التصنيفات

المسند شمس الدين ابن الواسطي محمد بن علي بن أحمد بن فضل المسند المبارك شمس الدين أبو عبد الله أخو الإمام القدوة تقي الدين ابن الواسطي.
ولد سنة خمس عشرة وست مائة تقريبا وحضر علي الشيخ الموفق وموسى بن عبد القادر وابن راجح، وسمع من ابن أبي لقمة والقزويني وابن البن وابن صصرى والبهاء وابن صباح والكاشغري وابن غسان والزبيدي وعمر بن شافع وطائفة، خرج له الشيخ شمس الدين عوالي في جزء ضخم وخرج له النابلسي مشيخة في جزئين، وسمع منه المزي والبرزالي وابن سيد الناس والمقاتلي وابن المهندس ونجم الدين القحفازي وشمس الدين ابن المهيني. وتوفي سنة سبع مائة.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 4- ص: 0

ابن الواسطي المسند شمس الدين اسمه: محمد بن علي بن أحمد،

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 27- ص: 0

محمد بن علي بن أحمد ابن فضل، المسند المبارك شمس الدين أبو عبد الله، أخو الإمام القدوة تقي الدين الواسطي.
حضر على الشيخ الموفق، وموسى بن عبد القادر، وابن راجح، وسمع عن ابن أبي لقمة، والقزويني، وابن البن، وابن صصرى، والبهاء، وابن صباح الكاشغري، وابن غسان، والزبيدي، وعمر بن شافع، وطائفة.
خرج له شيخنا الذهبي عوالي في جزء ضخم، وخرج له ابن النابلسي ’’مشيخة’’ في جزأين، وسمع منه شيخنا المزي، وشيخنا البرزالي، وشيخنا ابن سيد الناس، والمقاتلي، وابن المهندس، ونجم الدين القحفازي، وشمس الدين بن المهيني، وغيرهم.
وتوفي رحمه الله تعالى في منتصف شهر رجب الفرد سنة سبع مئة.
ومولده سنة خمس عشرة وست مئة تقريبا.

  • دار الفكر المعاصر، بيروت - لبنان / دار الفكر، دمشق - سوريا-ط 1( 1998) , ج: 4- ص: 603

ابن الواسطي المسند شمس الدين محمد بن علي.

  • دار الفكر المعاصر، بيروت - لبنان / دار الفكر، دمشق - سوريا-ط 1( 1998) , ج: 5- ص: 545

محمد بن علي بن أحمد بن فضل، المعمر المسند المبارك شمس الدين أبو عبد الله الواسطي الصالحي الحنبلي ولد سنة خمس عشرة وست مائة.
وسمع من ابن البن، والشيخ الموفق في الخامسة، وابن أبي لقمة، والقزويني وأبي القاسم بن صصرى، وعدة.
وخرجت له عوالي، وخرج له الحافظ أبو العباس النابلسي مشيخة في جزأين، وله حضور في الثالثة على ابن راجح، وموسى الجيلي، طال عمره، وتفرد بأجزاء عالية، وقاسى الشدائد من التتار، ثم دخل المدينة فتعلل، ومات بالمارستان في رجب سنة تسع وتسعين وست مائة.......
أخبرنا محمد بن علي، نا عبد الله بن أحمد، حضورا، في سنة ثماني عشرة وست مائة، وإبراهيم بن عثمان الكاشغري، سنة إحدى وعشرين وست مائة، قالا: أنا علي بن عبد الرحمن الطوسي، زاد إبراهيم، فقال: وأبو الفتح البطي.
وأخبرنا إسماعيل بن الفراء، وابن مؤمن، ومحمد بن يعقوب الأسدي، وابن عمه أيوب، وعبد الكريم بن محمد، وبيبرس العقيلي، قالوا: أنا الكاشغري عن شيخه.
ح وأخبرنا سنقر الأسدي، أنا عبد اللطيف اللغوي، والأنجب الحمامي، وعلي بن أبي الفخار، وعبد اللطيف بن القبيطي، ومحمد بن محمد السباك، وغيرهم.
ح وأخبرنا أحمد بن إسحاق المصري، أنا محمد بن أبي القاسم الخطيب، ومحمد بن معالي، وعمر بن بركة، والأنجب الحمامي، وسعد بن محمد، وصفية بنت عبد الجبار، وغالب بن أبي سعد، في ما يغلب على ظني إبراهيم بن المظفر، قالوا كلهم: أنا أبو الفتح بن البطي.
وأخبرنا أبو المعالي أحمد بن إسحاق، أنا محمد بن عمر بن خليفة، أنا الحافظ بن ناصر في كتابه.
وأخبرنا أبو المعالي، أنا محاسن الحراني، إجازة، أنا أبو بكر بن الزاغوني، قالوا أربعتهم: أنا مالك البانياسي، أنا أحمد بن محمد المحبر، نا إبراهيم بن عبد الصمد، إملاء، نا أبو سعيد الأشج، نا المطلب بن زياد، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، قال: كنت عند جابر بن عبد الله في بيته، وعلي بن الحسين، ومحمد ابن الحنفية، وأبو جعفر، فدخل رجل من أهل العراق، فقال: أنشدك بالله، ألا حدثتني ما رأيت، وما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: كنا بالجحفة بعد بير خم وثم ناس كثير من جهينة ومزينة وغفار، فخرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم من خباء أو فسطاط، فأشار بيده ثلاثا، فأخذ بيد علي رضي الله عنه، فقال: «من كنت مولاه فعلي مولاه».
رواه ابن الخباز في معجمه سنة اثنتين وستين وست مائة عن شيخنا هذا، عن الكاشغري، وهو حديث صالح الإسناد عال وما أخرجوه من هذا
الوجه، بلى له غير إسناد في السنن والمسانيد............

  • مكتبة الصديق، الطائف - المملكة العربية السعودية-ط 1( 1988) , ج: 2- ص: 234