أبو علي عبيد الله الأعرج ابن الحسين الأصغر ابن علي زين العابدين بن الحسين بن علي
ابن أبي طالب عليه السلام
في عمدة الطالب توفي في ضيعة ندي إيران أو ذي أمان وهو موضع بخراسان في حياة أبيه وهو ابن سبع وثلاثين سنة على ما قاله أبو نصر البخاري وقال أبو الحسن العميري ابن ستة وأربعين يكنى أبا علي أمه أم خالد وقال أبو نصر البخاري خالدة بنت حمزة بن مصعب بن الزبير بن العوام وكان في إحدى رجليه نقص فلذا سمي بالأعرج ويعرف المترجم بعبيد الله الأول لأن في أولاده اثنين كل منهما يسمى عبيد الله ووفد على أبي العباس السفاح فاقطعه ضيعة بالمدائن دخلها كل سنة ثمانون ألف دينار وكان عبيد الله قد تخلف عن بيعة النفس الزكية محمد بن عبد الله المحض فحلف محمد إن رآه ليقتله فلما جيء به غمض محمد عينيه مخافة إن يحنث وورد عبيد الله على أبي مسلم بخراسان فأجرى له أرزاقا كثيرة وعظمه أهل خراسان فساء ذلك أبا مسلم وقال سليمان بن كثير الخزاعي لعبيد الله أنا غلطنا في أمركم ووضعنا البيعة في غير موقعها فهلم نبايعكم وندعو إلى نصرتكم فظن عبيد الله أن ذلك ديسي من أبي مسلم فأخبره بذلك فثقل عليه مكانه وجفاه وقال له يا عبيد الله أن نيسابور لا تحملك وقتل سليمان بن كثير الخزاعي وكان في نفسه عليه شيء قبل ذلك.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 8- ص: 136