التصنيفات

محمد بن إبراهيم بن زين العابدين السيد أبو صالح محمد ابن السيد شرف الدين إبراهيم بن زين العابدين بن علي نور الدين أخي صاحب المدارك ابن نور الدين علي بن الحسين بن أبي الحسن الموسوي العاملي الجبعي
ولد في جبع سلخ رجب سنة 1049 وتوفي في شحور سنة 1113. في بغية الراغبين قرأ في جبل عامل أولا على أبيه ثم على الشيخ أحمد بن الحسين بن محمد أحمد بن سليمان العاملي النباطي ثم هاجر إلى العراق سنة 1080 فقرأ على الشيخ حسام الدين ابن الشيخ جمال الدين الطريحي النجفي وغيره ثم توجه إلى أصفهان فوردها سادس المحرم سنة 1083 في عصر الشاه عباس الثاني الصفوي وقرأ على الشيخ محمد باقر السبزواري سنة 1090 فقرأ بعده على الشيخ علي ابن الشيخ محمد ابن الشيخ حسن ابن الشهيد الثاني المتوطن بأصفهان وأجازه الشيخ إجازة عامة وفي سنة 1099 زار الرضا عليه السلام فاستقبله علماء المشهد ومنهم محمد بن الحسن الحر صاحب الوسائل وأنزله داره وأجازه إجازة مفصلة وزوجه بنته وهي أم الباقين من ذريته وكانت لها منه منزلة سامية لمكانها في الدين والأخلاق الفاضلة وفي سنة 1100 حج بيت الله الحرام مع جماعة من أعيان خراسان وتوجه بعياله وبعد الحج قدم مع الحاج الشامي إلى بلدة شحور فوصلها في ربيع سنة 1101 وعمره إذ ذاك اثنان وخمسون سنة فأقام فيها ثماني وثلاثين سنة وكان يحب العزلة ولا يخالط الناس إلا قليلا وقد استجازه أفاضل عصره وإليه ينتهي إسناد كثير ممن تأخر عنه كالشيخ مرتضى الأنصاري حيث يروي عن السيد صدر الدين عن أبيه السيد صالح عن أبيه صاحب الترجمة. له تعليقة على أصول الكافي بخطه وتعليقات لخطه على نفلية الشهيد ومجموعة كالكشكول بخطه تشتمل على أحاديث وأخبار ونوادر وأشعار وفيها كل ما نقلناه من أحوال سلفه الصالح والظاهر أن له تعليقة على القواعد مطولة لأنه يحيل في تفصيل المسائل عليها ’’1ه’’ وفي تكملة أمل الآمل ولد في جبع وأنشأه الله منشأ مباركا وقرأ على صاحب الوسائل محمد بن الحسن الحر العاملي وغيره وكتب له الحر إجازة مفصلة وزوجه ابنته فولدت له ولدين أحدهما جد والدي السيد صالح المتقدم ذكره وثانيهما السيد محمد الصغير الآتي ذكره. وكان من أعلام علماء تلك البلاد انتهت إليه الرياسة الدينية فيها وكان له مصنفات ذهبت في فتنة أحمد الجزار ومن آثاره الباقية قصيدته الكبيرة النونية تشتمل على حديث الكساء على الكيفية التي في منتخب الطريحي المشهورة.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 9- ص: 59