ابن الزبيدية المقرئ محمد بن القاسم بن محمد بن عبد الله الزبيدي أبو العز المقرئ ويعرف بابن الزبيدية قال ابن النجار: كان شابا فهما قارئا مجودا قرأ بالروايات، وسمع الحديث الكثير من أبي بكر وأبي القاسم بن الحصين وزاهر بن طاهر الشحامي وأمثالهم، وكتب الكثير وتفقه لابن حنبل ثم انتقل لمذهب أبي حنيفة، وتأدب وقال الشعر.
ومات قبل أوان الرواية سنة ثلاثين وخمس مائة.
ومن شعره:
كل متني من الوقوف على الأطـ | ـلال يوم النوى فما كلمتني |
ودعتني آثار من كان فيها | مستهاما وللضنى أودعتني |
لم يكن ثم من يخبر بالأحـ | ـباب إلا حمامة فوق غصن |
فبكتني وأبكأتني وقالت | ها أنا للنوى أغني فغني |
ثم راحت وراحتي فوق صدري | راحتي حين ولولت ودعتني |
ألهاك الربع ومشهده | وجفاك الغمض ومورده |
رشأ كالبدر دقيق الخصـ | ـر يضل القلب ويرشده |
تسبي العشاق لواحظه | ويفوق الورد تورده |
عجبا من منصل ناظره | في قلب العاشق يغمده |
غنج الأجفان كغصن البا | ن من اللحظات مهنده |
ممشوق القد مليح الخـ | ـد كان الحسن يساعده |
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 4- ص: 0
ابن الزبيدية المقرئ اسمه محمد بن القاسم.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 14- ص: 0