السيد حسن ابن عمنا السيد محمود

ابن السيد علي ابن السيد محمد الأمين ابن أحمد أبي الحسن موسى ابن السيد محمد ابن السيد إبراهيم ابن السيد أحمد الحسيني العاملي الشقرائي المنتهي نسبه الشريف إلى الحسين ذي الدمعة ابن زيد الشهيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام.

مولده ووفاته ومدفنه ومأتمه

ولد سنة 1299 في قرية عيترون التي كان قد انتقل إليها والده من شقراء وتوفي في شهر جمادي الآخرة سنة 1368 بمدينة بيروت وصلى عليه هذا الفقير في الجامع العمري الكبير وشيع تشييعا حافلا من جميع الطبقات ونقل نعشه إلى قرية خربة سلم من بلاد جبل عامل التي كان قد توطنها أخيرا وخرج لتشييع نعشه من بيروت مالا يقل عن مائة سيارة مع ما انضم إليها في الطريق ولما مر النعش بصيدا كان قد خرج لتشييعه عامة أهلها من جميع الطبقات يتقدمهم المحافظ ورجال الحكم والأكليروس والوجهاء فاستقبلوا النعش إلى خارج المدينة وحمل على الأكف حتى أوصلوه إلى هذه المدينة من الجهة الأخرى وكذلك أهل الغازية وما جاورها وخرج أهل صور كافة إلى البص وباقي القرى التي مر بها النعش في الطريق وأدت له التحية العسكرية الجيوش التي كانت مرابطة في الطريق بمناسبة حوادث فلسطين كما إلى خربة سلم جموع كثيرة من قرى جبل عامل القريبة والنائية. وفي اليوم السابع من وفاته أقيم له مأتم حافل مهيب تبارى فيه الشعراء والخطباء وألقيت فيه الخطب البليغة والقصائد الرنانة التي قلما ألقي ما يشابهها في مأتم. منها كان غاية في البراعة والبلاغة والمتانة والرصانة على ما يستجاد منها في آخر الترجمة.

وفي آخر أيام حياته كنت عنده فقال: إني قد يئست من الحياة ثم التفت إلى أولاده فقال لهم: هذا عمكم مكان أبيكم فكونوا بأمره ولا تخالفوه وأوصى إلي بما أهمه.

وكانت وفاته فاجعة كبيرة أثرت في نفسي أثرا كبيرا وأحدثت لي حزنا عميقا لم يحدثه فقد غيره من قريب أو حميم فرحمه الله رحمة واسعة وأسكنه في أعلى عليين مع أجداده الطاهرين صلوات الله عليهم أجمعين.

ترجمة أحواله

كان عالما فاضلا فقيها بارعا محققا مدققا حاد الفهم سريع الانتقال ذكيا مسلم الفضيلة والفقاعة مرجوعا إليه في فصل القضايا والأحكام وكان أديبا شاعرا متميزا في حسن نظمه ورصانة شعره وقوته وانجازه ظاهر التميز ليس فيه ليت ولا لو يميل كثيرا إلى مجالس الشعر والأدب.

قرأ أولا في شقراء في مدرسة أخيه السيد علي ابن السيد محمود نحوا من ست سنين ثم هاجر إلى العراق سنة 1316 فقرأ فيها على هذا العاجز في علمي الأصول والفقه في السطوح وبقي يقرأ علي فيهما حتى خرجت من النجف سنة 1319وطلب مني أن أختار له من يقرأ عليه في بعض الكتب الفقهية فأرشدته إلى رجل كنت أظن قدوته على ذلك فقرأ عنده يوما واحدا وعاد إلي غير راض عن تدريسه فقلت له: نعم ما صنعت وعلمت من ذلك فطنته وذكاءه فأرشدته إلى غيره وسكن معي في دار واحدة نحوا من ثلاث سنوات كان فيها مكبا على التحصيل والدرس والتدريس وقرأ أيضا على الشيخ أحمد ابن الشيخ علي من آل الشيخ جعفر صاحب كشف الغطاء وعلى الشيخ علي ابن الشيخ باقر حفيد صاحب الجواهر ثم سافرت إلي الشام سنة 9ا13 وبقي هو في النجف نحوا من عشر سنين يحضر دروس الخارج ويقرأ عليه الطلاب وجل قراءاته في هذه المدة على الشيخ علي الجواهري الآنف الذكر والشيخ ملا كاظم الخراساني والسيد كاظم اليزدي وغيرهم وعاد إلى جبل عامل سنة 1330 وأراد السكني في مسقط رأسه عيترون فذهب إليها فلم تستقر به الدار ثم وقعت فتنة فخرج منها إلى شقراء وبقي فيها عدة سنين قرأ عليه فيها جماعة واستفادوا من علمه منهم الشيخ محمد جواد الشري قبل ذهابه للعراق ثم انتقل إلى خربة سلم بطلب من أهلها فأكرموا وفادته وأقاموا بما وجب عليهم من حقه حيا وميتا جزاهم الله خير الجزاء وتوطنها إلى حين وفاته.

مؤلفاته

(ا) مجلد في الطهارة لم يتم.

(2) رسالة في رد الوهابية.

(3) منظومة في الرضاع سماها فصيلة اليراع في مسائل الرضاع.

(4) منظومة في الاجتهاد والتقليد وسنورد المنظومتين في آخر الترجمة إن شاء الله.

شعره

أما شعره ففي الطبقة العالية ونورد منه هنا ما وصل إلينا وصل ومنه تعلم صدق ما قلناه وبعضه لم يصلنا.

