التصنيفات

زيد بن خارجة بن زيد (ب د ع) زيد بن خارجة بن زيد بن أبي زهير بن مالك بن امرئ القيس بن مالك الأغر بن ثعلبة ابن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الخزرجي الحارثي.
أخرج نسبه ابن منده، وأبو نعيم في هذه الترجمة فقالا: زيد بن خارجة بن أبي زهير. وقالا في ترجمة أبيه خارجة بن زيد بن أبي زهير، فأسقطا زيدا والد خارجة هاهنا، وأثبتاه في أبيه، والصحيح إثباته كما سقناه أول هذه الترجمة، وهذا زيد هو الذي تكلم بعد الموت في أكثر الروايات، وهو الصحيح، وقيل: إن الذي تكلم بعد الموت أبوه خارجة، وليس بصحيح، فإن المشهور في أبيه أنه قتل يوم أحد، وقد ذكرناه، وأما كلام زيد فإنه أغمي عليه قبل موته، فظنوه ميتا فسجوا عليه ثوبه ثم راجعته نفسه فتكلم بكلام حفظ عنه في أبي بكر، وعمر، وعثمان، رضي الله عنهم، ثم مات، وقيل: إن هذا شهد بدرا وقيل: إن الذي شهدها أبوه خارجة بن زيد، وهو صحيح.
أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده إلى عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، أخبرنا علي بن بحر. أخبرنا عيسى بن يونس، أخبرنا عثمان بن حكيم، أخبرنا خالد بن سلمة أن عبد الحميد بن عبد الرحمن دعا موسى بن طلحة حين أعرس على ابنه، فقال: يا أبا عيسى، كيف بلغك في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم؟ فقال: عن زيد بن خارجة: أنا سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم: كيف الصلاة عليك؟ قال: صلوا فاجتهدوا ثم قولوا: اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد. وأخرج أبو نعيم هاهنا وحده حديث أبي الطفيل، عن زيد بن خارجة، عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة على النجاشي، وأخرجه أبو عمر عن زيد بن جارية وهو هناك، وأما ابن منده فلم يذكره في واحد منهما.

  • دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 428

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 2- ص: 354

  • دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 2- ص: 132

زيد بن خارجة بن زيد بن أبي زهير بن مالك بن امرئ القيس بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج الأنصاري الخزرجي.
شهد أبوه أحدا، وشهد هو بدرا.
وذكر البخاري وغيره أنه الذي تكلم بعد الموت. وسيأتي بعض طرق ذلك في ترجمة أخيه سعد بن خارجة.
وقال ابن السكن: تزوج أبو بكر أخته، فولدت له أم كلثوم بعد وفاته.
وروى النسائي وأحمد من طريق عبد الحميد بن عبد الرحمن، عن موسى بن طلحة، عنه، قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كيف الصلاة عليك؟ قال: «صلوا فاجتهدوا، ثم قولوا: اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد..» الحديث.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 2- ص: 498

الأنصاري زيد بن خارجة بن زيد الأنصاري، له صحبة ورواية، روى له النسائي، وتوفي في حدود الثلاثين للهجرة، قال ابن عبد البر: وهو الذي تكلم بعد الموت لا يختلفون في ذلك، وذلك أنه غشي عليه قبل موته وأسري بروحه فسجي عليه بثوبه ثم راجعته نفسه. فتكلم بكلام حفظ عنه في أبي بكر وعمر وعثمان، ثم مات من حينه، وروى حديثه هذا ثقات من الشأميين عن النعمان بن بشير، ورواه ثقات الكوفيين عن يزيد بن النعمان بن بشير عن أبيه، ورواه يحيى بن سعيد الأنصاري عن سعيد بن المسيب، ولما سجي في ثوبه سمعوا جلجلة في صدره ثم تكلم فقال: أحمد أحمد في الكتاب الأول، صدق صدق أبو بكر الصديق الضعيف في نفسه القوي في أمر الله في الكتاب الأول! صدق صدق عمر بن الخطاب القوي الأمين في الكتاب الأول! صدق صدق عثمان بن عفان على منهاجهم! مضت أربع وبقيت سنتان. أتت الفتن وأكل الشديد الضعيف، وقامت الساعة سيأتيكم خبر بئر أريس ما بئر أريس! قال يحيى بن سعيد، قال سعيد بن المسيب: ثم هلك رجل من بني خطمة، فسجي بثوب، فسمعوا جلجلة في صدره، ثم تكلم فقال: إن أخا بني الحارث بن الخزرج صدق صدق! وكانت وفاته في خلافة عثمان، وقد عرض مثل قصته لأخي ربعي بن خراش أيضا.
زيد بن عاصم بن كعب بن منذر الأنصاري المازني، كان ممن شهد العقبة وبدرا وشهد أحدا مع زوجته أم عمارة ومع ابنيه حبيب بن زيد وعبد الله بن زيد، قال ابن عبد البر: أظنه يكنى أبا حسن، وقال غيره: هو صاحب حديث الوضوء وهو أخو حبيب الذي قتله مسيلمة.
زيد بن وديعة بن عمر بن قيس، ذكره موسى بن عقبة في من شهد بدرا من بني عوف بن الخزرج، وذكره غيره في مشهد بدرا وأحدا.
زيد بن أبي أوفى الأسلمي، له صحبة يعد في أهل المدينة، روى عنه سعد بن شرحبيل، وهو أخو عبد الله بن أبي أوفى، روى حديث المؤاخاة بتمامه، قال ابن عبد البر: إلا أن في إسناده ضعفا.
زيد مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، سمع النبي صلى الله عليه وسلم في الاستسقاء.
روى حديثه ابنه يسار بن زيد.
زيد بن الجلاس الكندي، حديثه أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الخليفة بعده، فقال: أبو بكر، قال ابن عبد البر: إسناده ليس بالقوي.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 15- ص: 0

