التصنيفات

ابن شاذان الواعظ محمد بن عبد الله بن عبد العزيز بن شاذان أبو بكر الرازي الواعظ والد المحدث أبي مسعود أحمد بن محمد العجلي، تتبع ألفاظ الصوفية وجمع منها كثيرا، وتوفي سنة ست وسبعين وثلث ماية.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 3- ص: 0

ابن شاذان الواعظ اسمه محمد بن عبد الله بن عبد العزيز.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 16- ص: 0

الرازي الإمام المحدث الواعظ، أبو بكر محمد بن عبد الله بن عبد العزيز بن شاذان الرازي الصوفي، والد المحدث أبي مسعود أحمد بن محمد البجلي.
حدث عن: يوسف بن الحسين الزاهد، وأبي بكر بن الأنباري، وأبي يعقوب النهرجوري، وأبي بكر الشبلي، وأبي محمد البربهاري الحنبلي، وخير النساج، وأبي العباس بن عطاء، وطائفة.
له اعتناء زائد بعبارات القوم، وجمع منها الكثير، ولقي الكبار، وله جلالة وافرة بين الصوفية.
قال الحاكم: ورد نيسابور سنة أربعين وثلاث مائة، وكتبت عنه، ورأيته ببخارى، فلما قدمت الري سنة سبع وستين صادفته وقد انتسب وأملى عليهم أنه محمد بن عبد الله ابن المحدث محمد بن أيوب بن يحيى ابن الضريس، فخلوت به وزجرته فانزجر، وترك الانتساب إليه، ولو اشتهر ذلك بالري لآذوه، فإن محمد بن أيوب لم يعقب ذكرا، ثم التقينا سنة سبعين، فأخذ يحدث عن علي بن عبد العزيز وأقرانه، وما كان قبل يحدث بالمسانيد، والله يرحمه.
قلت: يروي عنه أبو عبد الرحمن السلمي بلايا وحكايات منكرة.
وروى عنه أبو عبد الله بن باكويه، وأبو نعيم، وأبو حازم العبدويي، وآخرون.
وما هو بمؤتمن.
مات سنة ست وسبعين وثلاث مائة.

  • دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 12- ص: 359

محمد بن عبد الله بن عبد العزيز بن شاذان، أبو بكر الرازي الصوفي، صاحب تيك الحكايات المنكرة. روى عنه الشيخ أبو عبد الرحمن
[السلمي] أوابد وعجائب.
وهو متهم.
طعن فيه الحاكم.
وروى عنه أبو نعيم، وأبو حازم العبدوى.
وقال الحاكم: انتسب إلى محمد بن أيوب، ومحمد لم يعقب، قال: فأتيته وزجرته فانزجر.
توفي سنة ست وسبعين وثلثمائة بنيسابور.
أخبرنا المسلم بن محمد، وجماعة في كتابهم، أخبرنا الكندي، أخبرنا الشيباني، أخبرنا أبو بكر الخطيب، أخبرنا على عبد الرحمن بن محمد بن فضالة بالرى، أخبرنا أبو بكر بن محمد بن عبد الله بن شاذان المذكر، سمعت أبا بكر الحربى محمد بن سعيد يقول: سمعت سريا السقطى يقول: مكثت عشرين سنة أطوف بالساحل أطلب صادقا، فدخلت يوما إلى مغارة فإذا بزمني وعميان ومجذومين قعود، فقلت: ما تصنعون ههنا؟ قالوا: ننتظر شخصا يخرج علينا يمر يده علينا فنعافى، فجلست فخرج كهل عليه مدرعة من شعر فسلم وجلس، ثم أمر يده على أعمى فأبصر، وأمر يده على زمانة هذا فصح، وأمر يده على جذامة هذا فبرأ، ثم قام موليا فضربت يدى إليه، فقال: سرى خل عنى، فإنه غيور لا يطلع على سرك فيراك.
وقد سكنت إلى غيره فيسقط من عينه.

  • دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت - لبنان-ط 1( 1963) , ج: 3- ص: 606

محمد بن عبد الله بن عبد العزيز بن شاذان، أبو بكر الرازي: ليس بثقة.

