حنش بن المعتمر ويقال ابن ربيعة الكناني أبو المعتمر الكوفي
ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب علي عليه السلام وفي طبقات ابن سعد حنش بن المعتمر الكناني ويكنى أبا المعتمر روى عن علي بن أبي طالب عليه السلام. ومر في الكنى: أبو المعتمر، روى الكليني في الكافي حدثا عنه عن أمير المؤمنين عليه السلام، وقال ابن الأثير في الكامل: انه كان مع التوابين لما اجتمعوا للطلب بثأر الحسين عليه السلام مع سليمان بن صرد الخزاعي، قال: وقال أبو المعتمر حنش بن ربيعة الكناني: أما أنا فوا لله لو أعلم أنه ينجيني من ذنبي ويرضي ربي عني قتل نفسي لقتلتها، وأنا أشهد كل من حضر أن كل ما أصبحت أملكه سوى سلاحي الذي أقاتل به عدوي صدقة على المسلمين أقويهم به على قتال الفاسقين اه وفي ميزان الاعتدال علم عليه بعلامة (د ت س) أي أنه أخرج حديثه أبو داود والترمزي ومسلم وقال حنش بن المعتمر ويقال ابن ربيعة الكناني الكوفي وثقه أبو داود وقال أبو حاتم (حنش بن المعتمر هو) صالح لا أراهم يحتجون به وقال النسائي ليس بالقوي وقال البخاري يتكلمون في حديثه وقال ابن حبان لا يحتج به ينفرد عن علي بأشياء لا تشبه حديث الثقات أورد البخاري في الضعفاء هذا الحديث من حديث حماد بن سلمة عن سماك بن حرب عن حنش أن عليا كان باليمن فحفر ناس زبية لأسد فتردى موقعا بها فازدحم الناس على الزبية فوقع فيها رجل. فتعلق بآخر وتعلق الآخر بآخر فوقعوا فيها فجرحهم الأسد فمنهم من قتله الأسد ومنهم من جرحه الأسد فمات فتشاجروا في ذلك حتى أخذوا السلاح فأتاهم علي فقال أتريدون أن تقتلوا مائتي نفس من أجل أربعة تعالوا حتى أقضي بينكم بقضاء فإن رضيتم وإلا فارتفعوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقضى للأول بربع ديته وللثاني بثلث ديته وللثالث بنصف ديته وللرابع الدية وجعل دياتهم على القبائل الذين ازدحموا على الزبية فرضي بعضهم وسخط بعضهم فارتفعوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال سأقضي بينكم بقضاء فقالوا إن عليا قضى بكذا وكذا فأمضي قضاءه وله عن علي أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أضحي عنه بكبشين وانأ أحب أن أفعله تفرد به شريك عن أبي الحسناء عنه اه. وفي الإصابة حنش بن المعتمر وقيل ابن ربيعة أبو المعتمر الكناني تابعي من أهل الكوفة جاءت عنه رواية مرسلة فذكره بسببها ابن منده في الصحابة ثم قال لا تصح له صحبة وذكره العجلي في التابعين. وفي تهذيب التهذيب ذكره ابن منده وأبو النعيم في الصحابة لكونه أرسل حديثا وفي تهذيب التهذيب أيضا في باب الكنى: أبو المعتمر، اسمه حنش بن المعتمر الكوفي الكناني، وقال في باب الأسماء: حنش بن المعتمر ويقال ابن الربيعة الكناني أبو المعتمر الكوفي قال ابن المديني حنش بن ربيعة الذي روى عن علي وعنه الحكم بن عتيبة لا أعرفه وعند ابن المديني أن حنش بن المعتمر غير حنش بن ربيعة وإما ابن حيان فقال حنش بن المعتمر هو الذي يقال له حنش بن ربيعة والمعتمر كان جده وكان كثير الوهم في الأخبار ينفرد عن علي بأشياء لا تشبه حديث الثقات حتى صار ممن يحتج بحديثه وقال العجلي تابعي ثقة وقال البزاز حدث عنه سماك بحديث منكر وقال أبو أحمد الحاكم ليس بالمتين عندهم وذكره العقيلي والساجي وابن جارود وأبو العرب الصقلي في الضعفاء وقال ابن حزم في المحلى ساقط مطرح.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 6- ص: 257
حنش أبو المعتمر (د ع) حنش أبو المعتمر. ذكر في الصحابة، ولا يصح حديثه، روى جابر الجعفي، عن أبي الطفيل قال: سمعت حنشا أبا المعتمر يقول: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على جنازة، فأبصر امرأة معها مجمر، فلم يزل يصيح بها حتى تغيبت في آجام المدينة.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 305
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 2- ص: 80
دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 1- ص: 539
حنش بن المعتمر وقيل ابن ربيعة، أبو المعتمر الكناني. تابعي من أهل
الكوفة، جاءت عنه رواية مرسلة، فذكره بسببها ابن مندة في الصحابة، ثم قال: لا تصح له صحبة.
وذكره العجلي وغيره في التابعين، وقد ضعفه النسائي وطائفة، وقواه بعضهم.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 2- ص: 183
حنش الكناني الكوفي حنش بن المعتمر الكناني الكوفي. روى عن علي وأبي ذر، وتوفي سنة تسعين للهجرة أو في حدودها. وروى له أبو داود الترمذي.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 13- ص: 0
حنش بن المعتمر أبو المعتمر الكناني الصنعاني وقال بعضهم حنش بن ربيعة.
سمع عليا روى عنه سماك والحكم بن عتيبة يتكلمون في حديثه، وهو كوفي.
سمعت ابن حماد يذكره عن البخاري.
وقال النسائي، فيما أخبرني محمد بن العباس، عنه: قال حنش بن المعتمر روى عنه سماك ليس بالقوي.