زيد بن خارجة بن زيد بن أبي زهير بن مالك من بني الحارث بن الخزرج. روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم، وهو الذي تكلم بعد الموت، لا يختلفون في ذلك، وذلك أنه غشي عليه قبل موته، وأسري بروحه، فسجى عليه بثوبه، ثم راجعته نفسه، فتكلم بكلام حفظ عنه في أبي بكر، وعمر، وعثمان، ثم مات في حينه. روى حديثه هذا ثقات الشاميين عن النعمان بن بشير، ورواه ثقات الكوفيين، عن يزيد بن النعمان بن بشير، عن أبيه. ورواه يحيى بن سعيد الأنصاري، عن سعيد بن المسيب.
أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد المؤمن، قال: حدثنا إسماعيل بن محمد،
قال: حدثنا إسماعيل بن إسحاق، قال: حدثنا علي بن المديني، قال: حدثنا عبد الله ابن مسلمة بن قعنب، قال: حدثنا سليمان بن بلال، عن يحيى، عن سعيد ابن المسيب، أن زيد بن خارجة الأنصاري، ثم من بني الحارث بن الخزرج.
توفي زمن عثمان بن عفان، فسجي بثوب، ثم إنهم سمعوا جلجلة في صدره، ثم تكلم فقال: أحمد أحمد في الكتاب الأول. صدق صدق أبو بكر الصديق، الضعيف في نفسه، القوي في أمر الله، كان ذلك في الكتاب الأول. صدق صدق عمر بن الخطاب القوي الأمين في الكتاب الأول. صدق صدق عثمان بن عفان على منهاجهم، مضت أربع سنين وبقيت اثنتان، أتت الفتن، وأكل الشديد الضعيف، وقامت الساعة، وسيأتيكم خبر بئر أريس وما بئر أريس.
قال يحيى بن سعيد: قال سعيد بن المسيب: ثم هلك رجل من بني خطمة فسجى بثوب فسمعوا جلجلة في صدره، ثم تكلم فقال: إن أخا بني الحارث بن الخزرج صدق صدق.
وكانت وفاته في خلافة عثمان، وقد عرض مثل قصته لأخي ربعي بن خراش أيضا.
أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن عبد المؤمن، قال: حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، قال: حدثنا علي بن المديني، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، قال: سمعت عبد الملك بن عمير، يقول: حدثني ربعي بن خراش قال: مات لي
أخ كان أطولنا صلاة، وأصومنا في اليوم الحار، فسجيناه وجلسنا عنده، فبينا نحن كذلك إذ كشف عن وجهه، ثم قال: السلام عليكم، قلت: سبحان الله! أبعد الموت! قال: إني لقيت ربي فتلقاني بروح وريحان ورب غير غضبان، وكساني ثيابا خضرا من سندس وإستبرق، وأسرعوا بي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإنه قد أقسم لا يبرح حتى أدركه أو آتيه، وإن الأمر أهون مما تذهبون إليه فلا تغتروا. وايم الله كأنما كانت نفسه حصاة، ثم ألقيت في طست.
قال علي: وقد روى هذا الحديث عن عبد الملك بن عمير غير واحد، ومنهم جرير بن عبد الحميد، وزكريا بن يحيى بن عمارة. قال علي: ورواه عن ربعي بن خراش حميد بن هلال، كما رواه عبد الملك بن عمير، ورواه عن حميد بن هلال أيوب السختياني وعبد الله بن عون، وذكر على الأحاديث عنهم كلهم.

