عامر بن غيلان عامر بن غيلان بن سلمة الثقفي: صحابي. اسلم بعد فتح الطائف، ورحل مع خالد بن الوليد إلى الشام، فكان فارس ثقيف في وقائعها. توفى بطاعون عمواس.
دار العلم للملايين - بيروت-ط 15( 2002) , ج: 3- ص: 254
عامر بن غيلان عامر بن غيلان بن سلمة بن معتب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف، الثقفي أسلم قبل أبيه، وهاجر ومات بالشام في طاعون عمواس، وأبوه يومئذ حي.
أخرجه أبو عمر مختصرا.
دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 618
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 3- ص: 133
دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 3- ص: 32
عامر بن غيلان بن سلمة بن معتب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف الثقفي.
قال هشام بن الكلبي: حدثني أبي، قال: تزوج غيلان بن سلمة من خالدة بنت أبي العاص، فولدت له عمارا وعامرا، فهاجر عامر إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فعمد خازن غيلان بن سلمة إلى مال له فسرقه، وقال له: إن ابنك عامرا سرقه، فأشاع ذلك غيلان، وشكاه إلى الناس، ثم ظهرت براءته.
وقيل: إن ذلك وقع لعمار في قصة ستأتي في ترجمة عمار، فلما أسلم غيلان كان حلف ألا ينظر إلى وجه ولده عامر أبدا. وقيل: بل حلف عمار ألا ينظر إلى وجه أبيه لكونه صدق الخازن، وفيه: فرحل عامر وأخوه عمار إلى الشام مع خالد بن الوليد فتوفي عامر
بطاعون عمواس، وكان فارس ثقيف يومئذ فرثاه أبوه غيلان، فمن قوله فيه:
عيني تجود بدمعها الهتان | سحا وتبكي فارس الفرسان |
لو أستطيع جعلت مني عامرا | تحت الضلوع وكل حي فان |
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 3- ص: 481
عامر بن غيلان بن سلمة الثقفي أسلم قبل أبيه وهاجر، ومات بالشام في طاعون عمواس، وأبوه يومئذ حي.
دار الجيل - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 2- ص: 796