سيبويه المعتزلي محمد بن موسى بن عبد العزيز الكندي أبو بكر الصيرفي المعروف بابن الجبائي ويعرف أيضا بسيبويه وبالفصيح، سمع الكبار وتفقه للشافعي، وكان معتزليا متظاهرا بذلك في الزهد والتصوف، وتوفي سنة ثمان وخمسين وثلاث مائة، وكان قد تفقه على أبي بكر محمد بن أحمد الحداد.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 5- ص: 0
سيبويه المصري المعتزلي ابن الجبائي اسمه محمد بن موسى، تقدم ذكره في المحمدين فليطلب هناك.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 16- ص: 0
محمد بن موسى بن عبد العزيز أبو بكر الكندي المصري وقيل أبو عمران ابن الصيرفي، ويعرف بابن الجبي، ويلقب بسيبويه: كان عارفا بالنحو والمعاني والقراءة والغريب والاعراب والأحكام وعلوم الحديث والرواية، واعتنى بالنحو والغريب حتى لقب بسيبويه لذلك، وله معرفة بأخبار الناس والنوادر والأشعار والفقه على مذهب الشافعي، جالس ابن الحداد الفقيه الشافعي وتتلمذ له، وسمع من أبي عبد الرحمن النسائي وأبي جعفر الطحاوي. وكان يتكلم في الزهد وأحوال الصالحين عفيفا متنسكا ويظهر الاعتزال، اجتمعت فيه أدوات الأدباء والفقهاء والصلحاء والعباد والمتأدبين وبلغ بذلك مبلغا جالس به الملوك، وكان يظهر الكلام في الاعتزال في الأسواق فيحتمل لما هو عليه من العلم، ولحقته السوداء فاختلط، ثم زادت عليه الوسوسة وواصلته السوداء الى أن مات في صفر سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة بمصر وولد سنة أربع وثمانين ومائتين. ومن شعره:
من لم يكن يومه الذي هو فيه | أفضل من أمسه ودون غده |
فالموت خير له وأروح من | حياة سوء تفت في عضده |
دار الغرب الإسلامي - بيروت-ط 0( 1993) , ج: 6- ص: 2651
محمد بن موسى بن عبد العزيز أبو بكر بن أبي عمران الكندى الصيرفي المصري
يعوف بابن الجبِّى موضع بمصر يقال له جبة، ولد سنة أربع وثمانين ومائتين، ومات سنة ثمان وخمسين وثلثمائة، وكان فقيهاً شاعراً صوفياً، سمع جماعة وقرأ على ابن الحداد إلا أنه كان يتظاهر بالاعتزال ذكره ابن باطيش.
دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1997) , ج: 1- ص: 1