التصنيفات

أسلم مولى عمر (د ع) أسلم، مولى عمر بن الخطاب، من سبي اليمن. أدرك النبي صلى الله عليه وسلم قال محمد بن إسحاق: بعث أبو بكر الصديق عمر بن الخطاب، رضي الله عنهما، سنة إحدى عشرة، فأقام للناس الحج: وابتاع فيها أسلم، قال: إنه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره، وهو من الحبشة، قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه: أن أباه أسلم.
روى عبد المنعم بن بشير بن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه عن جده أنه سافر مع النبي صلى الله عليه وسلم سفرتين، وعبد المنعم لا يعرف.
وقال أبو عبيد القاسم بن سلام: مات أسلم سنة ثمانين، وقيل: مات وهو ابن مائة سنة وأربع عشرة سنة، وصلى عليه مروان بن الحكم. وهذا يناقض الأول، فإن مروان مات سنة أربع وستين، وكان قد عزل قبل ذلك عن المدينة، وروى عن أسلم ابنه زيد، ومسلم بن جندب، ونافع مولى ابن عمر.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

  • دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 38

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 1- ص: 216

  • دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 1- ص: 94

أسلم- مولى عمر روى ابن مندة من طريق عبد المنعم بن بشير، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن جده- أنه سافر مع النبي صلى الله عليه وسلم سفرتين.
والمعروف أن عمر اشترى أسلم بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم. كذلك ذكره ابن إسحاق وغيره، كما سنورده في القسم الثالث إن شاء الله تعالى.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 1- ص: 215

أسلم، مولى عمر تقدم ذكره في الأول.
قال زيد بن أسلم: مات وهو ابن أربع عشرة ومائة سنة وصلى عليه مروان بن الحكم.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 1- ص: 338

رضي الله عنه أسلم مولى عمر بن الخطاب رضى الله عنه، كنيته أبو زيد، وقيل: أبو خالد. من الطبقة الأولى من التابعين، وهو حبشي من بجاوة، وقيل: من سبي عين التمر، سباه خالد بن الوليد رضي الله عنه فاشتراه عمر رضي الله عنه سنة إحدى عشرة لما بعثه أبو بكر على الحج. كان عبد الله بن عمر يعظمه ويعرف حرمته. شهد أسلم خطبة عمر بالجابية، وهو الذي روى أنه رأى أبا بكر رضي الله عنه آخذا بطرف لسانه وهو يقول: الذي يقول هذا الذي أوردني الموارد. روى عن الخلفاء الأربعة، وروى له البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي وابن ماجه والنسائي. وتوفي سنة ثمانين للهجرة.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 9- ص: 0

أسلم الفقيه، الإمام، أبو زيد، -ويقال: أبو خالد- القرشي، العدوي، العمري، مولى عمر بن الخطاب
قيل: هو من سبي عين التمر. وقيل: هو يماني. وقيل حبشي اشتراه عمر بمكة إذ حج بالناس في العام الذي يلي حجة الوداع زمن الصديق.
قال الواقدي: سمعت أسامة بن زيد بن أسلم يقول نحن قوم من الأشعريين ولكنا لا ننكر منة عمر رضي الله عنه.
حدث عن: أبي بكر، وعمر، وعثمان، ومعاذ، وأبي عبيدة بن الجراح، وكعب الأحبار، وابن عمر وطائفة.
حدث عنه: ابنه؛ زيد، والقاسم بن محمد، ونافع
مولى ابن عمر، ومسلم بن جندب، وآخرون.
قال القاسم بن محمد، عن أسلم، قال: قدمنا الجابية مع عمر، فأتينا بالطلاء، وهو مثل عقيد الرب.
قلت: هو الدبس المرمل.
حدثنا هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم: عن أبيه، قال: اشتراني عمر سنة اثنتي عشرة وهي السنة التي قدم فيها بالأشعث بن قيس أسيرا وأنا أنظر إليه في الحديد يكلم أبا بكر وهو يقول له: فعلت وفعلت. حتى كان آخر ذلك أسمع الأشعث يقول: يا خليفة رسول الله استبقني لحربك وزوجني أختك فمن عليه الصديق وزوجه أخته أم فروة فولدت له محمد بن الأشعث.
قال جويرية بن أسماء، عن نافع، قال: حدثني أسلم مولى عمر الحبشي الأسود -والله ما أريد عيبه: بلغني أن بنيه يقولون: إنهم عرب.
وعن زيد بن أسلم، عن أبيه، قال: قال ابن عمر: يا أبا خالد، إني أرى أمير المؤمنين يلزمك لزوما لا يلزمه أحدا من أصحابك، لا يخرج سفرا إلا وأنت معه، فأخبرني عنه. قال: لم يكن أولى القوم بالظل، وكان يرحل رواحلنا، ويرحل رحله وحده ولقد فرغنا ذات ليلة وقد رحل رحالنا وهو يرحل رحله ويرتجز:

رواه القعنبي، عن يعقوب بن حماد عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه.
زيد بن أسلم، عن أبيه: كان عمر إذا بعثني إلى بعض ولده، قال: لا تعلمه لما أبعث إليه مخافة أن يلقنه الشيطان كذبة فجاءت امرأة لعبيد الله بن عمر ذات يوم فقالت: إن أبا عيسى لا ينفق علي ولا يكسوني. فقال: ويحك، ومن أبو عيسى؟ قالت: ابنك. قال: وهل لعيسى من أب؟ فبعثني إليه وقال: لا تخبره فأتيته وعنده ديك ودجاجة هنديان، قلت أجب أباك. قال: وما يريد؟ قلت: نهاني أن أخبرك. قال: فإني أعطيك الديك والدجاجة. قال: فاشترطت عليه أن لا يخبر عمر وأخبرته فأعطانيهما فلما جئت إلى عمر قال أخبرته؟ فوالله ما استطعت أن أقول لا فقلت: نعم. فقال: أرشاك؟ قلت: نعم وأخبرته فقبض على يدي بيساره وجعل يمصعني بالدرة وأنا أنزو فقال إنك لجليد ثم قال أتكتني بأبي عيسى، وهل لعيسى من أب؟.
قال أبو عبيد: توفي أسلم سنة ثمانين.
وقال ابن سعد: مات في خلافة عبد الملك. وقال أبو زرعة: مدني، ثقة. ويقال: عاش مائة وأربع عشرة سنة، ولم يصح ذلك.

  • دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 5- ص: 47

أسلم مولى عمر بن الخطاب ويكنى أبا زيد.
أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن أبيه قال: اشتراني عمر بن الخطاب سنة اثنتي عشرة وهي السنة التي قدم بالأشعث بن قيس فيها أسيرا فأنا أنظر إليه في الحديد يكلم أبا بكر الصديق وأبو بكر يقول له:
فعلت وفعلت. حتى كان آخر ذلك أسمع الأشعث بن قيس يقول: يا خليفة رسول الله استبقني لحربك وزوجني أختك. ففعل أبو بكر. رحمه الله. فمن عليه وزوجه أخته أم فروة بنت أبي قحافة فولدت له محمد بن الأشعث.
قال محمد بن عمر: وروى أسلم أيضا عن أبي بكر الصديق أنه رآه آخذا بطرف لسانه وهو يقول: إن هذا أوردني الموارد. وقد روى أسلم عن عمر وعثمان وغيرهما.
أخبرنا محمد بن عمر قال: سمعت أسامة بن زيد بن أسلم يقول: نحن قوم من الأشعريين ولكنا لا ننكر منة عمر بن الخطاب.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة عن عثمان بن عبيد الله بن أبي رافع قال: قلت لسعيد بن المسيب أخبرني عن أسلم مولى عمر ممن هو. قال: حبشي بجاوي من بجاوة.
قال عثمان بن عبيد الله: وكذلك سمعت أبي يقول: أسلم حبشي بجاوي.
أخبرنا معن بن عيسى قال: أخبرنا هشام بن سعد عن زيد بن أسلم في حديث رواه أن أسلم مولى عمر كان يكنى أبا زيد. وتوفي أسلم مولى عمر بالمدينة في خلافة عبد الملك بن مروان.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1990) , ج: 5- ص: 7

أسلم، مولى عمر بن الخطاب، القرشي، العدوي، المدني، أبو خالد.
كان من سبي اليمن.
سمع عمر، روى عنه القاسم بن محمد، وزيد بن أسلم.
قال لي الحزامي، عن زيد بن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، توفي أسلم، وهو ابن أربع عشرة ومئة، وصلى عليه مروان بن الحكم.
وقال لي محمد بن مهران، عن محمد بن سلمة، عن ابن إسحاق؛ بعث أبو بكرٍ عمر بن الخطاب، سنة إحدى عشرة، فأقام للناس الحج، وابتاع فيها أسلم.

  • دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد - الدكن-ط 1( 0) , ج: 2- ص: 1

أسلم مولى عمر بن الخطاب أبو خالد
ويقال أبو زيد حبشي بجاوي أدرك ومات سنة ثمانين وله أربع عشرة ومائة سنة

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1403) , ج: 1- ص: 24

أسلم
عن مولاه عمر وأبي بكر ومعاذ وعنه ابنه زيد ونافع مات سنة ثمانين ع

  • دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 1

أسلم مولى عمر بن الخطاب القرشي العدوي المديني
يكنى أبا خالد كان من سبي اليمن مات وهو ابن أربع عشرة وماية وصلى عليه مروان بن الحكم
روى عن عمر رضي الله عنه في الفرائض والرحمة وعبد الله بن عمر في الجهاد
روى عنه ابنه زيد بن أسلم

  • دار المعرفة - بيروت-ط 1( 1987) , ج: 1- ص: 1

أسلم مولى عمر

  • دار الفرقان، عمان - الأردن-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 32

(ع) أسلم مولى عمر بن الخطاب كان من الأشعريين.
ذكره أبو حاتم البستي في كتاب «الثقات».
وفي «تاريخ البخاري»، و «التعديل والتجريح» لابن أبي حاتم: وهو من سبي اليمن.
قال البخاري في: «فصل: من مات من الستين إلى السبعين»، والفسوي في «تاريخه»: ثنا إبراهيم بن المنذر، عن زيد بن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم قال: توفي أسلم وهو ابن أربع عشرة ومائة، وصلى عليه مروان بن الحكم.
والمزي ذكر هذا عن غير أبي عبيد بن سلام ولم يسمه ولم يعزه، وذكره من عند البخاري أولى وأرفع ولو تتبعنا ذلك في هذا الكتاب لكان تصنيفا على حدة وهو مجبر على أمرين:
الأول: القصور.
الثاني: إبعاد النجعة، لأن «تاريخ ابن إسماعيل» أشهر وأكثر وجوداً في أيدي الطلبة من كلام غيره وإن يسر الله تعالى بعد إكمال هذا الإكمال إن شاء الله تعالى أذكر ما وقع له من ذلك في تصنيف مفرد إن قدر الله تعالى ذلك وشاءه.
وقال أبو عمر بن عبد البر: كان من جلة الموالي علماً وديناً وثقة.
وقال يعقوب بن شيبة في «مسند حديث عمر»: كان ثقة، وهو من جلة موالي عمر، وكان يقدمه وابنه عبد الله يعظمه ويعرف له ذلك.
وفي «تاريخ ابن عساكر»: كان أسود مشرطاً، وفيه يقول عمر بن الخطاب:

وقال أبو زرعة: هو أروى الناس لسيرة عمر مع علمه بعمر وعمر سيده كناه: أبا خالد.
وذكره البرقي في «رواة الموطأ» في: فصل من أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يثبت له عنه رواية.
وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير»: اشتراه عمر سنة اثنتي عشرة، وفي قول من قال: صلى عليه مروان، مع قول من قال: توفي أيام عبد الملك. نظر، لأن مروان بن الحكم مات قبل هذا بزمان.
وقال أبو أحمد العسكري: ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره، ولم يرو عنه شيئاً.
وفي كتاب «الصحابة» لأبي نعيم الحافظ: من حديث عبد المنعم بن بشير، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن جده: أنه سافر مع النبي صلى الله عليه وسلم سفرتين.
قال: وعبد المنعم لا يعرف.
وفي «كتاب ابن خلفون»: اشتراه عمر بسوق ذي المجاز، مات قبل مروان ابن الحكم.

  • الفاروق الحديثة للطباعة والنشر-ط 1( 2001) , ج: 2- ص: 1

أسلم مولى عمر بن الخطاب كنيته أبو خالد القرشي المدني
وقد قيل أبو زيد يروي عن عمر روى عنه ابنه زيد بن أسلم مات وهو بن أربع عشرة ومائة سنة وصلى عليه مروان بن الحكم وكان من الأشعريين

  • دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 4- ص: 1

أسلم مولى عمر بن الخطاب
مدني تابعي ثقة من كبار التابعين

  • دار الباز-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 1

أسلم (ع)
أبو زيد العدوي.
عن مولاه عمر بن الخطاب، وأبي بكرٍ الصديق، ومعاذٍ، وأبي عبيدة، وغيرهم.
وهو حبشي، اشتراه عمر سنة إحدى عشرة لما حج، وقيل: هو من سبي عين التمر.
روى عنه: ابنه زيد بن أسلم، ونافع، ومسلم بن جندب.
توفي سنة ثمانين بالمدينة. رحمة الله عليه.

  • مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت - لبنان-ط 2( 1996) , ج: 1- ص: 1

أسلم مولي عمر

  • مؤسسة الكتب الثقافية - بيروت - لبنان-ط 1( 1985) , ج: 1- ص: 1

أسلم مولى عمر بن الخطاب أبو خالد مديني
كان من سبي اليمن سمع أبا بكر وعمر رضي الله تعالى عنهما روى عنه ابنه زيد والقاسم بن محمد ومسلم بن جندب سمعت أبي يقول ذلك، سئل أبو زرعة عن أسلم مولى عمر فقال: مديني ثقة.

  • طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 2- ص: 1