القاضي شمس الدين ابن الشيرازي محمد بن هبة الله بن محمد بن هبة الله بن محمد بن هبة الله بن يحيى بن بندار بن مميل القاضي شمس الدين أبو نصر ابن الشيرازي الدمشقي الشافعي، ولد سنة تسع وأربعين وخمس مائة، أجاز له أبو الوقت ونصر ابن سيار الهروي وجماعة، وسمع الكثير وطال عمره وتفرد عن أقرانه، استقل بالقضاء بعد نيابة في الشام، ودرس بمدرسة العماد الكاتب وتركها ودرس بالشامية الكبرى، وكان عديم النظير في عدم المحاباة في الحكم يستوي عنده الخصمان في النظر، وتوفي سنة خمس وثلاثين وست مائة وهو حفيد أبي نصر المقدم ذكره.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 5- ص: 0
ابن الشيرازي أبو نصر محمد بن هبة الله
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 16- ص: 0
ابن الشيرازي الشيخ الإمام العالم المفتي المسند الكبير جمال الإسلام القاضي شمس الدين أبو نصر محمد ابن العدل الإمام هبة الله بن محمد بن هبة الله بن يحيى بن بندار بن مميل الشيرازي، ثم الدمشقي، الشافعي.
ولد في ذي القعدة، سنة تسع وأربعين وخمس مائة.
وأجاز له: أبو الوقت السجزي، ونصر بن سيار الهروي، وجماعة.
وسمع من: أبي يعلى حمزة ابن الحبوبي، والخطيب أبي البركات الخضر بن عبد الحارثي، وأبي طاهر بن الحصني، والصائن ابن عساكر وأخيه الحافظ، وعلي بن مهدي الهلالي، وأبي المكارم بن هلال، ومحمد بن حمزة ابن الموازيني، ومحمد بن بركة الصلحي، والحسن بن البطليوسي، وعدة. وله ’’مشيخة’’ بانتقاء النجيب الصفار سمعناها.
حدث عنه: البرزالي، وابن خليل، والمنذري، وابن النابلسي، وابن الصابوني، وشيوخنا: أبو الحسين اليونيني، ومحمد بن أبي الذكر، وخديجة بنت غنمة، وعبد المنعم بن عساكر، ومحمد بن يوسف الإربلي، وأبو محمد ظافر النابلسي، والشهاب ابن مشرف، والعز ابن العماد، وأبو حفص ابن القواس، وبهاء الدين ابن عساكر، وحفيده أبو نصر محمد ابن محمد، وآخرون.
قال المنذري: ولي القضاء ببيت المقدس وغيره، ودرس وأفتى، وهو آخر من حدث عن أبي البركات والصائن والحصني، وانفرد برواية أكثر من مائتي جزء من ’’تاريخ دمشق’’. ومميل: بالفارسية هو محمد.
وقال ابن الحاجب: هو أحد قضاة الشام استقلالا بعد نيابة.
قلت: استقل بالقضاء مع مشاركة غيره له مديدة، ثم لما استقل بالقضاء الشمسان ابن سني الدولة والخوبي، عرضت عليه النيابة فامتنع، ثم عزلا في سنة تسع وعشرين بالعماد ابن الحرستاني، ثم عزل العماد وأعيد ابن سني الدولة.
درس أبو نصر بمدرسة العماد الكاتب ثم تركها، ثم درس بالشامية الكبرى. وكان -رحمه الله- رئيسا جليلا، ماضي الأحكام، عديم المحاباة، ساكنا وقورا، مليح الشكل، منور الوجه، أكثر وقته في نشر العلم والرواية والتدريس. تفقه بالقطب النيسابوري، وأبي سعد بن أبي عصرون وغيرهما، وفي ذريته كبراء وعدول.
توفي في ثاني جمادى الآخرة، سنة خمس وثلاثين وست مائة.
ومات ولده تاج الدين أبو المعالي أحمد سنة اثنتين وأربعين وست مائة. وسمع: من الفضل ابن البانياسي، وعبد الرزاق.
أخبرنا الحافظ أبو الحسين علي بن محمد، وأحمد بن عبد الرحمن بن مؤمن، وعمر بن
عبد المنعم، وعبد المنعم ابن زين الأمناء، وأبو نصر محمد بن محمد بن محمد المزي، قالوا: أخبرنا القاضي أبو نصر محمد بن هبة الله الفقيه، وأخبرنا إبراهيم بن أحمد المعدل، ومحمد بن الحسين الشافعي، والحسن بن علي، وإسماعيل بن عبد الرحمن، وأحمد بن مؤمن، وست الفخر بنت الشيرازي، قالوا: أخبرتنا كريمة بنت عبد الوهاب، وأخبرنا أبو علي ابن الحلال، وخديجة بنت يوسف، قالا: أخبرنا مكرم بن أبي الصقر، وأخبرنا محمد بن علي السلمي، أخبرنا أبو القاسم بن صصرى، قالوا: أخبرنا حمزة بن علي الثعلبي، وأبو المعالي الأبرقوهي، أخبرنا أبو البركات الحسن بن محمد، أخبرنا محمد بن الخليل ’’ح’’. وأخبرنا السلمي، أخبرنا ابن صصرى، أخبرنا أبو القاسم الحسين بن الحسن الأسدي، قالوا جميعا: أخبرنا أبو القاسم علي بن محمد الفقيه، أخبرنا عبد الرحمن بن أبي نصر، أخبرنا إبراهيم بن أبي ثابت، حدثنا يحيى بن أبي طالب، أخبرنا علي بن عاصم، حدثنا إسحاق بن سويد عن معاذة، عن عائشة، قالت: ’’نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن نبيذ الجر’’.
أخرجه مسلم من طريق إسحاق بن سويد، هذا.
دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 16- ص: 299
محمد بن هبة الله بن محمد بن هبة الله بن يحيى بن بندار بن مميل بفتح الميم ومعناه محمد القاضي شمس الدين أبو نصر بن الشيرازي ولد في ذي القعدة سنة تسع وأربعين وخمسمائة
وأجاز له أبو الوقت السجزي ونصر بن سيار الهروي وآخرون وسمع من أبي يعلى بن الحبوبي والصائن هبة الله بن عساكر وأخيه الحافظ أبي القاسم وخلائق
وطال عمره وتفرد عن أقرانه
روى عنه المنذري وابن خليل والبرزالي والشرف ابن النابلسي والجمال ابن الصابوني وأبو الحسين بن الزينبي وأحمد بن هبة الله بن عساكر وخلائق
وتفرد بالحضور عليه حفيده أبو نصر محمد بن محمد وأبو محمد القاسم بن عساكر
ولي قضاء القدس ثم قضاء الشام استقلالا بمدرسة العماد الكاتب ثم تركها ثم ولي تدريس الشامية البرانية
وكان موصوفا بالرئاسة والنبل ونفاذ الأحكام وعدم المحاباة
قال شيخنا الذهبي أخذ الفقه عن القطب النيسابوري وابن أبي عصرون فيما أرى
توفي في جمادى الآخرة سنة خمس وثلاثين وستمائة
دار هجر - القاهرة-ط 2( 1992) , ج: 8- ص: 106
محمد بن هبة اللَّه بن محمد أبو نصر الشيرازي.
قاضي دمشق والقدس، تفقه على القطب الشيرازي وغيره، وسمع ابن عساكر وغيره، درس بالعمادية والشامية البرانية، وكان عادلاً في حكمه، مات سنة خمس وثلاثين وستمائة.
دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1997) , ج: 1- ص: 1