ابن قوام محمد بن عمر بن أبي بكر بن قوام الشيخ الزاهد العالم القدوة البالسي روى للجماعة عن أصحاب ابن طبرزذ وكان يحب الحديث ويسمع أولاده، وفيه تواضع ومروءة وعليه سكينة وهيبة وفيه صدق وإخلاص وتمسك بالسنن وله قبول عظيم ومحبة في القلوب، عرض الدولة عليه راتبا على زاويته فامتنع ووقف عليها بعض التجار بعض قرية، وجمع سيرة لجده، وكان له حظ من تعبد وتجهد وكرم وانقطاع عن الناس، قل أن ترى العيون مثله.
توفي سنة ثمان عشرة وسبع مائة ودفن بزاويته بسفح قاسيون وله ثمان وثمانون سنة.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 4- ص: 0
ابن قوام الشيخ محمد بن عمر.
دار الفكر المعاصر، بيروت - لبنان / دار الفكر، دمشق - سوريا-ط 1( 1998) , ج: 4- ص: 136
محمد بن عمر بن أبي بكر ابن قوام البالسي، الشيخ الإمام العالم الزاهد القدوة.
روى للجماعة من أصحاب ابن طبرزد. وكان يحب الحديث ويسمع أولاده.
كان فيه تواضع وعليه وقار، وعنده تمسك بأرباب السنة والآثار، وعليه مهابة، وعنده تفرس وإصابة، وفيه صدق وإخلاص وقبول عظيم من العامة والخاص، تحبه القلوب وتميل إليه، وتترامى بالتودد والموالاة عليه.
وكان فيه جود وكرم، وسماح له التهاب وضرم، وله تهجد في الليل وعبادة، ومعاملة وجد بها عند الله الحسنى وزيادة، قل أن ترى العيون مثله في بابه، أو تشاهد له عديلا في أنواعه وأضرابه.
ولم يزل على حاله إلى أن أصبح في كفنه مدرجا، ووجد له من ضيق الدنيا مخرجا.
وتوفي رحمه الله تعالى في . . سنة ثماني عشرة وسبع مئة، وله من العمر ثمان وثمانون سنة، ودفن بزاويته بسفح قاسيون.
وعرض عليه أرباب الدولة راتبا يكون على زاويته، فامتنع ووقف عليها بعض التجار بعض قرية، وكان قد جمع ’’سيره’’ لجده رحمه الله تعالى.
دار الفكر المعاصر، بيروت - لبنان / دار الفكر، دمشق - سوريا-ط 1( 1998) , ج: 4- ص: 681
محمد بن عمر بن أبي بكر بن قوام البالسي محمد بن عمر بن أبي بكر بن قوام البالسي ولد سنة 630 وتعانى الزهادة والعبادة وانقطع بزاوية جده وجمع له سيرة وعرض عليه بعض أرباب الدولة أن يرتب له راتبا فامتنع ووقف عليها بعض التجار بعض قرية فقنع بها وكان يحب الحديث وحدث عن بعض أصحاب ابن طبرزذ وكان متواضعا ساكنا وقورا متمسكا بالسنة جوادا له قبول زائد مات في سنة 718
مجلس دائرة المعارف العثمانية - صيدر اباد/ الهند-ط 2( 1972) , ج: 2- ص: 0
محمد بن عمر بن أبي بكر بن قوام، الشيخ الإمام القدوة السيد العارف أبو عبد الله البالسي نزيل سفح قاسيون ولد سنة خمسين وست مائة.
وسمع من الشيخ شمس الدين عبد الرحمن، والكمال عبد الرحيم، والفخر وطائفة، وأسمع أولاده، وكان كبير القدر ذا صدق وإخلاص وانقباض عن الناس، قرأت عليه أوراقا من أول الغيلانيات، وقد ألف سيرة جيدة في ثلاث كراريس.
توفي في صفر سنة ثماني عشرة وسبع مائة وتأسف الناس عليه.
أخبرنا محمد بن عمر الزاهد، أنا إسماعيل بن أبي عبد الله، وعبد الرحيم بن عبد الملك، قالا: أنا عمر بن محمد، أنا هبة الله بن الحسين، أنا محمد بن محمد، أنا أبو بكر الشافعي، ثنا عبيد بن عبد الواحد البزاز، نا ابن أبي مريم، نا سفيان بن عيينة، حدثني إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن الحارث، عن علي، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نظر إلى أبي بكر، وعمر، فقال: «هذان سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين إلا النبيين والمرسلين، لا تخبرهما يا علي».
هكذا يرويه سعيد بن أبي مريم، وهو ثقة صاحب غرائب.
وأخرجه الترمذي، عن يعقوب الدورقي، عن ابن عيينة، فقال: عن داود، عن الشعبي، وأخرجه ابن ماجه، عن هشام، عن ابن عيينة، فقال: عن الحسن بن عمارة، عن فراس، عن الشعبي، الحديث معلل والحارث لين
مكتبة الصديق، الطائف - المملكة العربية السعودية-ط 1( 1988) , ج: 2- ص: 260