التصنيفات

معاوية بن الحكم (ب د ع) معاوية بن الحكم السلمي. سكن المدينة.
أخبرنا الخطيب أبو الفضل عبد الله بن أحمد بن محمد بن عبد القاهر بإسناده عن أبي داود الطيالسي: حدثنا حرب بن شداد وأبان بن يزيد، عن يحيى بن أبي كثير، عن هلال بن أبي ميمونة، عن عطاء بن يسار، عن معاوية بن الحكم السلمي قال: كنت أصلي خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم، فعطس رجل من القوم، فقلت: يرحمك الله! فحدقنى الناس بأبصارهم، فقلت: وا ثكل أمياه، ما لكم تنظرون إلي ؟! قال: فضرب القوم بأيديهم على أفخاذهم، يصمتوني، فسكت. فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته، دعاني، فبأبي هو وأمي ما رأيت معلما قبله ولا بعده، أحسن تعليما منه، ما كهرني ولا ضربني ولا سبني، ولكنه قال: إن صلاتنا هذه لا يصلح فيها شيء من كلام الناس، إنما الصلاة التسبيح والتحميد والتكبير وقراءة القرآن. ولمعاوية أحاديث غير هذا.
وروى مالك، عن هلال بن أسامة بإسناده عن «عمر بن الحكم». وهو وهم.
أخرجه الثلاثة.

  • دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 1145

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 5- ص: 199

  • دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 4- ص: 431

معاوية بن الحكم السلمي قال أبو عمر: كان يسكن بني سليم وينزل المدينة.
قال البخاري: له صحبة، يعد في أهل الحجاز. وقال البغوي: سكن المدينة. وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا.
قلت: ثبت ذكره
وحديثه في صحيح مسلم، من طريق عطاء بن يسار عنه، قال: صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم، فعطس رجل من القوم في صلاته، فقلت: يرحمك الله... الحديث.
وفيه: «إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس».
قال البغوي: الحديث طويل فيه قصص الصلاة. وقد روى الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن معاوية بن الحكم، قصة الطيرة والكهانة، ثم أخرجه من طريق أبي أويس، عن الزهري.
وروى ملك من طريق عطاء بن يسار قصة في الجارية التي لطمها، لكنه سماه عمر بن الحكم، وخالف فيه أكثر الناس.
وأخرج البغوي من طريق يعقوب بن محمد الزهري، عن أسد بن موسى، عن صفار بن حميد، عن كثير بن معاوية بن الحكم السلمي، عن أبيه، قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم فأنزى أخي علي بن الحكم فرسا له خندقا... فذكر الحديث كما تقدم في ترجمة علي بن الحكم من حرف العين.
وقال ابن عبد البر أحسن الناس لحديث معاوية بن الحكم سياقة يحيى بن أبي كثير.
وأما غيره فقطعه أحاديث.
قلت: لكن قصة أخيه علي لم تدخل في رواية يحيى.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 6- ص: 118

