الإصبهاني الكاتب محمد بن فتح بن محمد بن أحمد الثقفي القزويني أبو عبد الله ابن أبي الهيجاء من أصبهان يعرف بالمؤيد.
كان رئيسا نبيلا فاضلا يعرف الأدب وينظم ويترسل وله معارف. قدم بغداذ واستوطنها وتولى ديوان العرض للإمام المقتفي إلى حين وفاته سنة اثنتين وخمسين وخمس مائة.
ومن شعره:
لسان الحال أنطق من لساني | نعم وسكوته عين البيان |
ولكن ليس يعرف ذاك إلا | بصير بالحقائق والمعاني |
قال ابن النجار في ترجمة هذا: سألت صديقنا أبا العلاء علي بن الحسن بن محمد بن فتح بإصبهان عن عرش رب العزة فقال: سألت والدي أبا علي الحسن عن عرش رب العزة فقال: سألت والدي أبا عبد الله محمد بن فتح بمدينة السلام عن عرش رب العزة فقال: سألت أبا علي الحسن بن أحمد بن محمد بن حسن الموسياباذي عن عرش رب العزة فقال: سألت والدي أبا العباس احمد بن محمد عن عرش رب العزة قال: سألت أبا منصور عبد الله بن عيسى المالكي وأبا علي الحسن بن أحمد بن مموش الوراق عن عرش رب العزة فقال كل واحد مهما: سألت أبا الحسن علي بن الحسن الصيقلي القزويني بهمذان عن عرش رب العزة قال: سألت أبا الحسين محمد بن النضر الموصلي بها عن عرش رب العزة فقال: سألت عبد الله بن أبي سفيان الموصلي عن عرش رب العزة فقال: سألت يحيى بن أبي طالب عن عرش رب العزة فقال: سألت عبد الوهاب بن عطاء الخفاف عن عرش رب العزة فقال: سألت سعيد بن أبي عروبة عن عرش رب العزة فقال: سألت قتادة عن عرش رب العزة فقال: سألت أنس بن مالك عن عرش رب العزة فقال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عرش رب العزة فقال: سالت جبريل عن عرش رب العزة فقال: سألت ميكائيل عن عرش رب العزة فقال: سألت إسرافيل عن عرش رب العزة فقال: سألت الرفيع عن عرش رب العزة فقال: سألت اللوح عن عرش رب العزة فقال: سألت القلم عن عرش رب العزة فقال: إن للعرش ثلاث مائة ألف وستون ألف قائمة، كل قائمة من قوائمه كأطباق الدنيا ستون ألف مرة، تحت كل قائمة ستون ألف مدينة، في كل مدينة ستون ألف صحراء، في كل صحراء ستون ألف عالم من الثقلين الجن والإنس ستون ألف مرة لا يعلمون أن الله عز وجل خلق آدم ولا إبليس ألهمهم الله عز وجل أن يستغفروا لأبي بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم، انتهى قول ابن النجار.
قلت أنا: والله الذي لا إله إلا هو هذا الحديث كذب صراح وبهت غير مباح لا سامح الله من وضعه.