التصنيفات

يزيد بن الأصم (د ع) يزيد بن الأصم- واسم الأصم عمرو- وقيل: يزيد بن عبد عمرو بن عدس بن معاوية ابن البكاء بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، أبو عوف العامري. وأمه برزة بنت الحارث ابن حزن الهلالية. وهو ابن أخت ميمونة بنت الحارث زوج النبي صلى الله عليه وسلم.
سكن الجزيرة، يروي عن ميمونة، وحديثه عند أولاد أخيه، روى عبيد الله بن عبد الله، عن عمه يزيد بن الأصم قال: دخلت على خالتي ميمونة، فوقفت في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم أصلي، فبينا أنا كذلك دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاستحيت خالتي لوقوفي في مسجده، فقالت: يا رسول الله، ألا ترى هذا الغلام ورياءه؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: دعيه، فلأن يرائي بالخير خير من أن يرائي بالشر. ومات سنة ثلاث، وقيل: أربع ومائة.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وقال أبو نعيم: عداده في التابعين.

  • دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 1254

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 5- ص: 443

  • دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 4- ص: 701

يزيد بن الأصم وهو عمرو بن عبيد بن معاوية بن عبادة بن البكاء بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة. والأصم لقب. وأم يزيد برزة بنت الحارث الهلالية أخت ميمونة أم المؤمنين.
قيل: إنه ولد في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وكذلك ذكره ابن مندة. وقال أبو نعيم: لا يصح له صحبة. وروى عن خالته ميمونة، وعن عائشة، وأبي هريرة، وسعد بن أبي وقاص، ومعاوية، وابن عباس، وغيرهم.
روى عنه ابنا أخيه: عبد الله، وعبيد الله ابنا عبد الله بن الأصم، والزهري، وأبو فزارة العبسي، والسبيعي، والقتباني، وميمون بن مهران، وجعفر بن برقان، وآخرون.
قال ابن سعد: قال ابن الكلبي: سمى النبي صلى الله عليه وآله وسلم الأصم عبد الرحمن. قال ابن سعد: وكان يزيد كثير الحديث.
مات سنة ثلاث أو أربع ومائة. ويقال مات سنة إحدى ومائة. وذكر الواقدي أنه عاش ثلاثا وسبعين سنة.
قلت: فإن صح هذا فلا رؤية له، لأنه يكون قد ولد بعد الوفاة النبوية بنحو عشرين سنة.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 6- ص: 545

يزيد بن الأصم أبو عوف العامري من جلة التابعين بالرقة، ولأبيه صحبة، وهو عمرو - ويقال: عبد عمرو، ويقال: عدس بن معاوية - الإمام، الحافظ، أبو عوف العامري، البكائي.
حدث عن: خالته؛ أم المؤمنين ميمونة، وابن خالته؛ ابن عباس، وعلي بن أبي طالب، وسعد بن أبي وقاص، وأبي هريرة، وعائشة، ومعاوية، وعوف بن مالك، وغيرهم.
ولم تصح روايته عن علي، وقد أدركه، وكان بالكوفة في خلافته.
حدث عنه: ابن أخيه؛ عبد الله بن الأصم، وميمون بن مهران، وابن أخيه؛ عبيد الله بن عبد الله، وراشد بن كيسان، وأبو إسحاق
الشيباني، وابن شهاب، وأجلح الكندي، وعلي بن بذيمة، ويزيد بن يزيد بن جابر - على خلاف فيه - وجعفر بن برقان، وليث بن أبي سليم، وأبو جناب الكلبي، وعبد الملك بن عطاء، وآخرون.
وأمه: برزة الهلالية ؛ أخت: أم المؤمنين، وأم الفضل لبابة الكبرى، وعصمة والدة خالد بن الوليد.
وكان كثير الحديث.
قاله: ابن سعد.
وثقه: العجلي، وأبو زرعة، والنسائي، وغيرهم.
قال هشام بن الكلبي: سمى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الأصم عبد الرحمن، وكتب له بمائه الذي أسلم عليه ذي القصة.
قال: وكان من أصحاب الظلة -يعني: أصحاب الصفة -.
وقال ابن عمار الموصلي: هو ابن أخت ميمونة، وهي ربته.
قال ابن عيينة: عن أبي إسحاق الشيباني، قال:
دخلت مع الشعبي المسجد، فقال: هل ترى أحدا من أصحابنا نجلس إليه؟
ثم نظر، فرأى
يزيد بن الأصم، فقال: هل لك أن نجلس إليه، فإن خالته ميمونة؟
فجلسنا إليه.
قال شيخنا في (تهذيبه) : يقال: إن له رؤية من النبي -صلى الله عليه وسلم-.
قال بعض ولد يزيد بن الأصم: إنه مات سنة إحدى ومائة.
وقال أبو عبيد، وأبو عروبة الحراني: مات سنة ثلاث ومائة.
وروى: الواقدي، عن سليمان بن عبد الله بن الأصم:
أن يزيد بن الأصم مات سنة ثلاث، وهو ابن ثلاث وسبعين سنة.
جعفر بن برقان: عن يزيد بن الأصم، عن ميمونة، قالت:
كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا سجد، جافى حتى يرى بياض إبطيه.

  • دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 5- ص: 309

يزيد بن الأصم ومنهم المنيب الأقوم يزيد بن الأصم
حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا كثير بن هشام، ثنا جعفر بن برقان، ثنا يزيد بن الأصم، قال: لقيت عائشة رضي الله تعالى عنها وهي مقبلة من مكة أنا وابن لطلحة بن عبيد الله، وهو ابن أختها، وقد كنا وقعنا في حائط من حيطان المدينة فأصبنا منها، فبلغها ذلك، فأقبلت على ابن أختها تلومه وتعذله، ثم أقبلت علي فوعظتني موعظة بليغة، ثم قالت: «أما علمت أن الله تعالى ساقك حتى جعلك في بيت نبيه، ذهبت والله ميمونة ورمي برسنك على غاربك، أما إنها كانت من أتقانا لله، وأوصلنا للرحم»
حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، ثنا محمد بن سهل، ثنا عبد الله بن عمر، ثنا كثير بن هشام، ثنا جعفر بن برقان، ثنا يزيد بن الأصم: أن رجلا كان ذا بأس وكان يوفد على عمر لبأسه، وكان من أهل الشام، وأن عمر فقده فسأل عنه فقيل له: تتابع في هذا الشراب، فدعا كاتبه فقال: اكتب: من عمر بن الخطاب إلى فلان، سلام عليك، فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو {غافر الذنب، وقابل التوب، شديد العقاب، ذي الطول، لا إله إلا هو إليه المصير} [غافر: 3]، ثم دعا وأمن من عنده، ودعوا له أن يقبل الله بقلبه، وأن يتوب عليه، فلما أتت الصحيفة الرجل جعل يقرأها ويقول: {غافر الذنب} [غافر: 3]، قد وعدني الله أن يغفر لي، و {قابل التوب شديد العقاب} [غافر: 3] قد حذرني الله عقابه، {ذي الطول} [غافر: 3] والطول الخير الكثير، {لا إله إلا هو إليه المصير} [غافر: 3]، فلم يزل يرددها على نفسه، ثم بكى، ثم نزع فأحسن النزع، فلما بلغ عمر أمره قال: هكذا فاصنعوا، إذا رأيتم أخا لكم زل زلة فسددوه، ووفقوه، وادعوا الله أن يتوب عليه، ولا تكونوا عونا للشيطان عليه’’
حدثنا عبد الله بن محمد، ثنا محمد بن سهل، ثنا عبد الله بن عمر، ثنا كثير بن هشام، ثنا جعفر بن برقان، ثنا يزيد بن الأصم، قال: إن رجلا في الجاهلية شرب فسكر، فجعل يتناول القمر، فحلف لا يدعه حتى ينزله فيثب الوثبة ويخر ويكدح وجهه، فلم يزل يفعل ذلك حتى خر فنام، فلما أصبح قال لأهله: ويحكم، ما شأني؟ قالوا: كنت تحلف لتنزلن القمر فتثب فتخر، فهذا الذي لقيت منه ما لقيت، قال: «أرأيت شرابا حملني على أن أنزل القمر، لا والله لا أعود إليه أبدا»
حدثنا محمد بن علي، ثنا محمد بن سعيد الرقي، ثنا أبو عمر هلال، ثنا عمرو بن عثمان، ثنا بعض أصحابنا، عن سفيان بن عيينة، قال: كتب يزيد بن الأصم إلى الحسين بن علي حين خرج: «أما بعد، فإن أهل الكوفة قد أبوا إلا أن ينفضوك، وقل شيء نفض إلا قلق، وإني أعيذك بالله أن تكون كالمغتر بالبرق، أو كالمسبق للسراب، واصبر إن وعد الله حق، ولا يستخفنك الذين لا يوقنون»، أسند يزيد بن الأصم عن أبي هريرة، وعبد الله بن عباس، وعائشة، وميمونة رضوان الله تعالى عليهم
حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا كثير بن هشام، ثنا جعفر بن برقان، ثنا يزيد بن الأصم، وغيره، عن أبي هريرة، رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال: ’’يقول الله عز وجل: عبدي عند ظنه بي، وأنا معه إذا دعاني’’
حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا كثير بن هشام، ثنا جعفر بن برقان، ثنا يزيد بن الأصم، عن أبي هريرة، يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله تعالى لا ينظر إلى صوركم وأموالكم، ولكن إنما ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم»، رواه الثوري عن جعفر بن برقان مثله
حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا كثير بن هشام، ثنا جعفر بن برقان، عن يزيد بن الأصم، عن أبي هريرة، يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ليس الغنى عن كثرة العرض، ولكن الغنى غنى النفس، والله ما أخشى عليكم الخطأ، ولكن أخشى عليكم العمد، وما أخشى عليكم الفقر، ولكن أخشى عليكم الغنى والتكاثر»
حدثنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن علي، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا محمد بن كناسة، ح، وحدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، قال: ثنا كثير بن هشام، قالا: ثنا جعفر بن برقان، عن يزيد بن الأصم، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تظهر الفتن، ويكثر الهرج» قيل: وما الهرج يا رسول الله؟ قال: «القتل، ويقبض العلم»
فسمعه عمر بن الخطاب يأثره عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «أما إن قبض العلم ليس بشيء ينتزع من صدور الرجال، ولكنه فناء العلماء»
حدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا عبد الله بن عمر بن أبان، ثنا مروان بن معاوية، عن عبد الله، عن يزيد بن الأصم، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما طرف صاحب الصور مذ وكل به، مستعدا، ينظر نحو العرش مخافة أن يؤمر قبل أن يرتد إليه طرفه، كأن عينيه كوكبان دريان»، غريب من حديث يزيد، تفرد به عنه ابن أخيه عبيد الله بن عبد الله
حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن، ثنا محمد بن حفص، ويحيى بن عثمان، قالا: ثنا محمد بن حمير، قال: ثنا جعفر بن برقان، عن يزيد بن الأصم، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يبصر أحدكم القذاة في عين أخيه، وينسى الجذع، أو الجذل في عينه معترضا»، غريب من حديث يزيد، تفرد به محمد بن حمير عن جعفر
حدثنا أبو بكر الطلحي، ثنا أبو عمر القتات، ثنا أبو نعيم، ثنا سفيان الثوري، عن الأجلح، عن يزيد بن الأصم، عن ابن عباس، قال: قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم: ما شاء الله وشئت، قال: «جعلت لله ندا؟ ما شاء الله وحده»، رواه علي بن مسهر عن الأجلح مثله
حدثنا أحمد بن يحيى الحلواني، ثنا سعيد بن سليمان، عن أبي شهاب الخياط، عن ليث بن أبي فزارة، عن يزيد بن الأصم، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ’’ثلاث من لم يكن فيه واحدة منهن فإن الله تعالى يغفر له ما سوى ذلك لمن يشاء: من مات لا يشرك بالله شيئا، ولم يكن ساحرا يتبع السحرة، ولم يحقد على أخيه ’’، غريب من حديث يزيد تفرد به أبو فزارة واسمه راشد بن كيسان
حدثنا محمد بن علي بن حبيش، ثنا عبد الله بن صالح البخاري، ثنا ابن أبي رزمة، ثنا علي بن الحسن بن شقيق، ثنا أبو حمزة، عن ليث، عن أبي فزارة، عن يزيد بن الأصم، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما فوق الإزار، وجلف الخبز، وظل الحائط، وجرة الماء، فضل يحاسب به، أو يسأل عنه يوم القيامة»، غريب من حديث يزيد، لم نكتبه إلا من حديث أبي حمزة عن ليث، وأبو حمزة هو السكري المروزي واسمه محمد بن ميمون
حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد الجرجاني، ثنا عبد الله بن محمد بن شيرويه، ثنا إسحاق بن راهويه، ثنا عبد الرزاق، ثنا الثوري، عن الشيباني، عن يزيد، عن ابن عباس، أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أحج عن أبي؟ فقال: «نعم إن لم تزده خيرا لم تزده شرا»، غريب من حديث يزيد، تفرد به الثوري عن الشيباني وهو أبو إسحاق واسمه سليمان بن فيروز، تابعي من أهل الكوفة
حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا بشر بن موسى، ثنا الحميدي، ثنا سفيان، ثنا أبو سليمان عبد الله بن الأصم، عن عمه يزيد بن الأصم، عن ميمونة، رضي الله تعالى عنها قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سجد لو أرادت بهيمة أن تمر تحته لمرت مما يجافي»، رواه جعفر بن برقان عن يزيد نحوه
حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا أبو نعيم، ثنا جعفر بن برقان، قال: حدثني يزيد بن الأصم، عن ميمونة، رضي الله تعالى عنها قالت: «كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سجد جافى حتى يرى من خلفه وضح إبطيه»، قال الشيخ رحمه الله تعالى: ذكرنا نفرا من متقدمي طبقة الكوفيين في ذكر زهاد اليمانية وعبادهم، وعدنا إلى ذكر جماعة من عباد الكوفيين ونساكهم

