التصنيفات

ابن الليث أبو الربيع الفقيه الكاتب محمد بن الليث بن اذرباذ بن فيروز بن شاهين يتصل نسبه بدارا بن دارا يعرف بالخطيب وبالفقيه ويكنى أبا الربيع.
كتب ليحيى بن خالد وله ولاء في بني أمية، وكان بلغيا مترسلا كاتبا فقيها متكلما سمحا وكانت البرامكة تقدمه وتحسن إليه وكان يرمى بالزندقة.
وله كتاب رسائله كتاب الهليلجة في الاعتبار كتاب الرد على الزنادقة كتاب جواب قسطنطين عن الرشيد كتاب الخط والقلم كتاب عظة هارون كتاب إلى يحيى بن خالد في الأدب.
التاجر محمد بن ليث العدى الحاج شمس الدين ابن الحاج الفقيه زين الدين التاجر بمدينة سيدنا الخليل صلى الله عليه وسلم.
توفي في طاعون سنة تسع وأربعين وسبع مائة رحمه الله وأوصى أن يصرف من تركته لعمارة حرم مكة وحرم النبي صلى الله عليه وسلم وحرم بالقدس الشريف وحرم سيدنا الخيل لكل مكان منها مبلغ ثمان مائة دينار مصرية، فقال له شهاب الدين أبو العباس أحمد خطيب الحرم: إن هذه الوصية إنما تنفذ من الثلث، فقال: أعرف ذلك وأن النبي صلى الله عليه وسلم قال لسعد ’’الثلث والثلث كثير’’ وثلث مالي يزيد على ذلك، وكتب بذلك محضر وجهز إلى دمشق والنائب يومئذ الأمير سيف الدين أرغون شاه.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 4- ص: 0