على بن محمد بن مهدى أبو الحسن الطبري تلميذ الشيخ أبى الحسن الأشعرى صحبه بالبصرة وأخذ عنه
وكان من المبرزين في علم الكلام والقوامين بتحقيقه وله كتاب تأويل الأحاديث
المشكلات الواردات في الصفات وكان مفتنا في أصناف العلوم
قال أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن الحسن الأسدى كان شيخنا وأستاذنا أبو الحسن على بن مهدى الطبري الفقيه مصنفا للكتب في أنواع العلوم مفتنا حافظا للفقه والكلام والتفاسير والمعانى وأيام العرب فصيحا مبارزا في النظر ما شوهد في أيامه مثله انتهى
قوله ابن مهدى ربما أوهم أن مهديا أبوه وكذا وقع في طبقاتى الوسطى والصغرى ثم تحققت أنه جده وأن أباه محمد
وقد ذكر العبادى هذا الشيخ في طبقة القفال الشاشى وقال فيه صاحب الأصول والعلم الكثير
وترجمة الحافظ ابن عساكر في كتاب التبيين ولم أر من أرخ وفاته
أنشدنا يحيى بن فضل الله العمرى في كتابه عن مكي بن علان أن أبا القاسم الحافظ أنبأه قال أخبرنا نصر الله المصيصى أخبرنا على بن أبي العلاء المصيصى أخبرنا أبو الحسن محمد بن إبراهيم الفارقى المعروف بابن الضراب أخبرنا أبو سعد المالينى أنشدنا أبو الحسن على بن محمد بن مهدى الطبري لنفسه
ما ضاع من كان له صاحب | يقدر أن يصلح من شأنه |
فإنما الدنيا بسكانها | وإنما المرء بإخوانه |
إن الزمان زمان سو | وجميع هذا الخلق بو |
ذهب الكرام بأسرهم | وبقيت في ليت ولو |
فإذا سألت عن الندى | فجوابهم عن ذاك وو |
دار هجر - القاهرة-ط 2( 1992) , ج: 3- ص: 466
علي بن محمد بن مهدي أبو الحسن الطبري. تلميذ الشيخ أبي الحسن الأشعري الشافعي، صحبه بالبصرة وأخذ عنه.
وكان من المبرزين في علم الكلام والقوامين بتحقيقه وله كتاب «تأويل الأحاديث المشكلات الواردة في الصفات» وكان مفتنا في أصنام العلوم.
قال أبو عبد الله الحسين بن الحسن الأسدي: كان شيخنا وأستاذنا أبو الحسن علي بن مهدي الطبري الفقيه، مصنفا للكتب، في أنواع العلم، حافظا للفقه، والكلام، والتفاسير، والمعاني، وأيام العرب، فصيحا، مبارزا في النظر، ما شوهد في أيامه مثله، انتهى.
وترجمه الحافظ أبو القاسم بن عساكر في كتاب «التبيين» ولم أر من ورخ وفاته.
وله:
ما ضاع من كان له صاحب | يقدر أن يصلح من شأنه |
فإنما الدنيا بسكانها | وإنما المرء بإخوانه |
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 0( 0000) , ج: 1- ص: 436