التصنيفات

ابن بهلول الحمصي محمد بن مصفى بن بهلول القرشي الحمصي، روى عنه أبو داود والنسائي وابن ماجه. اعتل بالجحفة ومات بمنى، قال محمد بن عوف: رأيته في المنام فقلت: يا أبا عبد الله أليس قدمت إلى ما صرت؟ قال: إلى خير ومع ذلك فنحن نرى ربنا كل يوم مرتين، فقلت: يا أبا عبد الله صاحب سنة في الدنيا والآخرة، قال: فتبسم إلي، توفي سنة ست وأربعين ومائتين.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 5- ص: 0

محمد بن مصفى ابن بهلول الحافظ الإمام عالم أهل حمص أبو عبد الله القرشي الحمصي، العبد الصالح.
حدث عن سفيان بن عيينة، وبقية بن الوليد، ومحمد بن حرب، والوليد بن مسلم، وابن أبي فديك، ومحمد بن حمير، وطبقتهم.
حدث عنه: أبو داود، والنسائي، وابن ماجه، والحسن بن أحمد بن فيل، وسعيد بن عبد العزيز الحلبي، وعبدان الأهوازي، ومحمد بن يوسف الهروي، ومحمد بن تمام البهراني، وأبو بكر بن أبي داود، وعبد الغافر بن سلامة، وبقي بن مخلد، وخلق كثير.
قال أبو حاتم: صدوق.
وقال محمد بن عبيد الكلاعي: عادلته إلى مكة سنة ست وأربعين ومائتين، فاعتل بالجحفة، ومات بمكة بمنى. وكان دخل مكة وهو لما به، فدخل عليه أصحاب الحديث وهو في النزع، فقرءوا عليه، فما عقل.
قال محمد بن عوف الطائي: رأيت محمد بن مصفى في النوم، فقلت: يا أبا عبد الله أليس قد مت؟ إلى ما صرت؟ قال: إلى خير، ومع ذلك فنحن نرى ربنا كل يوم مرتين، فقلت: يا أبا عبد الله صاحب سنة في الدنيا، وصاحب سنة في الآخرة؟! فتبسم إلي.
قلت: قد روى ابن ماجه أيضا، عن مرار بن حمويه، عنه.
وقال صالح جزرة: له مناكير، وأرجو أن يكون صادقا.
قلت: مات في ذي الحجة، سنة ست وأربعين ومائتين.
أخبرنا أحمد بن إسحاق، أخبرنا أكمل بن أبي الأزهر، أخبرنا سعيد بن أحمد، أخبرنا أبو نصر محمد بن محمد، أخبرنا محمد بن عمر الوراق، حدثنا عبد الله بن أبي داود، حدثنا محمد بن مصفى، حدثنا محمد بن المبارك، حدثنا يحيى بن حمزة، حدثني ثور بن يزيد، عن حبيب بن عبيد، عن عتبة بن عبد، قال: كنت جالسا، فجاء أعرابي، فقال: يا رسول الله!
أسمعك تذكر في الجنة شجرة لا أعلم شجرة أكثر شوكا منها -يعني: الطلح- فقال: ’’إن الله يجعل مكان كل شوكة منها ثمرة مثل خصية التيس الملبود -يعني: الخصي- فيها سبعون لونا من الطعام لا يشبه لون آخر’’. حديث حسن، غريب.

  • دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 9- ص: 479

محمد بن مصفى [د، س، ق] الحمصي.
صاحب بقية.
صدوق مشهور.
قال صالح جزرة: حدث بمناكير، وأرجو أن يكون صدوقا.
وقال عبد الله بن أحمد: سألت أبي عن حديث لابن مصفى، عن الوليد، عن الأوزاعي، عن عطاء، عن ابن عباس - مرفوعا: إن الله تجاوز لامتي عما استكرهوا عليه - فأنكره أبي جدا، وقال: ليس هذا إلا عن الحسن.
قال العقيلي: هذا يروي بإسناد أصلح من هذا.
قلت: كان ابن مصفى ثقة صاحب سنة، من علماء الحديث.
لحق سفيان بن عيينة وآخر أصحابه موتا عبد الغافر بن سلامة.
وقع لنا من عواليه، وحج في آخر عمره، فأدركه الاجل بمنى سنة ست وأربعين ومائتين.
قال أبو حاتم: صدوق.
وقال محمد بن عوف: رأيت محمد بن مصفى في النوم، فقلت: إلام صرت؟ فقال: إلى خير، نحن نرى ربنا كل يوم مرتين.
فقلت:
يا أبا عبد الله، صاحب سنة في الدنيا صاحب سنة في الآخرة! وقال: فتبسم إلى.

  • دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت - لبنان-ط 1( 1963) , ج: 4- ص: 43

محمد بن مصفى الحمصي الحافظ
عن بقية وابن عيينة وعنه أبو داود والنسائي وابن ماجة وأبو عروبة وابن فيل ثقة يغرب توفي 246 د س ق

  • دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 2- ص: 1

(د س ق) محمد بن مصفى بن بهلول القرشي أبو عبد الله الحمصي.
قال مسلمة بن قاسم وأبو علي الجياني الحافظ: ثقة مشهور. وزاد أبو علي: مات نحو الأربعين ومائتين. حدث عنه ابن وضاح.
وقال ابن قانع: مات سنة ست وأربعين ومائتين.
وقال النسائي في ’’ مشيخته ’’: صدوق. وكذا نقله عنه أبو القاسم، وقال هو وصاحب ’’ الزهرة ’’: توفي بمكة حرسها الله تعالى سنة ست وأربعين.
وقاله قبلهم محمد بن إسماعيل البخاري زاد: في الموسم.
وقال أبو جعفر العقيلي: أنكر عليه أحمد بن حنبل حديثاً.
وذكره الفراء فيمن روى عن أحمد بن حنبل.

  • الفاروق الحديثة للطباعة والنشر-ط 1( 2001) , ج: 10- ص: 1

محمد بن مصفي بن بهلول القرشي، أبو عبد الله الحمصي:
روى عن أحمد بن خالد الوهبى وأبي ضمرة أنس بن عياض، وبقية بن الوليد، وأبي اليمان الحكم بن نافع، وسفيان بن عيينة، وعلي بن عياش، وابن أبي فديك، ومحمد بن حرب الخولأني وجماعة.
روى عنه: أبو داود والنسائي. قال صالح، وابن ماجة، والدولأبي، وأبو حاتم الرازي: صدوق.
قال صالح بن محمد البغدادي: كان مخلطا وأرجو أن يكون صدوقا. وقد حدث بأحاديث مناكير.
ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: كان يخطئ. وقال أيضا: سمعت محمد بن عبيد الله الكلاعى يقول: عادلت محمد بن المصفي من حمص إلى مكة سنة ست وأربعين ومائتين، فاعتل بالجحفة علة ضعفه. ودخلنا مكة، فطيف به راكبا وخرجنا به إلى منى، فاشتدت عليه علته، فمات، فدفناه بمنى.

  • دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1998) , ج: 2- ص: 1