحة العبودية، وما كان غير هذا فهو من المغالطة والزندقة.
قلت: صدقت والله، فإن الفناء والبقاء من ترهات الصوفية أطلقه بعضهم، فدخل من بابه كل زنديق، وقالوا: ما سوى الله باطل فان، والله تعالى هو الباقي، وهو هذه الكائنات، وما ثم شيء غيره.
ويقول شاعرهم:
وما أنت غير الكون | بل أنت عينه |
دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 12- ص: 17
إبراهيم بن شيبان ومنهم القرميسيني إبراهيم بن شيبان أيد باليقين والإيقان وحفظ من التصنع والتزين بالعرفان، كان من المتمسكين بالقرآن والبيان
سمعت أبا عبد الله بن دينار الدينوري، بمكة يقول: سمعت إبراهيم بن شيبان، يقول: «المتعطل من لزم الرخص معتنقا للملاذ والملاهي وأخلى قلبه من الخوف والحذر لأن الخوف يدفع عن الشهوات ويقطع عن السلو والغفلات»
سمعت أبا بكر بن أحمد الطرسوسي، بمكة يقول: سمعت إبراهيم بن شيبان، يقول: ’’من أراد أن يكون، معدودا في الأحرار مذكورا عند الأبرار فليخلص عبادة ربه فإن المتحقق في العبودية مسلم من الأغيار وكان يقول: الفناء والبقاء مداره على إخلاص الوحدانية والتحقق بالعبودية، وكل علم يعدو هذا ويخالفه فمرجعه إلى الأغاليط والأباطيل، ومن تكلم في الإخلاص ولم يقتض من نفسه حقيقته؛ ابتلاه الله بهتك ستره وافتضاحه عند أقرانه وإخوانه’’
سمعت محمد بن الحسين بن موسى، يقول: سمعت أبا علي القصير، يقول: سمعت إسحاق بن إبراهيم بن شيبان، يقول: قال لي أبي: «يا بني، تعلم العلم لآداب الظاهر، واستعمل الورع لآداب الباطن، وإياك أن يشغلك عن الله شاغل فقل من أعرض عنه فأقبل عليه»
دار الكتاب العربي - بيروت-ط 0( 1985) , ج: 10- ص: 361
السعادة -ط 1( 1974) , ج: 10- ص: 361