التصنيفات

أبو إسحاق الكاتب إبراهيم بن سيابة أبو إسحاق الكاتب مولى ثقيف أصله من الحجاز وهو من الكوفة، كان شاعرا مليحا صحب المهدي والرشيد وذكر العوفي أن أباه سيابة كان حجاما، وفي إبراهيم يقول عتبة الأعور يهجوه:

قلت: ما للمتقدمين في التهكم أحسن من هذه الأبيات لأنه هجو بالغ أبرزه في صورة المدح. وكان إبراهيم يرمى بالزندقة وكان المهدي أخذه وأحضر كتبه فلم يجد فيه شيئا من ذلك فأمنه، وكان يكتب في مجلسه بين يديه وكان من أبلغ الناس وأفصحهم ثم صح عنده أن فيه شيئا مما كان اتهم به فاطرحه وأقصاه فساءت بعد ذلك حاله واحتاج إلى مسألة الناس، وكان أحد المطبوعين محجاجا منطقيا، ومن نظمه لما رمي بالزندقة:
ومن نظمه لما اختلت حاله يخاطب بعض إخوانه:
ومنه:
قال المرزباني: أحسبه بقي إلى المأمون، وقال محب الدين ابن النجار: ذكر أنه مات سنة ثمان وتسعين ومائة، قلت: وسيابة بالسين المهملة والياء آخر الحروف وبعد الألف باء موحدة وهاء على وزن أراكة وهي البلحة وبها سمي الرجل فإذا شددته ضممته وقلت سيابة على وزن جمارة.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 6- ص: 0