التصنيفات

أزهر بن سعيد الحرازي من حمير. كان قليل الحديث. مات سنة تسع وعشرين ومائة في خلافة مروان بن محمد.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1990) , ج: 7- ص: 320

أزهر بن سعيد الحرازي، الحمصي.
عن غضيف بن الحارث، وأبي كبشة الأنماري، وسمع أبا إمامة، وعاصم بن حميد، وعن ذي الكلاع، وعبد الرحمن بن السائب، سمع منه معاوية بن صالح.
قال لنا عبد الله: حدثني معاوية، عن أزهر بن سعيد المرادي، أن جارية أبقت، فلحقت بالعدو، فأصابها المسلمون، فكتب عمر إلى أبي عبيدة: إن كانت لم تخمس، فردها إلى أهلها، وإن كانت خمست وقسمت، فأمضها.
وقال أحمد بن أيوب: حدثنا يحيى بن سعيد، عن ثور، عن أبي عون، عن الحارث بن قيس، عن الأزهر بن يزيد المرادي، عن عمر، وأبي عبيدة، نحوه.
وهو مرسلٌ، ولا يصح.
حدثني محمودٌ، قال: حدثنا ربيع بن روح، قال: حدثنا بقية، قال: حدثنا عمر بن جعثمٍ حدثني أزهر بن عبد الله الحرازي، قال: حدثني شريقٌ الهوزني؛ دخلت على عائشة، أم المؤمنين، فسألتها: بم كان يفتتح النبي صلى الله عليه وسلم إذا هب من الليل؟ فقالت: كان إذا هب من الليل، كبر عشراً، وحمد الله عشراً، وسبحان الله وبحمده عشراً وسبحان الملك القدوس عشراً، واستغفر عشراً، وهلل عشراً، وقال: إنى أعوذ بك من ضيق الدنيا، وضيق يوم القيامة، عشراً، ثم يستفتح الصلاة.
عبد الله، قال: حدثني معاوية، عن أزهر بن سعيد، عن عاصم بن حميد؛ سألت عائشة: بم كأن رسول الله صلى الله عليه وسلم يستفتح قيام الليل؟..’’، فذكر نحوه.
وعن أزهر بن سعيد، عن أبي عامر الهوزني: سمعت أبا عبيدة، احص العدد، وصم كيف شئت.
حدثني عبد الله بن محمد، عن بشر، عن معاوية، عن أزهر، عن أبي عامر، سمع أبا عبيدة.
وقال العكلي: عن معاوية، عن أزهر بن سعيد الحرازي، عن أبي عامر، عن أبي عبيدة.
وقال معن: عن معاوية، عن أزهر بن سعيد، الحمصي، عن أبي عمار المؤذن، سمع أبا عبيدة.
ولا يصح أبو عمار، ولا المؤذن.

  • دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد - الدكن-ط 1( 0) , ج: 1- ص: 1

أزهر بن سعيد الحرازي الحميري
عن أبي أمامة وغضيف وكثير بن مرة وعنه الزبيدي ومعاوية بن صالح توفي سنة 139 د س ق

  • دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 1

(بخ د س ق) أزهر بن سعيد الحرازي.
روى عن أبي عمار المؤذن، قال محمد في «تاريخه الكبير» ولا يصح.
وذكره الحافظ أبو حاتم ابن حبان في «الثقات»، وقال: روى عن: أنس بن مالك، وعمر، وأبي عبيدة.
روى عنه: عبد الله بن سالم الأشعري، وخرج أيضا حديثه في صحيحه.
وقال أبو داود: كان يسب عليا.
وفي موضع آخر: قال أبو داود: إني أبغض أزهر الحرازي، حدثت عن
الهيثم بن خارجة، ثنا عبد الله بن سلام الأشعري عن أزهر قال كنت في الخيل الذين سبوا أنس بن مالك فأتينا به الحجاج، وكان مع ابن الأشعث وكان يحرض عليه، فقال: لولا أنك لك صحبة لضربت عنقك، فختم يده.
وقال أحمد بن صالح العجلي: تابعي ثقة.
وقال أبو محمد بن الجارود في كتاب «الضعفاء»: كان يسب عليا.
وخرج أبو عبد الله بن البيع حديثه في «مستدركه».
وقال أبو الفتح الأزدي [ق 58 / ب] فيما ذكره ابن الجوزي: يتكلمون فيه.
وقال ابن خلفون في «الثقات»: تكلموا في مذهبه.
وقال ابن وضاح: ثقة شامي.
وأعاد المزي ذكره فيما بعد وقال: يقال إنهما واحد.
وكان الأليق بالمصنف أن يذكر الكل في ترجمة واحدة، وينبه على الخلاف فيها، والله تعالى أعلم.
وهو بفتح الحاء المهملة وبعد الراء زاي، نسبة إلى حراز بن عوف بن مالك بن زيد بن سهل بن عمرو بن نفر بن معاوية بن جشم بن عبد شمس بن وائل بن
العون بن قطن بن عرب بن زهير بن أيمن بن هميسع بن حمير بن سبأ.

  • الفاروق الحديثة للطباعة والنشر-ط 1( 2001) , ج: 2- ص: 1

أزهر بن سعيد الحمصي
روى عن أبي أمامة وأبي كبشة الأنماري وغضيف بن الحارث روى عنه معاوية بن صالح سمعت أبي يقول ذلك.

  • طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 2- ص: 1