  • دار الجيل - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 2- ص: 547

زيد بن خارجة بن أبي زهير بن مالك بن امرئ القيس الأنصاري ممن شهد بدرا وتوفى في خلافة عثمان بن عفان بالمدينة وهو الذي يروى عنه انه تكلم بعد الموت كان غشي عليه فحسبوه مات ثم أفاق فتكلم بكلمات ثم طفئ

  • دار الوفاء للطباعة والنشر والتوزيع - المنصورة-ط 1( 1991) , ج: 1- ص: 37

زيد بن خارجة بن أبي زهير، الخزرجي، الأنصاري.
شهد بدراً، توفي زمان عثمان، هو الذي تكلم بعد الموت.
قال قيس: حدثنا عبد الواحد، قال: حدثنا عثمان بن حكيم، قال: حدثني خالد بن سلمة، سمع موسى بن طلحة، وسأله عبد الحميد، فقال: سمعت زيد بن جارية الأنصاري: قلت: يا رسول الله، كيف الصلاة عليك؟ قال: صلوا، ثم قولوا: اللهم بارك على محمدٍ، وعلى آل محمدٍ، كما باركت على إبراهيم، إنك حميدٌ مجيدٌ.
وحدثنا موسى، عن عبد الواحد، ولم يذكر ابن جارية.
وقال ابن المنذر: حدثنا مروان، سمع عثمان، عن خالدٍ، عن موسى، أخبرني زيد بن خارجة، أخ لبني الحارث بن الخزرج، وزاد: على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم’’. وقال: صلوا علي.
وتابعه عيسى بن يونس، ويحيى بن سعيد بن أبان.
وقال علي: حدثنا محمد بن بشر، سمع مجمع بن يحيى بن زيد بن جارية، عن عثمان بن موهب، عن موسى بن طلحة، عن أبيه: قلت: يا رسول الله، كيف الصلاة عليك؟ قال: قل: اللهم صل على محمدٍ، كما صليت على إبراهيم، إنك حميدٌ مجيدٌ’’.

  • دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد - الدكن-ط 1( 0) , ج: 3- ص: 1