الغزل

قال:

وقال:

وقال:

الربيع والشيب والشباب

المديح

قال في مدح النبي صلى الله عليه وسلم:

وقال في مدح أمير المؤمنين علي عليه السلام:

وقال في مؤلف هذا الكتاب عند عودته من العراق وإيران سنة 1353.

التقريض

قال مقرضا ملحمة الغدير للشاعر بولس سلامة بهذه الأبيات نظمها وهو على فراش الموت وهي:

وقال في تقريض كتابنا الروض الأريض في حكم منجزات المريض.

المراسلات والعتاب

أرسل إليه أخوه السيد محمد هذه الأبيات وقد جاء ليزوره فوجده نائما.

فأجابه بقوله:

المراسلات بيننا وبينه

كتب إلي من النجف بهذه الأبيات بعد معاتبتي له على بعض الأمور.

فقلت في جوابها:

وجاءتني منه أيضا هذه الأبيات عقيب نهيي إياه عن القراءة على من لا ترتضى أخلاقه.

فقلت في جوابها:

وجاءتني منه هذه القصيدة أيضا من النجف الأشرف:

فأجبته بقولي:

وجاءتني منه هذه القصيدة أيضا:

فأجبته بقولي:

وجاءتني منه أيضا هذه الأبيات :

فأجبته بقولي:

وكتبت إليه بهذين البيتين:

فأجاب بما صورته:

الرثاء

وقال في أنصار الحسين عليه السلام:

وقال في رثاء الملك فيصل بن الحسين ملك العراق:

وله قصيدة في رثاء الفقيه الإمام السيد أبو الحسن الأصفهاني مرت في ترجمته في ملحق بعض الأجزاء السابقة.

شكوى الزمان

قال:

وقال:

وقال مشطرا.

الأغراض المختلفة

قال في الحرب العالمية الثانية:

وجاءه مرسوم بالقضاء فاستعفي منه وقال:

وقال:

وقال هذه القصيدة وجمع فيها أغراضا مختلفة وجعلها في مخاطبة بلبل يغني على شجرة في داره وهي من بديع الشعر.

فصيلة اليراع في مسائل الرضاع.

بسم الله الرحمن الرحيم

مقدمة في المحرمات النسبية.

حكم المشتبه

الضابطة

حكم الشروط الثابتة والمشكوكة

الشروط

عدد الرضعات المحرمة

مدة الرضاع المحرم

اشتراط وحدة الظئر والفحل

ما يحرم بالرضاع

ما جاء على خلاف الأصل

كما يحرم الرضاع سابقا يحرم لاحقا

ما يتوهم فيه التحريم

ما وقع فيه الخلاف

الشهادة على الرضاع

حكم الصداق عند تحريم الزوجة

منظومة له قي الاجتهاد والتقليد

وجوب الاجتهاد كفاية لا عينا

شروط المفتي والقاضي

عدم جواز التقليد في الأصول

وجوب معرفة الخالق

لا تقليد في مدارك الأحكام

لا اجتهاد ولا تقليد في الضروريات

لا يجوز للمجتهد تقليد المجتهد

شبهة الإحراز والتطبيق

التجزي

شرط الحياة في المجتهد

تقليد الأعلم

حقيقة التقليد

لو تحول رأي المجتهد

ما المراد بالأعلم

الاحتياط

تارك الاجتهاد والتقليد والاحتياط

ما يثبت به الاجتهاد وشروطه

ما تحرز به الفتوى

العدالة

مراثيه

قال الشيخ سليمان ظاهر يرثيه ويعزي عنه مؤلف الكتاب وأبناء الفقيد:

وقال الشيخ خليل مغنيه يرثيه ويعزي عنه مؤلف الكتاب:

وقال بعض العامليين يرثيه ويعزي عنه مؤلف الكتاب وأبناء الفقيد وأخاه:

وقال السيد موسى أخو الفقيد يرثيه:

وقال السيد عبد المطلب الأمين ولد مؤلف الكتاب:

وقال السيد أمين أحمد الحسيني يرثيه ويعزي عنه مؤلفه الكتاب وأولاد الفقيد وأخاه:

وقال السيد أمين المقام الذكر وتليت في سابع الوفاة:

وقال الأستاذ إبراهيم فران:

وقال الشيخ محمد علي ناصر:

وقال الشيخ محيي الدين شمس الدين من قصيدة:

وقال السيد علي إبراهيم الحسيني:

وقال الشاعر بولس سلامة يرثيه ويشير إلى الأبيات المتقدمة التي قالها فيه:

وقال الشاعر عبد الحسين عبد الله:

وقال الشاعر موسى الزين شرارة:

وقال الأديب أحمد حجازي:

وقال السيد محمد نجيب فضل الله الحسنى من قصيدة:

وقال الشاعر تحسين شرارة من قصيدة :

وقال الشيخ حسين قصفة:

وقال السيد مصطفي نور الدين:

وقال السيد حسين نور الدين:

وقال السيد محمد نجيب فضل الله الحسني:

وقال الشيخ محمد خاتون:

وقال الشيخ إبراهيم بري من قصيدة:

وقال الأستاذ أحمد أبو سعد:

وقال الشيخ إبراهيم سليمان من قصيدة:

وهذه القصيدة لم نعرف ناظمها:

وقال السيد نور الدين الإيراني مؤرخا عام وفاته:

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 5- ص: 283