أمين الدين المحلي النحوي محمد بن علي بن موسى بن عبد الرحمن الشيخ أمين الدين أبو بكر الأنصاري المحلي النحوي أحد أئمة العربية بالقاهرة.
تصدر لإقراء النحو وانتفع به الناس له تصانيف حسنة منها أرجوزة في العروض وغير ذلك وله شعر حسن.
توفي في ذي القعدة سنة ثلاث وسبعين وست مائة عن ثلاث وسبعين سنة. ومن نظمه ما كتبه في مرضه لبعض الأكابر:
يا ذا الذي عم الورى نفعه | ومن له الإحسان والفضل |
العبد في منزله مدنفا | وقد جفاه الصحب والأهل |
فروجه البقل ويا ويح من | فروجه في المرض البقل |
إن جئت نلت ببابك التشريفا | وإن انقطعت فأوثر التخفيفا |
ووحق حبي فيك قدما أنني | عوفيت -أكره أن أراك ضعيفا |
عليك بأرباب الصدور فإن من | يجالس أرباب الصدور تصدرا |
وإياك أن ترضى صحابة ساقط | فتنحط قدرا من علاك وتحقرا |
فرفع أبو من ثم خفض مزمل | يحقق قولي مغريا ومحذرا |
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 4- ص: 0
محمد بن علي بن موسى الأنصاري، الخزرجي، المحلي
النحوي، الأديب، العروضي، أبو بكر الأمين، له تصانيف في العربية والعروض نظما ونثرا، ومنها: كتاب المفتاح في النحو، وكتب خطا حسنا.
ومن غريب ما اتفق له أنه جلس يوما في القيسارية عند صاحب له، وإذا بامرأة حسنة الصورة جلست عنده. فقال لها: أنت ذا زوج؟ فقالت: لا. قال لها: هل لك في الزواج؟ قالت: نعم. فقاما للعقد، ودخل الأمين جامع مصر وقال: أي شيء أسأل عنه هو فألها. فلما دخل الجامع سأله شخص إعراب قول الشاعر:
وتلك عجوز لا رعى الله قربها | على وجهها بالفاحشات شهود |
تقود إذا حاضت وإن طهرت زنت | فتلك التي يزني بها وتقود |
جمعية إحياء التراث الإسلامي - الكويت-ط 1( 1986) , ج: 1- ص: 70
دار سعد الدين للطباعة والنشر والتوزيع-ط 1( 2000) , ج: 1- ص: 280