التصنيفات

ابن القريشة الحنبلي إبراهيم بن بركات بن أبي الفضل الشيخ الصالح أبو إسحاق الصوفي ابن القريشة -بالقاف والراء والياء آخر الحروف والشين المعجمة والهاء- أحد الإخوة شيخ الخانقاه الأسدية وإمام تربة بني صصرى القادري البعلبكي الحنبلي، كان شيخا منور الشيبة مليح الشكل حلو المذاكرة عليه أنس المشاهدة، صحب المشايخ وسمع من الشيخ الفقيه فكان خاتمة أصحابه ومن ابن عبد الدائم وعلي بن الأوحد وابن أبي اليسر وأبي زكرياء ابن الصيرفي وعدة، وروى الكثير واشتهر، وعاش تسعين سنة وأكثر لأن مولده سنة ثمان وأربعين وست مائة وتوفي رحمه الله ثالث عشر شهر رجب سنة أربعين وسبع مائة بالجبل وكان يقول: مولدي سنة خمسين، وروى عنه الشيخ علم الدين البرزالي وغيره في حياته وتوفي هو بعد البرزالي الذي روى عنه، وسمع منه شمس الدين السروجي وأولاد المحب وأبي سعيد ونجم الدين الذهلي وولد الشيخ شمس الدين وسبطاه.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 5- ص: 0

ابن قراجة إبراهيم بن بركات.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 24- ص: 0

إبراهيم بن بركات بن أبي الفضل الشيخ الصالح أبو إسحاق الصوفي البعلبكي الحنبلي المعروف بابن قربشة.
أحد الإخوة، شيخ الخانقاه الأسدية بدمشق، وإمام تربة بني صصرى. سمع من ابن عبد الدائم، وعلي بن الأوحد، وابن أبي اليسر، وأبي زكريا بن الصيرفي وغيرهم.
وروى الكثير، واشتهر، وسمع منه جماعة، وأجاز لي بخطه في سنة ثمان وعشرين وسبع مئة بدمشق.
كان شيخا ذا شيبة منورة، وشكالة بالمهابة مسورة، حسن الملتقى لمن يعرفه، كثير الإنصاف لمن اجتمع به وإن كان ما ينصفه، حلو المذاكرة، ظريف المحاضرة، قد صحب المشايخ ورآها، ودخل غاب أسدهم وعراها، عليه أنس الفقراء، وحشمة الأمراء.
روى عنه علم الدين البرزالي في حياته، وغيره. وعاش هو من بعد ذلك وما انقطع سيره، ولم يزل على حاله إلى أن لبس كفنه، ولحده اللاحد ودفنه.
ولد سنة ثمان وأربعين وست مئة، وتوفي، رحمه الله تعالى، سنة أربعين وسبع مئة بجبل الصالحية.

  • دار الفكر المعاصر، بيروت - لبنان / دار الفكر، دمشق - سوريا-ط 1( 1998) , ج: 1- ص: 65

إبراهيم بن بركات بن أبي الفضل البعلبكي الشيخ أبو إسحاق ويعرف بابن القرشية من أعيان الفقراء القادرية، فيه دين وكيس، وحسن ود وعلى ذهنه فوائد ونوادر.
مولده سنة خمسين وست مائة.
وسمع من الشيخ الفقيه ابن عبد الدائم، وابن الصيرفي، توفي في رجب عام أربعين وسبع مائة.
أخبرنا إبراهيم بن بركات، وابن عمه محمد بن أبي الفتح، بطرابلس، قالا: أنا محمد بن أبي الحسين الفقيه، أنا أبو طاهر الخشوعي، أنا أبو القاسم بن علي الأديب، في كتابه، أنا أبو تمام محمد بن الحسن بن موسى، سنة ست وخمسين وأربع مائة، نا محمد بن عبد الرحمن بن وهب الدقاق، إملاء، نا محمد بن غسان بن جبلة، ثنا إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد، نا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن أبي مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الآيتان من آخر سورة البقرة من قرأهما في ليلة كفتاه».
تابعه منصور بن المعتمر، أخرجه الأئمة الستة، ومرة زاد فيه الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة

