الحافظ الزكي البرزالي محمد بن يوسف بن محمد بن يداس -بالياء آخر الحروف والدال المهملة المشددة والسين المهملة بعد الألف- الحافظ الرحال زكي الدين أبو عبد الله البرزالي، ذكر أن مولده تقريبا سنة سبع وسبعين وخمس مائة، قدم دمشق سنة خمس وست مائة ثم رجع إلى مصر ثم رد إلى دمشق ورحل إلى خراسان وبلاد الجبل وسمع بأصبهان ونيسابور ومرو وهراة وهمذان وبغداذ والري والموصل وتكريت وإربل وحلب وحران، وعاد إلى دمشق بعد خمس سنين واستوطنها، وكتب بخطه عمن دب ودرج، وأم بمسجد فلوس طرف ميدان الحصا وولي مشيخة مشهد عروة ولم يفتر عن السماح حدث بالكثير، وتوفي سنة ست وثلاثين وست مائة.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 5- ص: 0
بهاء الدين البرزالي محمد بن يوسف ابن الحافظ زكي الدين محمد بن يوسف بن محمد بن يداس الشيخ الإمام العالم المرتضى بهاء الدين أبو الفضل ابن أبي الحجاج ابن البرزالي الإشبيلي الأصل الدمشقي الشافعي، ولد سنة ثمان وثلاثين وأحضره والده على جماعة منهم السخاوي وابن الصلاح وكريمة وعتيق السلماني والمخلص ابن هلال والتاج ابن أبي جعفر ومحاسن الجوري والمرجى ابن شقيرة، ثم توفي والده شابا وخلفه وله خمسة أعوام فربي في حجر جده الإمام علم الدين القاسم بن أحمد اللورقي وقرأ عليه القرآن وشيئا من النحو، وكتب الخط المنسوب وبرع فيه ونسخ جملة من الكتب، وأجاز له طائفة من شيوخ بغداذ ومصر والشام، وقرأ عليه ولده الحافظ أبو محمد القاسم شيئا كثيرا منها الكتب الستة بالإجازات، وحدث بدمشق ومصر والحجاز وبرع في كتابة الشروط وكتب الحكم للقضاة ورزق حظوة مع التصون والديانة والتقوى والتعبد، وتوفي سنة تسع وتسعين وست مائة.
محمد بن يوسف محيي الدين المقدسي المصري النحوي، توفي سنة ثلاث وسبع مائة.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 5- ص: 0
الحافظ زكي الدين البرزالي محمد بن يوسف بن محمد
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 10- ص: 0
بهاء الدين البرزالي محمد بن يوسف.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 10- ص: 0
البرزالي الشيخ الإمام المحدث الحافظ الرحال مفيد الجماعة زكي الدين أبو عبد الله محمد بن يوسف بن محمد بن أبي يداس البرزالي، الإشبيلي.
ولد -تقريبا- سنة سبع وسبعين وخمس مائة.
وقدم الإسكندرية في سنة اثنتين وست مائة، فحبب إليه طلب الحديث، وكتابة الآثار، فسمع من الحافظ علي بن المفضل، وعبد الله العثماني، وبمصر من: القاضي عبد الله بن مجلي، وبمكة من: زاهر بن رستم، ويونس بن يحيى الهاشمي، وجاور سنة أربع، وقدم دمشق فسمع من: الكندي، والخضر بن كامل، وطائفة، ورد إلى مصر، ثم سار إلى
خراسان وغيرها. فسمع بأصبهان من: عين الشمس الثقفية، ومحمد بن محمد بن محمد بن الجنيد، ومحمد بن أبي طاهر بن غانم، وبيسابور من: منصور بن عبد الله الفراوي والمؤيد بن محمد الطوسي، وزينب الشعرية، وبمرو من: أبي المظفر ابن السمعاني، وبهراة من: أبي روح، وبهمذان من عبد البر بن أبي العلاء، وببغداد من: أبي محمد بن الأخضر، وأحمد بن الدبيقي، وبالموصل، وإربل، وتكريت، وحران، ثم إنه استوطن دمشق، وأكثر، وكتب عمن دب ودرج، ونسخ الكثير لنفسه وللناس، بخط حلو مغربي، وخرج لعدة من الشيوخ، وأم بمسجد فلوس، وسكن هناك، وكان مطبوعا، ريض الأخلاق بشوشا، سهل الإعارة كثير الاحتمال. ولي مشيخة مشهد عروة، واتفق موته بحماة، في رمضان، سنة ست وثلاثين وست مائة، في رابع عشره.