معاوية بن الحكم السلمي ومعاوية بن الحكم السلمي نزل الصفة
حدثنا عبد الملك بن الحسن المعدل السقطي، ثنا أبو بردة الفضل بن محمد الحاسب، ثنا عبد الله بن عمر أبو عبد الرحمن، ثنا عمر بن محمد، ثنا الصلت بن دينار، عن يحيى بن أبي كثير، عن هلال بن أبي ميمونة، عن عطاء بن يسار، عن الحكم بن معاوية، قال الشيخ رحمه الله: كذا وقع في كتابي: الحكم بن معاوية وإنما هو معاوية بن الحكم قال: بينما أنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصفة فجعل يوجه الرجل من المهاجرين مع الرجل من الأنصار والرجلين والثلاثة حتى بقيت في أربعة ورسول الله صلى الله عليه وسلم خامسنا فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: «انطلقوا بنا» فلما جئنا قال: «يا عائشة عشينا» فجاءت بجشيشة فأكلنا ثم قال: «يا عائشة أطعمينا» فجاءت بحيسة فأكلنا ثم قال: «يا عائشة اسقينا» فجاءت بجريعة من لبن فشربنا ثم قال: «يا عائشة اسقينا» فجاءت بعس من ماء فشربنا ثم قال: «من شاء منكم أن ينطلق إلى المسجد فلينطلق ومن شاء منكم بات ههنا» قال: فقلنا: بل ننطلق إلى المسجد قال: فبينا أنا نائم على بطني إذا برجل يرفسني برجله في جوف الليل فرفعت رأسي فإذا هو رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «قم فإن هذه ضجعة يبغضها الله عز وجل» قال الشيخ رحمه الله: رواه الأوزاعي، وهشام، وشيبان، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن طخفة، عن أبيه، نحوه
قال الشيخ رحمه الله: وكان يزور أهل الصفة بعد النبي صلى الله عليه وسلم الأكابر من الأقارب والأشراف يتبركون بما خصوا به من الألطاف وعصموا به من الإسراف والإتراف
وقد حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا جعفر بن سليمان النوفلي، ثنا إبراهيم بن حمزة الزبيري، ثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، قال: دعا عمر بن الخطاب علي بن أبي طالب فساره ثم قام علي فجاء الصفة فوجد العباس وعقيلا والحسين فشاورهم في تزوج أم كلثوم عمر ثم قال علي: أخبرني عمر أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي» قال الشيخ رحمه الله: وكذلك كان أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وأولاده يوالون أهل الصفة والفقراء يخالطونهم اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم واستنانا به فممن كان يكثر مجالستهم ومخالطتهم ومجالسة سائر الفقراء في كل وقت الحسن بن علي بن أبي طالب وعبد الله بن جعفر يرون في محبتهم إكمال الدين وفي مجالستهم إتمام الشرف مع ما كانوا يرجعون إليه من التشرف برسول الله صلى الله عليه وسلم والانتساب إليه اغتناما لدعائهم واقتباسا من أخلاقهم وآدابهم وكذلك عامة الصحابة كانوا يغتنمون مخالطة الأخيار وأدعية الأبرار حتى إن بعضهم ليدعو بذلك لأخيه
فيما حدثناه أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني محمد بن عبيد بن حساب، ثنا جعفر بن سليمان، قال: سمعت ثابتا البناني يحدث عن أنس بن مالك، قال: ’’كان بعضنا يدعو لبعض: جعل الله عليكم صلاة قوم أبرار يقومون الليل ويصومون النهار، ليسوا بأئمة ولا فجار’’
حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني محمد بن عبيد بن حساب، ثنا جعفر بن سليمان، ثنا بسطام بن مسلم، عن معاوية بن قرة، عن أبيه، قال: قال لي: «يا بني، إذا كنت في قوم يذكرون الله تعالى فبدت لك حاجة فسلم عليهم حين تقوم فإنك لا تزال لهم شريكا ما داموا جلوسا»

  • دار الكتاب العربي - بيروت-ط 0( 1985) , ج: 2- ص: 33

  • السعادة -ط 1( 1974) , ج: 2- ص: 33

معاوية بن الحكم السلمي كان ينزل المدينة، ويسكن في بني سليم. له عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث واحد حسن، في الكهانة والطيرة والخط وفي تشميت العاطس في الصلاة جاهلا وفي عتق الجارية، أحسن الناس سياقا له يحيى بن أبي كثير، عن هلال بن أبي ميمونة، ومنهم من يقطعه فيجعله أحاديث، وأصله حديث واحد. ومعاوية بن الحكم هذا معدود في أهل المدينة. روى عنه عطاء بن يسار. وروى كثير بن معاوية بن الحكم عن أبيه، قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم فأنزى علي بن الحكم أخي فرسه خندقا، فقصرت الفرس، فدق جدار الخندق ساقه، فأتينا به النبي صلى الله عليه وسلم فمسح ساقه، فما نزل حتى برأ، فقال معاوية بن الحكم في قصيدة له:

  • دار الجيل - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 3- ص: 1414

معاوية بن الحكم، السلمي.
له صحبةٌ.
يعد في أهل الحجاز.
حدثنا محمد بن يحيى، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن معاوية بن الحكم.

  • دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد - الدكن-ط 1( 0) , ج: 7- ص: 1

معاوية بن الحكم السلمي
الصحابي عنه أبو سلمة وعطاء بن يسار م د س

  • دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 2- ص: 1

معاوية بن الحكم السلمي
له صحبة يعد في أهل الحجاز
روى عنه عطاء بن يسار في الصلاة وأبو سلمة بن عبد الرحمن في الطب

  • دار المعرفة - بيروت-ط 1( 1987) , ج: 2- ص: 1

(م د س) معاوية بن الحكم السلمي، وقيل: عمر بن الحكم، وهو وهم.
قال العسكري والبرقي وخليفة بن خياط وابن قانع والطبري في آخرين: معاوية بن الحكم بن خالد بن صخر الشريد بن رياح بن نقطة بن عصية بن حقان بن أبزى القيسي بن بهسة بن سليم.
وفي كتاب الصحابة للبغوي: روى مالك حديثه فسماه عمر بن الحكم، خالف الناس، وكذا ذكره أبو الحسن الدارقطني وغيره.
وفي كتاب بقي بن مخلد: روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة عشر حديثا.
وفي كتاب الصريفيني: هو أخو علي بن الحكم.

  • الفاروق الحديثة للطباعة والنشر-ط 1( 2001) , ج: 11- ص: 1

معاوية بن الحكم السلمي الحجازي
له صحبة من قيس عيلان بن مضر وهو معاوية بن الحكم بن مالك بن خالد بن صخر بن الشريد كان يسكن بلاد بني سليم

  • دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 3- ص: 1

معاوية بن الحكم بن خالد بن صخر بن الشريد بن رباح بن يقظة بن عطية بن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم
حدثنا علي بن محمد، نا مسددٌ، نا يحيى، عن الحجاج الصواف، عن يحيى بن أبي كثير، عن هلال بن أبي ميمونة، عن عطاء بن يسار، عن معاوية بن الحكم السلمي قال: صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فعطس رجلٌ فقلت يرحمك الله فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال: «إن هذه الصلاة لا يحل فيها شيءٌ من كلام الناس، إنما هو التسبيح والتكبير وقراءة القرآن» حدثنا محمد بن محمد بن حيان التمار، نا سهل بن بكار، نا أبان العطار، عن يحيى بن أبي كثير، عن هلال، عن عطاء، عن معاوية بن الحكم عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه حدثنا عبد الله بن الحسن بن أحمد، نا يحيى بن عبد الله، نا الأوزاعي، عن يحيى، عن هلال، عن عطاء، عن معاوية بن الحكم عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه. حدثنا محمد بن الفضيل بن سلمة، نا أحمد بن يونس، نا أيوب بن عتبة، عن يحيى بن أبي كثير، عن هلال، عن عطاء، عن معاوية عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه
حدثنا محمد بن أحمد بن البراء، نا معافى بن سليمان، نا فليحٌ، عن هلال، عن عطاء بن يسار، عن معاوية بن الحكم أنه أراد عتق أمة له سوداء فأتى بها النبي صلى الله عليه وسلم فقال لها: «من ربك؟» قالت: الذي في السماء فقال لها: «من أنا؟» قالت: رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال «أعتقها؛ فإنها مؤمنةٌ»
حدثنا محمد بن الفضل بن جابر، نا إبراهيم بن زياد، نا حماد بن خالد، عن أسامة بن زيد، عن هلال، عن عطاء بن يسار، عن معاوية بن الحكم قال: قلت: يا رسول الله إني أحلف على اليمين ثم أندم فما المخرج؟ قال: «إذا حلفت على يمين فرأيت غيره خيراً منه فأت الذي هو خيرٌ وكفر عن يمينك»

  • مكتبة الغرباء الأثرية - المدينة المنورة-ط 1( 1997) , ج: 3- ص: 1

معاوية بن الحكم السلمي مديني
له صحبة كان يسكن بني سليم روى عنه عطاء بن يسار سمعت أبي يقول ذلك.

  • طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 8- ص: 1