  • مكتبة الصديق، الطائف - المملكة العربية السعودية-ط 1( 1988) , ج: 1- ص: 131

إبراهيم بن بركات بن أبي الفضل بن أبي علي بن أبي محمد البعلبكي الصوفي، الشيخ أبو إسحاق رجل حسن معروف بين المشايخ، والفقراء، مليح الهيئة، حسن العبارة، وأخلاقه جميلة.
سمع من الشيخ الفقيه اليونيني، وابن عبد الدائم، والجمال ابن الصيرفي، وعبد الله بن طعان، وجماعة. وأجاز له في سنة خمس وخمسين وست مئة العماد ابن عبد الهادي، وفراس العسقلاني، والنظام ابن البانياسي، وإبراهيم بن إسماعيل بن الدرجي، وجماعة كثيرة.
مولده تقريبا ببعلبك في سنة خمسين وست مئة، ثم كتبه بخطه في سنة ثمان وأربعين وست مئة. ومات يوم الأربعاء حادي عشر رجب سنة أربعين وسبع مئة، وصلي عليه من الغد عقيب الظهر بالجامع المظفري، ودفن بتربة الشيخ موفق الدين بسفح قاسيون.
سمعت عليه جزءا من حديث القاسم بن علي الحريري، بسماعه من الشيخ الفقيه اليونيني، بسماعه من الخشوعي، بإجازته من الحريري.
أخبرنا الشيخ الصالح أبو إسحاق إبراهيم بن بركات بن أبي الفضل البعلبكي الصوفي قراءة عليه وأنا أسمع، قال: أخبرنا الشيخ الفقيه أبو عبد الله محمد بن أبي الحسين أحمد بن عبد الله اليونيني قراءة عليه وأنا
أسمع في جمادى الآخرة سنة خمس وخمسين وست مئة ببعلبك وتفردت بالرواية عنه، قال: أخبرنا أبو طاهر بركات بن إبراهيم بن طاهر الخشوعي قراءة عليه وأنا أسمع، قال: أخبرنا الإمام أبو محمد القاسم بن علي بن محمد بن عثمان البصري الحريري إجازة قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن، قال: حدثنا عبد الكبير بن عمر بن عبد الرحمن الخطابي، قال: قرئ على أحمد بن الفرات أبي مسعود وأنا حاضر، قال: حدثنا أبو أسامة، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن إسماعيل بن عبيد الله، عن أبي صالح الأشعري، عن أبي هريرة قال: عاد رسول الله صلى الله عليه وسلم مريضا من وعك كان به –يعني حمى - فقال: ’’أبشر فإن الله عز وجل يقول: هي ناري أسلطها على عبدي المؤمن في الدنيا لتكون حظه من النار يوم القيامة’’.
أخرجه ابن ماجه في الطب عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن أبي أسامة، به فوقع لنا بدلا عاليا.
وبه إلى الحريري، قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن، قال: حدثنا أبو الحسين محمد بن غسان بن جبلة، قال: حدثنا أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد، قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن أبي مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ’’الآيتان من آخر سورة البقرة من قرأهما في ليلة كفتاه’’.
أخرجه مسلم في الصلاة عن أبي بكر بن أبي شيبة عن أبي معاوية، به فوقع لنا بدلا عاليا.
وأبو مسعود اسمه عقبة بن عمرو بن ثعلبة بن أسيرة بن عسيرة بن عطية بن خدارة بن عوف بن الحارث بن الخزرج الأنصاري البدري،
يقال: شهد بدرا مع النبي صلى الله عليه وسلم، ويقال: شهد العقبة ولم يشهد بدرا، وإنما قيل له البدري أنه من ماء بدر سكن الكوفة وابتنى بها دارا.
قال يحيى القطان: مات أيام علي بن أبي طالب.
وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي، والهيثم بن عدي: توفي بالمدينة في آخر ولاية معاوية.
وقال في موضع آخر: وقال الواقدي: توفي في أول خلافة معاوية رضي الله عنهما.
وبه إلى الحريري، قال: أخبرنا أبو القاسم الحسين بن أحمد التميمي في شهر رمضان سنة ثلاث وخمسين وأربع مئة، قال: حدثنا أبو عمرو الهزاني، قال: حدثنا أبو روق، قال: حدثنا عبد الله بن شبيب المكي، قال: قيل لخالد بن صفوان: أي إخوانك أحب إليك؟ قال: الذي يغفر زللي، ويقبل عللي، ويسد خللي. قال: وأوصى حكيم ولده فقال: عليك بصحبة من إذا صاحبته زانك، وإن احتجت إليه مانك، وإن استعنته عانك، وإن خدمته صانك. قال وثلاثة لا تعرفن إلا في ثلاثة مواضع: الحليم عند الغضب، والصديق عند النائبة، والشجاع عند اللقاء.

  • دار الغرب الإسلامي-ط 1( 2004) , ج: 1- ص: 32