  • دار الكتاب العربي - بيروت-ط 0( 1985) , ج: 4- ص: 97

  • السعادة -ط 1( 1974) , ج: 4- ص: 97

يزيد بن الأصم. واسمه عبد عمرو بن عدس بن عبادة بن البكاء بن عامر بن صعصعة. وأمه برزة بنت الحارث بن حزن بن بجير بن الهزم بن رؤيبة بن عبد الله بن هلال بن عامر. وبرزة هي أخت ميمونة بنت الحارث زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - وأخت لبابة بنت الحارث أم بني العباس بن عبد المطلب وأخت لبابة الصغرى وهي عصماء بنت الحارث أم خالد بن الوليد بن المغيرة. وكان ثقة كثير الحديث. وروى عن أبي هريرة وابن عباس وخالته ميمونة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - وغيرهم. وكان ينزل الرقة.
أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا الثوري عن أبي فزارة عن يزيد بن الأصم قال: بت عند خالتي ميمونة فأتيت بالسحور فرأيت الفجر فهبته فقلت لها. فقالت: ما يدريك؟ ول واشرب.
أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا سليمان بن عبد الله بن الأصم قال: مات يزيد بن الأصم سنة ثلاث ومائة في خلافة يزيد بن عبد الملك.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1990) , ج: 7- ص: 333

يزيد بن الأصم العامري ابن أخت ميمونة زوجة النبي صلى الله عليه وسلم أبو عوف مات سنة ثلاث ومائة وله ثلاث وسبعون سنة

  • دار الوفاء للطباعة والنشر والتوزيع - المنصورة-ط 1( 1991) , ج: 1- ص: 121

يزيد بن الأصم.
ابن أخت ميمونة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم.

  • دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد - الدكن-ط 1( 0) , ج: 8- ص: 1

يزيد بن الأصم العامري أبو عوف
عن خالته ميمونة وأبي هريرة وعنه الزهري وجعفر بن برقان ثقة مات 103 م 4

  • دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 2- ص: 1

يزيد بن الأصم واسمه عبد عمرو بن عدس بن معاوية بن عبادة بن البكاء بن عامر بن ربيعة عامر بن صعصعة العامري كنيته أبو عوف
نزل الرقة وأمه برزة بنت الحارث الهلالية أخت ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم مات سنة ثلاثة ومائة في إمارة هشام بن عبد الملك وهو ابن ثلاث وسبعين سنة
روى عن أبي هريرة في الإيمان والصلاة وغيرهما وميمونة في الصلاة والنكاح والذبائح ومعاوية بن أبي سفيان في الجهاد وابن عباس في الذبائح
روى عنه جعفر بن برقان وابنا أخيه عبد الله وعبيد الله والزهري وأبو فزارة

  • دار المعرفة - بيروت-ط 1( 1987) , ج: 2- ص: 1

يزيد بن الأصم

  • دار الفرقان، عمان - الأردن-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 43

يزيد بن الأصم العامري
ابن أخت ميمونة زوجة النبي صلى الله عليه وسلم أمه برزة بنت الحارث بن حزن بن بجير الهلالية أخت ميمونة
يروي عن ميمونة كنيته أبو عوف روى عنه الناس مات سنة ثلاث ومائة في إمارة هشام بن عبد الملك بالرقة وهو بن ثلاث وسبعين سنة والأصم هو عبد عمرو بن عدس بن معاوية بن عبادة بن البكاء ربيعة بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن

  • دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 5- ص: 1

يزيد بن الأصم
مدني تابعي ثقة وهو بن خالة بن عباس خالتهما ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم

  • دار الباز-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 1

يزيد بن الأصم:
اختلف في اسم الأصم، فقيل: عمرو، وقيل: عبد عمرو. يأتي إن شاء الله تعالى في محله بعده.

  • دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1998) , ج: 6- ص: 1

يزيد بن الأصم

  • مؤسسة الكتب الثقافية - بيروت - لبنان-ط 1( 1985) , ج: 2- ص: 1

يزيد بن الأصم
ابن أخت ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم نزل الرقة روى عن بن عباس وأبي هريرة وميمونة روى عنه أبو إسحاق الشيباني والأجلح وجعفر بن برقان وأبو جناب سمعت أبي يقول ذلك. نا عبد الرحمن قال سئل أبو زرعة عنه فقال كوفي ثقة.

  • طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 9- ص: 1