زيد بن خارجة الخزرجي
المتكلم بعد الموت زمن عثمان له صحبة وعنه موسى بن طلحة س

  • دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 1

(س) زيد بن خارجة بن أبي زهير بن مالك الأنصاري. من بني الحارث بن الخزرج، شهد بدرا.
وقال صاحب «الأطراف»: يزيد بن خارجة بن زيد.
وقال ابن حبان في كتاب الثقات: زيد بن خارجة الأنصاري. يروي عن معاوية، روى عنه حكيم بن مهنا.
قال المزي: هكذا ذكره في حرف الزاي. انتهى كلام المزي، وهو يفهم منه أن هذا الرجل مختلف في صحبته، فمنهم من ذكره في البدريين، وابن حبان ذكره في التابعين، وهو غير جيد؛ لأن ابن حبان الذي ذكره
في التابعين لا خلف في ذلك، وإنما اختلف في كونه زيدا ويزيد، وأما هذا الرجل فلا شك في صحبته.
قال ابن حبان في كتاب «الصحابة»: زيد بن خارجة بن أبي زهير بن مالك بن امرئ القيس بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج من بني الحارث بن الخزرج الأنصاري شهد بدرا، وتوفي زمن عثمان، وهو الذي يقال له إنه تكلم بعد الموت، وأبوه من شهداء أحد، وأمه هزيلة بنت عتيك بن عامر.
فهذا كما ترى ابن حبان ذكر الصحابي في الصحابة. والتابعي في التابعين، وهو في هذا نقل كلام أستاذ الدنيا محمد بن إسماعيل على جاري عادته في ذلك، حيث قال: زيد بن خارجة بن أبي زهير الخزرجي الأنصاري شهد بدرا، وتوفي زمن عثمان وهو الذي تكلم بعد الموت.
وقال أبو علي ابن السكن: زيد بن خارجة بن أبي زهير، شهد بدرا، وتوفي في خلافة عثمان، تكلم بعد موته، وخبره بذلك مشهور وله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم رواية من وجه صالح، وقتل أبوه يوم أحد شهيدا، وهو ابن عم سعد بن الربيع بن عمرو بن أبي زهير، وكان أبو بكر – رضي الله عنه- تزوج بأخته حبيبة بنت خارجة فولدت له أم كلثوم.
وقال محمد بن سعد: زيد بن خارجة بن زيد بن أبي زهير بن مالك أبو زيد.
الذي سمع منه بعد موته في زمن عثمان، وكان خارجة أخي أبي بكر وتزوج أبو بكر ابنته حبيبة، وبنحوه ذكره هشام الكلبي في كتابه الجامع.
وقال أبو نعيم: زيد بن خارجة بن زيد بن أبي زهير شهد بدرا، وهو أخو سعد ابن الربيع لأمه.
وقال أبو عمر: زيد بن خارجة بن زيد بن أبي زهير، وهو الذي تكلم بعد الموت لا يختلفون في ذلك، وكانت وفاته في خلافة عثمان.
والذي ذكره عنه المزي: تكلم بعد الموت، وكانت وفاته في خلافة عثمان، لا يختلفون في ذلك، وفيه من تباين القولين ما ترى، وما ذكرناه عن أبي عمر – أيضا- نقله عنه صاحب «الكمال» الذي تبعه المزي في غالب ما ذكره في هذه الترجمة إلا في هذا الموضع، وكذا نقله عن أبي عمر- أيضا- غير واحد منهم: الحافظان أبو إسحاق الصريفيني وأبو محمد الدمياطي، والله تعالى أعلم.
وفي كتاب ابن الأثير: الصحيح زيد بن خارجة بن زيد، والصحيح أنه هو المتكلم بعد الموت.
وممن ذكره في البدريين وأنه تكلم بعد الموت: ابن أبي حاتم عن أبيه، وأبو عيسى محمد بن عيسى في كتاب «الصحابة»، وأبو سليمان بن زبر، والبرقي، ويعقوب بن سفيان الفسوي، وأبو أحمد العسكري وصحح أنه المتكلم بعد الموت، وابن أبي خيثمة، وخليفة بن خياط، والطبراني، والخطيب في «المبهمات»، وزاد: وشهد بيعة الرضوان، وقال في كتابه «رافع
الارتياب»: وصاحب هذه القصة- يعني المتكلم بعد الموت- هو: زيد بن خارجة، لا خارجة بن زيد، الأول صحابي والثاني تابعي، والبغوي، ومحمد بن جرير الطبري، وأبو الفرج البغدادي، وغيرهم [ق 54 / أ].
وفي «كتاب» أبي منصور الباوردي: روى عنه أبو الطفيل عامر بن واثلة.
ولما ذكره ابن قانع في «الصحابة» نسبه: زيد بن خارجة بن زيد بن عمرو بن أبي زهير.
فهذا كما ترى نزول المزي في الحضيض، وارتفاع غيره في العرعرة بنقل كلام صاحب «الأطراف» على صورة الاستغراب، ونقل عن ابن حبان ما لم يتصوره في ذهنه ولا خطر يوما بباله.
وفي قوله ويقال: إن الذي تكلم بعد الموت خارجة بن زيد. نظر؛ لما أسلفنا من قول من صحح ذلك، ولما ذكرناه من أن خارجة استشهد بأحد إجماعا.
فلا يتصور ما يذكر عنه من الكلام؛ لأن فيه ذكر النبي وصاحبيه وعثمان رضي الله عنهم، وقد سبقنا إلى هذا ابن الأثير، ولو لم يقله لقلناه.
وفي قوله عن ابن حبان: زيد بن جارية يروي عن معاوية نظر، والذي في كتاب أبي حاتم البستي في ثلاث نسخ زيد بن خارجة. والله أعلم.

  • الفاروق الحديثة للطباعة والنشر-ط 1( 2001) , ج: 5- ص: 1

زيد بن خارجة بن زيد بن أبي زهير بن مالك بن امرئ القيس بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج
من بني الحارث بن الخزرج الأنصاري شهد بدراً توفي في زمن عثمان وهو الذي يقال إنه تكلم بعد الموت وأبوه شهد أحدا وأمه هزيلة بنت عتبة بن عمرو بن خديج بن عامر بن جشم بن الحارث بن الخزرج

  • دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 3- ص: 1

زيد بن خارجة بن زيد بن عمرو بن أبي زهير بن امرئ القيس بن زيد بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج
حدثنا محمد بن يونس، نا عون بن عمارة العبدي، نا حجاج بن فرافصة، عن عبد الرحمن بن زياد، عن عبد الله بن يزيد، عن زيد بن خارجة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو: «اللهم أسألك العفو والصحة والأمانة وحسن الخلق والرضا بالقدر»
حدثنا أحمد بن إبراهيم بن عنبر، نا يعقوب بن حميد، نا مروان، نا عثمان بن حكيم الأنصاري، عن خالد بن سلمة، عن موسى بن طلحة، عن زيد بن خارجة، أخي بني الحارث بن الخزرج قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف نصلي عليك؟ قال: «صلوا علي وقولوا اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميدٌ مجيدٌ»

  • مكتبة الغرباء الأثرية - المدينة المنورة-ط 1( 1997) , ج: 1- ص: 1

زيد بن خارجة بن أبي زهير الخزرجي
أحد ابني الحارث بن الخزرج الأنصاري مديني له صحبة شهد بدراً توفي زمن عثمان رضي الله تعالى عنه وهو الذي تكلم بعد الموت روى عنه موسى بن طلحة حدثنا عبد الرحمن قال سمعت أبي يقول ذلك.

  • طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 3- ص: 1