قال المنذري: كان يحفظ ويذاكر مذاكرة حسنة، صحبنا مدة عند شيخنا ابن المفضل، وسمعت منه، وسمع مني.
قلت: حدث عنه الجمال ابن الصابوني، وعمر بن يعقوب الإربلي، ومجد الدين ابن العديم، وجمال الدين ابن واصل، وأبو الفضل بن عساكر، ومحمد بن يوسف الذهبي، وأبو علي بن الخلال، وآخرون.
وبرزالة: قبيلة بالأندلس.
عمل الحافظ علم الدين له ترجمة طويلة، فيها: أن ابن الأنماطي استعار ثبت رحلته وادعى أنه ضاع، فبكى الزكي وتحسر عليه.
أخبرنا أحمد بن هبة الله، أخبرنا محمد بن يوسف الحافظ، أخبرتنا زينب بنت عبد الرحمن، وأخبرنا أحمد عن زينب، أخبرنا إسماعيل بن أبي القاسم، أخبرنا عمر بن أحمد الزاهد، أخبرنا محمد بن سليمان الصعلوكي الفقيه، حدثنا أبو العباس السراج، حدثنا أبو كريب، حدثنا إبراهيم بن يوسف، عن أبيه، عن أبي إسحاق، عن أبي قيس الأودي، عن سويد بن غفلة، عن علي -رضي الله عنه: عن النبي -صلى الله عليه وسلم، قال: ’’يخرج في آخر الزمان قوم يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية، قتالهم حق على كل مسلم’’.
وتوفى ولده، بهاء الدين، ابن الرومية:
دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 16- ص: 313
محمد بن يوسف ابن الحافظ زكي الدين محمد بن يوسف بن محمد بن يداس - بالياء آخر الحروف والدال المهملة المشددة، وبعد الألف سين مهملة - الشيخ الإمام العالم المرتضى بهاء الدين أبو الفضل بن أبي الحجاج بن البرزالي الإشبيلي الأصل، الدمشقي، الشافعي.
أحضره والده على جماعة، منهم السخاوي، وابن الصلاح، وكريمة، وعتيق السلماني، والمخلص بن هلال، والتاج ابن أبي جعفر، ومحاسن الجوبري، والمرجى ابن شقيرة.
ثم توفي والده شابا، وخلفه، وله خمسة أعوام، فربي في حجر جده الإمام علم الدين القاسم بن أحمد اللورقي، وقرأ عليه القرآن وشيئا من النحو، وكتب الخط المنسوب، وبرع فيه، ونسخ جملة من الكتب، وأجاز له طائفة من شيوخ بغداد ومصر والشام.
وقرأ عليه ولده شيخنا علم الدين البرزالي شيئا كثيرا، منها الكتب الستة بالإجازات وحدث بمصر وبدمشق وبالحجاز، وبرع في كتابة الشروط وكتب الحكم للقضاة، ورزق حظوة مع التصون والديانة والتقوى والتعبد.
وتوفي - رحمه الله تعالى - في شوال سنة تسع وتسعين وست مئة.
ومولده سنة ثلاث وثلاثين وست مئة.
دار الفكر المعاصر، بيروت - لبنان / دار الفكر، دمشق - سوريا-ط 1( 1998) , ج: 5- ص: 321
محمد بن يوسف بن محمد بن يوسف البرزالي. المحدث الراوية الإسبيلي الأصل الدمشقي، أبو عبد الله.
روى عنه ابن جابر ولم يذكر وفاته.
دار التراث العربي - القاهرة-ط 1( 1972) , ج: 2- ص: 0
محمد بن يوسف بن الحافظ الرحال زكي الدين محمد بن يوسف بن أبي يداس الإمام المقرئ العدل الرضي المأمون الخير الصالح كبير الشهود بهاء الدين أبو الفضل البرزالي الأندلسي الأصل الشافعي كاتب الحكم العزيز ولد في رجب سنة ثمان وثلاثين وست مائة.