  • مكتبة النهضة الحديثة - مكة-ط 2( 1967) , ج: 1- ص: 360

محمد بن عبد الله بن عبد العزيز بن شاذان، أبو بكر، الصوفي، المذكر، الرازي، والد المحدث أبي مسعود أحمد بن محمد البجلي.
حدث عن: يوسف بن الحسين الزاهد، وأبي بكر بن الأنباري، وأبي يعقوب النهرجوري، وأبي بكر الشبلي، وأبي محمد البربهاري الحنبلي، وخير النساج، وأبي العباس بن عطاء، وأبي محمد الجريري، وأبي بكر بن طاهر الأبهري، وطائفة.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وأبو حازم العبدوي بنيسابور، وأبو علي بن فضالة النيسابوري بالري، وأبو نعيم الأصبهاني بأصبهان، وببغداد، وأبو عبد الله بن باكويه، وأبو عبد الرحمن السلمي.
قال الحاكم في ’’تاريخه’’: أبو بكر الرازي المذكر، كان قد جمع من كلام التصوف وأكثر، ورد نيسابور سنة أربعين وثلاثمائة، والمشايخ متوافرون، وهو محمود عند جماعتهم في التصوف، وصحبة الفقراء ومجالستهم، فعلقت في ذلك الوقت عنه حكايات للمتصوفة، ثم اجتمعنا ببخارى سنة خمس وخمسين، وكتبت بخطي خمسة أجزاء من تلك الحكايات لبعض الصدور بها، وقرأتها عليه بحضرته، ثم إني دخلت الري سنة سبع وستين فصادفته بها وهو ينتسب إلى محمد بن أيوب، فأخبرني عبد العزيز بن أبان أنه أملى عليهم: محمد بن عبد الله بن محمد بن أيوب بن يحيى الضريس البجلي، فقلت لعبد العزيز: لا تذكر هذا لأحد حتى ألتقي به، فخلوت به وزجرته، فانزجر وترك ذلك النسب، ولو سمع أهل الري بذلك لتولد منه ما يكرهه؛ لأن محمد بن أيوب لم يعقب ولداً ذكراً قط، ثم التقينا بنيسابور سنة سبعين وثلاثمائة، وما كنت رأيته قبل ذلك يحدث بالمسانيد، فحدث عن علي بن عبد العزيز وأقرانه، والله يرحمنا وإياه. وقال أبو نعيم الأصبهاني: سمعت منه ببغداد، وكان قدمها مع أبي إسحاق المزكي. وقال أبو سعد عبد الرحمن بن محمد الإدريسي في ’’تاريخ سمرقند’’: كان ينزل سمرقند تارة، ومرة ببخارى، ومرة بنيسابور، ليس في الرواية بذاك. وقال الخطيب في ’’تاريخه’’: كان جوالاً كثير الأسفار، وروى حكايات الصوفية، وكان أبو عبد الرحمن السلمي كثير الحكايات عنه، ملياً بالسماع منه. وقال السمعاني في ’’الأنساب’’: من أهل الرأي، كان مليحاً طريفاً، صحب يوسف بن الحسين الرازي. وقال الذهبي في ’’النبلاء’’: الإمام المحدث الواعظ، له اعتناء زائد بعبارات القوم، وجمع منها الكثير، ولقي الكبار، وله جلالة وافرة بين الصوفية، يروي عنه أبو عبد الرحمن السلمي بلايا وحكايات منكرة، وما هو بمؤتمن. وقال مرة: ابن شاذان متهم. وقال في ’’التاريخ’’: حكى عن الشبلي - أيضاً -، ولا تركن النفس إلى ما يحكيه، فإنه جريء، قليل الحياء، نسأل الله العفو. وقال مرة: ليس بثقة. وقال في ’’الميزان’’: صاحب تلك الحكايات المنكرة، روى عنه الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي أوابد وعجائب، وهو متهم، طعن فيه الحاكم. وقال في ’’العبر’’: هو صاحب مناكير وغرائب، ولا سيما في حكايات الصوفية.
توفي بنيسابور يوم الأحد الثالث والعشرين من جمادى الآخرة سنة ست وسبعين وثلاثمائة.
قلت: [ليس بشيء في الرواية، فإنه صاحب غرائب وعجائب، وقد اتهمه بعضهم، وإن كان مبجلاً عند الصوفية].
’’مختصر تاريخ نيسابور’’ (51/ ب)، ’’تاريخ بغداد’’ (5/ 464)، ’’الأنساب’’ (5/ 125)، ’’المنتظم’’ (14/ 320)،’’النبلاء’’ (14/ 318)، (16/ 364)، ’’تاريخ الإسلام’’ (20/ 131)، (26/ 600)، ’’العبر’’ (2/ 148)، ’’الإشارة’’ (187)، ’’الميزان’’ (3/ 606)، ’’المغني’’ (2/ 226)، ’’الديوان’’ (3817)، ’’الوافي بالوفيات’’ (3/ 308)، ’’مرآة الجنان’’ (2/ 406)، ’’الكشف الحثيث’’ (686)، ’’اللسان’’ (7/ 251)، ’’النجوم الزاهرة’’ (4/ 150)، ’’تنزيه الشريعة’’ (1/ 107)، ’’الشذرات’’ (4/ 406)، تاريخ التراث العربي (14/ 167).

  • دار العاصمة للنشر والتوزيع، الرياض - المملكة العربية السعودية-ط 1( 2011) , ج: 2- ص: 1

أبو بكر بن عبد العزيز
أبو بكر بن عبد العزيز = محمد بن عبد الله بن عبد العزيز بن شاذان

  • دار العاصمة للنشر والتوزيع، الرياض - المملكة العربية السعودية-ط 1( 2011) , ج: 2- ص: 1

محمد بن عبد الله بن عبد العزيز بن شاذان أبو بكر الرازي
كان أبو عبد الرحمن السلمي يروي عنه كثيرا طعن فيه الحاكم أبو عبد الله

  • دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1986) , ج: 3- ص: 1