التصنيفات

قوام الدين محمد بن محمد مهدي الحسني السيفي
توفي في عشر الخمسين بعد المائة والألف.
كان عالما فاضلا نادرا في فنون العربية وغيرها وقد أطرى السيد علي خان في مدحه وله إليه مراسلات وأدخله بعد لقائه في كتابه الموسوم بالسلافة وله مؤلفات منظومة في فنون كثيرة منها الصافية في نظم الكافية ونظم الشاطبية على نهج المثنوي ونظم الشافية والقانون والأخلاق والخط والإثني عشريات في مدايح الأئمة عليهم السلام ونظم اللمعة الدمشقية والزبدة ورسالة في العروض إلى غير ذلك وكتب له السيد علي خان إجازة قال فيها إني لما قذف بي الدهر إلى أرض العجم فحللت منها بدار الإيمان أصبهان كان ممن أكرمني بزيارته كريم قومه المكرم بوظائف الكرامة في عامه وشهرة السيد السند ذو النسب والحسب الأصيل فرع دوحة النبوة والإمامة عين الأعيان فخر السادة الأجلاء ذخر القادة الأدلاء حائز قصب السبق في مضمار الفضل والمجد حال مشارق الشرف وسالك طريقة المجد الرافل في برد الكرم القشيب البالغ في شرخ شبابه ما لم تبلغه القرح الشيب محمد قوام الدين ابن ميرزا محمد مهدي الحسني أطال الله بقاؤه وضاعف في معارج الفضل ارتقاه
وقال المجلسي في إجازته له: استجازني السيد الآيد الحسيب النجيب اللبيب الأديب الفاضل الكامل البارع المتوقد الذكي الألمعي اللوذعي السيد قوام الدين محمد الحسني وفقه الله تعالى للعروج على أعلى معارج الكمال في العلم والعمل وصانه عن الخطأ والخطل بعد أن أخد مني شطرا من العلوم الدينية والمعارف اليقينية في مجالس عديدة فاستخرت الله سبحانه وأجزت له أن يروي عني كلما صحت لي روايته وجازت لي إجازته وكتب محمد باقر بن محمد تقي في شعبان المعظم سنة 1107 ’’انتهى’’ وقال في حقه السيد نور الدين نعمة الله الحسيني: السيد السند الجليل العالم الأمجد النبيل المحقق الألمعي والفاضل اللوذعي جامع فنون العلم والكمال حائز قصبات السبق في مضامير الأفضال الورع الزكي الصالح التقي ذي الكمال السني السيد قوام الدين محمد الحسيني أدام الله أفضاله وكثر في العالمين أشباهه وأمثاله ’’انتهى’’.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 9- ص: 412