وأسمعه أبوه، حضورا، من السخاوي، وكريمة، وابن الصلاح، ومحاسن الجوبري، وخلق، واستجاز له، في حدود الأربعين مشيخة الشام والعراق ومصر كابن القبيطي، والكاشغري، ثم توفي أبوه ولشيخنا دون الخمس، وكفله جده لأمه الشيخ علم الدين اللورقي، وقرأ عليه القرآن بالسبع وتفقه وحصل وبرع في كتابه المنسوب، ونسخ عدة مجلدات، ثم عالج الشروط، فساد فيها على أهل زمانه لحسن خطه وجودة معرفته وكمال عدالته وتصونه قرأ عليه ولده شيخنا علم الدين شيئا كثيرا فمن ذلك الكتب الستة بالإجازة، وكان دينا خيرا وقورا متعبدا صاحب أوراد ومحبة السنن والآثار.
توفي في شوال سنة تسع وتسعين وست مائة.
أخبرنا محمد بن يوسف بن عبد الله بن أبي الحكم، والحسن بن علي، قالوا: أخبرتنا كريمة، ومحمد محضر، أنا الحسن بن العباس، إجازة، أنا محمود بن جعفر، أنا الحسن بن علي البغدادي، أنا أبو القاسم عبد الله بن محمد القزويني، نا يونس بن عبد الأعلى، أنا ابن وهب، أنا عمرو بن الحارث، عن أبي يونس مولى أبي هريرة، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «والذي نفسي بيده ما يسمع بي أحد، ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار».
مسلم، عن يونس
مكتبة الصديق، الطائف - المملكة العربية السعودية-ط 1( 1988) , ج: 2- ص: 307
البرزالي الإمام الحافظ الرحال المفيد محدث الشام زكي الدين أبو عبد الله محمد بن يوسف بن محمد الرندي الإشبيلي
ولد سنة سبع وسبعين وخمسمائة وحج فسمع من ابن المفضل وزاهر ابن رستم والكندي والمؤيد وخلق وكان يحفظ ويذاكر مذاكرة حسنة مات ليلة الرابع عشر من رمضان سنة ست وثلاثين وستمائة
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1403) , ج: 1- ص: 501
وزكي الدين محمد بن يوسف بن محمد البرزالي الإشبيلي
دار الفرقان، عمان - الأردن-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 198
البرزالي
الإمام، الحافظ، الرحال، محدث الشام، زكي الدين، أبو عبد الله، محمد بن يوسف بن محمد بن أبي يداس، الإشبيلي.
وبرزالة: قبيلة قليلة.
ولد سنة سبعٍ وسبعين وخمس مئة تقريباً.
وقدم للحج سنة اثنتين وست مئة، فألهم السماع والكتابة.
سمع بمكة من زاهر بن رستم، ويونس الهاشمي، وبمصر من ابن المفضل وغيره، وبدمشق من الكندي، وطبقته، وبأصبهان من عين الشمس بنت الثقفي، وجماعة، وبنيسابور من منصور، والمؤيد، وزينب، وبهراة من أبي روح عبد المعز بن محمد البزاز، وسمع بمرو وهمذان وبغداد وحران وإربل والموصل.
ونسخ الكثير، وعمل ’’المعجم’’، وخرج لخلقٍ، وسكن دمشق، وأعقب بها، وكان متواضعاً، مفيداً، سهل العارية.
روى عنه: أبو حامد بن الصابوني، وأبو الفضل بن عساكر، وأبو علي بن الخلال، وغيرهم.
قال المنذري: كتب الكثير، وخرج لجماعةٍ، وكان يحفظ ويذاكر مذاكرةً حسنةً، صحبنا مدة بالقاهرة عند شيخنا ابن المفضل، وسمعت منه، وسمع مني.
توفي في رمضان سنة ست وثلاثين وست مئة.
قال المنذري: توفي الحافظ أبو عبد الله البرزالي بحماة وهو في سن الكهولة.
وفيها: مات المسند المقرئ أبو الفضل جعفر بن علي بن هبة الله الهمذاني الإسكندراني بدمشق، وله تسعون سنة، وآخرون.
مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت - لبنان-ط 2( 1996) , ج: 4- ص: 1