التصنيفات

ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام بن أسد بن خويلد بن عبد العزى القرشي
ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب علي بن الحسين عليهما السلام وربما يفهم من ذلك أنه من شرط كتابنا وفيه نظر يعلم مما مر في ثابت بن أوس البناني. وفي تاريخ ابن عساكر: ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام حدث عن سعد ابن أبي وقاص وقيس بن مخرمة، وروى عنه نافع. وقال الزبير بن بكار: كان ثابت لسان آل الزبير جلدا وفصاحة وبيانا، وكان هو وأخوه حمزة وحبيب عند جدهم لأمهم منظور بن زبان بالبادية يرعون عليه الإبل كما تفعل عبيده حتى تحرك ثابت فقال لأخوته: انطلقوا بنا نلحق بأبينا. فركبوا بعض الإبل فلحقوا بأبيهم فاتبعهم منظور فقال لعبد الله بن الزبير أردد علي عبيدي فقال إنهم قد كبروا واحتاجوا إلى أن نعلمهم القرآن ولا سبيل إليهم، قال أما أن الذي صنع بهم هذا الصنيع ابنك هذا ثابت ما زلت أخافها منه منذ كبر، قال مصعب بن عبد الله: زعموا أن ثابتا جمع القرآن قبل إخوته جمعه في ثمانية اشهر وزوجه عبد الله بن الزبير قبلهم بنت عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن ابن أبي بكر الصديق فولدت له جارتين يقال لإحداهما حكيمة، وكان ثابت يشهد القتال مع أبيه ويبارز بين يديه، فعل ذلك غير مرة وكان أخوه حمزة قال لإخوته: لا تطلبوا أموالكم من عبد الملك -حين قبضها- وأنا أنفق عليكم، فأبى ثابت وقدم على عبد الملك فأكرمه ورد على ولد عبد الله بعض أموالهم بكلامه. وحكى شيخ من أيلة قال: دخل علي فتى صبيح علمت أنه من العرب حين رأيته، فسألته من هو فقال: ثابت بن عبد الله بن الزبير، ثم قال:

#أممت هذا الخليفة الأسد وقال له سليمان بن عبد الملك: من أفصح الناس؟ فقال أنا! ثم قال له فمن؟ فقال أنا! ثم قال له فمن؟ قال: ثم أنت! فرضي سليمان منه بذلك بعد ثلاث. وزاره محمد بن علي بن أبي طالب فتحدث معه، ثم خرج وهو يقول: ما ظننت أن تلد النساء مثلك. وقال مسور بن عبد الملك: كنا نأتي مسجد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ما ينزعنا إليه إلا استماع كلام فإنك والعجب بألفاظه. وقال يوما لابنه: يا بني تعلم العلم فإنك إن تكن ذا مال كان العلم جمالا، وإن تكن غير ذي مال يكن لك العلم مالا. وحكى الصمعي أن أهل الشام حملوا على عبد الله بن الزبير حتى دخلوا المسجد، فقال يا ثابت قم فرد هؤلاء عني، فقام وإنه لفي ثوبين فتناول سيفا وحجفه فردهم ثم رجع فقعد، فعاد أهل الشام فقال يا ثابت قم فردهم، فقام فردهم حتى أخرجهم من المسجد. فلما قتل والده لحق بعبد الملك بن مروان فأكرمه. وكان عبد الملك قد قبض أموال ابن الزبير، فقال له ثابت: إن رأيت أن ترد علي حصتي من مال أبي فردها عليه. وقال له عبد الملك يوما: أبوك كان أعلم بك حيث كان يشتمك! فقال يا أمير المؤمنين أتدري لم كان يشتمني؟ قال لا والله! فقال إني كنت نهيته أن يقاتل بأهل مكة وأهل مكة فإن الله لا ينصره بهم: فأما أهل مكة فأخرجوا منها وسيرهم. وعرض ثابت بكلامه هذا بالحكم ابن أبي العاص حيث نفاه رسول الله _صلى الله عليه وسلم-. وأما أهل المدينة فخذلوا عثمان حتى قتل بينهم. فقال له عبد الملك لعنك الله، فقال ثابت: يستحقها الظالمون قال الله تعالى {ألا لعنة الله على الظالمين} فأمسك عنه، وفي رواية أنه قال له عبد الملك أنت كما قال الأول: شنشنة أعرفها من أخزم. قال الزبير بن بكار أخبرني عمي مصعب بن عبد الله أنه مات بسرع من طريق الشام منصرفا من عند سليمان بن عبد الملك إلى المدينة وكان سليمان له مكرما، ورد عليه وعلى إخوته أشياء لم يكن ردها عبد الملك وتوفي وهو ابن سبع أو ثمان وسبعين، وروي أنه توفي بمعان من طريق الشام وموته بسرعة أثبت عندنا ’’أه’’.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 4- ص: 13

ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام بن خويلد.
وأمه بنت منظور بن زبان الفزاري.
فولد ثابت: نافعا. ومصعبا. وخبيبا. وبكيرة. وهم لأمهات أولاد شتى.
وسعدا. لأم ولد. وأسماء وأمها صفيا بنت عبد الله بن سعد بن أبي وقاص.
وحكيمة. ورقيقة بنتي ثابت. وأمهما عائشة بنت محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1990) , ج: 5- ص: 328

ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام، القرشي، الأسدي.
وقال إبراهيم بن طهمان، عن عباد بن إسحاق، عن أبيه، عن ثابت بن عبد الله بن الزبير، عن سعد بن أبي وقاصٍ، رأيتني مع النبي صلى الله عليه وسلم في ماءٍ من السماء، وإني لأدلك ظهره وأغسله’’.

  • دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد - الدكن-ط 1( 0) , ج: 2- ص: 1

ثابت بن عبد الله بن الزبير
يروي عن سعد بن أبي وقاص روى عنه عباد بن إسحاق عن أبيه أمه حنتمة بنت عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي

  • دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 4- ص: 1

ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام يكنى أبا مصعب
روى عن سعد روى عنه عباد بن إسحاق سمعت أبي يقول ذلك.

  • طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 2- ص: 1