حدثنا ابن ذريح، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا شريك، عن أبي الحسناء عن الحكم عن حنش عن علي قال أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أضحي عنه بكبشين
فأنا أحب أن افعله.
حدثنا إبراهيم بن عبد الله المخرمي، حدثنا سعيد بن محمد الجرمي، حدثنا حسين بن علي مؤذن جعفي عن زائدة، عن سماك عن عن حنش عن علي قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا تقاضى إليك رجلان فلا تقض لأحدهما حتى تسمع كلام الآخر فإنه أجدر أن تعرف ما تقضي قال فكنت بعدها قاضيا.
قال ابن عدي ولحنش عن علي أحاديث عداد، وهو معروف في أصحاب علي مشهور به وما أظن أنه يروي عن غير علي وأنه لا بأس به لأن من يروي عنه إنما هو سماك بن حرب والحكم ان عتيبة وليس بهما بأس.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 5( 1997) , ج: 3- ص: 369
حنش بن المعتمر. الكناني ويكنى أبا المعتمر. روى عن علي بن أبي طالب. رضي الله عنه.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1990) , ج: 6- ص: 247
حنش أبو المعتمر له ذكر في الصحابة، ولا يصح.
أخبرنا محمد بن محمد بن يعقوب، قال: حدثنا محمد بن الحسين الخثعمي، قال: حدثنا عباد بن أحمد العرزمي، قال: حدثني عمي، عن أبيه، عن جابر، عن أبي الطفيل، قال: سمعت حنش أبا المعتمر، يقول: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على جنازة فأبصر امرأة معها مجمر، فلم يزل يصيح بها حتى تغيبت في آجام المدينة، يعني قصورها.
مطبوعات جامعة الإمارات العربية المتحدة-ط 1( 2005) , ج: 1- ص: 449
حنش بن المعتمر [د، ت، س] ويقال ابن ربيعة الكنانى الكوفي.
عن علي، وأبي ذر.
وعنه الحكم، وسماك، وإسماعيل بن أبي خالد، وعدة.
وثقه أبو داود.
وقال أبو حاتم: صالح، لا أراهم يحتجون به.
قال النسائي: ليس بالقوي.
وقال البخاري: يتكلمون في حديثه.
وقال ابن حبان: لا يحتج به.
يتفرد عن علي بأشياء، لا يشبه حديث الثقات.
وأورد له البخاري في الضعفاء هذا الحديث من حديث حماد بن سلمة، أخبرنا سماك بن حرب، عن حنش أن عليا كان باليمن فحفر ناس زبية لاسد، فتردى فوقع فيها، فازدحم الناس على الزبية، فوقع فيها رجل فتعلق بآخر، وتعلق الآخر بآخر، فوقعوا فيها، فجرحهم الاسد فيها، فمنهم من مات، ومنهم من جرحه الاسد فمات، فتشاجروا في ذلك، حتى أخذوا السلاح، فأتاهم على، فقال: أتريدون أن تقتلوا مائتي نفس من أجل أربعة، تعالوا حتى أقضى بينكم بقضاء، فإن رضيتم وإلا فارتفعوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقضى للاول بربع ديته، وللثاني بثلث ديته، وللثالث بنصف ديته، والرابع الدية، وجعل دياتهم على القبائل الذين
ازدحموا على الزبية، فرضى بعضهم وسخط بعضهم، فارتفعوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: سأقضى بينكم بقضاء.
فقالوا: إن عليا قضى بكذا وكذا، فأمضى قضاءه.
وله عن علي: أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أضحى عنه بكبشين، وأنا أحب أن أفعله: تفرد به شريك عن أبي الحسناء عنه.
دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت - لبنان-ط 1( 1963) , ج: 1- ص: 619
حنش بن المعتمر الصنعاني، أبو المعتمر: لين، لا يحتج به. -د، ت، س-
مكتبة النهضة الحديثة - مكة-ط 2( 1967) , ج: 1- ص: 106
حنش بن المعتمر
روى عنه سماك
ليس بالقوي
دار الوعي - حلب-ط 1( 1976) , ج: 1- ص: 35
حنش بن المعتمر، الصنعاني، أبو المعتمر، الكناني.
وقال بعضهم: حنش بن ربيعة.
سمع عليا.
روى عنه: سماك، والحكم بن عتيبة.
الكوفيون يتكلمون في حديثه.
دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد - الدكن-ط 1( 0) , ج: 3- ص: 1
حنش بن المعتمر
ويقال بن ربيعة الكناني الكوفي عن علي وأبي ذر وعنه إسحاق وابن أبي خالد وثقه أبو داود وقال البخاري يتكلمون في حديثه د ت س
دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 1
حنش بن المعتمر أبو المعتمر كوفي
ثقة تابعي
دار الباز-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 1
حنش بن المعتمر أبو المعتمر الكناني الصنعاني
وبعض العلماء يقول هو حنش بن ربيعة سمع عليا روى عنه سماك والحكم بن عتيبة
قال البخاري يتكلمون في حديثه قال النسائي ليس بالقوي وقال ابن حبان لا يحتج به
دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1986) , ج: 1- ص: 1
حنش بن المعتمر الكناني أبو المعتمر
ويقال حنش بن ربيعة روى عن علي رضي الله تعالى عنه روى عنه أبو إسحاق الهمداني والحكم بن عتيبة وسماك وإسماعيل بن أبي خالد سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن نا محمد بن أحمد بن البراء قال قال علي ابن المديني حنش بن ربيعة الذي روى عنه الحكم لا نعرفه سمعت أبي يقول ذلك ويقول حنش بن المعتر هو عندي صالح. قلت يحتج بحديثه؟ قال ليس أراهم يحتجون بحديثه.
طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 3- ص: 1