هشام بن العاص (ب) هشام بن العاص بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي، وأمه ابنة عمة عاتكة بنت الوليد بن المغيرة، أخت خالد.
وهو ابن أخي أبي جهل بن هشام، قتل أبوه العاص يوم بدر كافرا، كان مع أخيه أبي جهل، قتله عمر بن الخطاب. وهو خال عمر في قول. وهو الذي جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم يوم الفتح فكشف عن ظهره، ووضع يده على خاتم النبوة، فأزال رسول الله صلى الله عليه وسلم يده، وضرب صدره ثلاثا، وقال: «اللهم، أذهب عنه الغل والحسد». فكان الأوقص- وهو: محمد بن عبد الرحمن ابن هشام بن يحيى بن هشام بن العاص- يقول: نحن أقل أصحابنا حسدا.
أخرجه أبو عمر.
دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 1224
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 5- ص: 377
دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 4- ص: 627
هشام بن العاص بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، ابن أخي أبي جهل.
قتل أبوه ببدر، يقال: قتله عمر.
قال أبو عمر: هو الذي جاء إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم الفتح، فكشف عن ظهره، ووضع يده على خاتم النبوة، فأزال يده ثم ضرب صدره ثلاثا، فقال: «اللهم أذهب عنه الغل والحسد» - ثلاثا.
انتهى.
وهذا نقله من كتاب الزبر بن بكار، فإنه
أخرجه في كتابه عن محمد بن يحيى، عن ابن أبي رزين المخزومي مولاهم، عن الأوقص، عن حماد بن سلمة، قال: لما كان يوم الفتح جاء هشام بن العاص فذكره، وقال في آخره: وكان الأوقص يقول: نحن أقل أصحابنا حسدا
ثم من طريق ابن شهاب قال عمر لسعيد بن العاص الأموي: ما قتلت أباك، إنما قتلت خالي العاص بن هشام.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 6- ص: 425
المخزومي الصحابي هشام بن العاص بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم القرشي المخزومي هو الذي جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح فكشف عن ظهره ووضع يده على خاتم النبوة. فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم يده فأزالها ثم ضرب في صدره ثلاثا وقال: اللهم أذهب عنه الغل والحسد ثلاثا.
وكان الأوقص وهو محمد بن عبد الرحمن بن هشام بن يحيى بن هشام بن العاص يقول: نحن أقل أصحابنا حسدا.
وقتل العاص بن هشام أبوه يوم بدر كافرا قتله عمر بن الخطاب رضي الله عنه وكان خاله.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 26- ص: 0
المخزومي الصحابي هشام بن العاص بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي، هو الذي جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح، فكشف عن ظهره ووضع يده على خاتم النبوة، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم يده، فأزالها، ثم ضرب في صدره ثلاثا، وقال: اللهم أذهب عنه الغل والحسد ثلاثا، وكان الأوقص، وهو محمد بن عبد الرحمن بن هشام بن يحيى بن هشام بن العاص يقول: نحن أقل أصحابنا حسدا، وقتل العاص بن هشام أبوه يوم بدر كافرا، قتله عمر بن الخطاب رضي الله عنه وكان خاله.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 27- ص: 0
هشام بن العاس بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم القرشي المخزومي هو الذي جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح وكشف عن ظهره، ووضع يده على خاتم النبوة، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم يده فأزالها ثم ضرب في صدره ثلاثا، وقال: اللهم اذهب عنه الغل والحسد- ثلاثا. وكان الأوقص- وهو محمد بن عبد الرحمن بن هشام بن يحيى بن هشام بن العاص- يقول: نحن أقل أصحابنا حسدا. وقتل العاص بن هشام أبوه كافرا يوم بدر، قتله عمر بن الخطاب وكان خاله.
دار الجيل - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 4- ص: 1540
هشام بن العاص بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي:
قال الزبير بن بكار: حدثني محمد بن يحيى، عن ابن أبي زريق، مولى بنى مخزوم، عن الأوقص محمد بن عبد الرحمن قاضي مكة، عن خالد بن سلمة، قال: لما كان يوم الفتح، جاء هشام بن العاص بن هشام بن المغيرة، إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكشف ثوبه عن ظهره، ثم وضع يده على خاتم النبوة. قال: فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده، فأحاله، فأقعده بين يديه، ثم ضرب في صدره ثلاثا، ثم قال: «اللهم أذهب عنه الغل والحسد» ثلاثا. فكان الأوقص يقول: نحن أقل أصحابنا حسدا.
وذكر الزبير، أن أمه وأم إخوته: خالد بن العاص والوليد بن العاص: عاتكة بنت الوليد بن المغيرة. انتهى.
وذكره الذهبي في التجريد، من مسلمة الفتح، ودعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم.
دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1998) , ج: 6- ص: 1