بيبرس بن عبد الله اللبي المجدي، العديمي الشيخ علاء الدين، أبو سعيد ذكره ابن حبيب، وقال: مسند جليل، حسن السمت نبيل، كبير السكينة والوقار، معتاض فوده عن أدهم الليل بأشهب النار، لمع سناء إسناده، وبعد عهد ميلاده، وذوت زهرته، حيث قدمت هجرته.
سمع الحديث من قديم، وامتاز بنسبته إلى بني العديم، وأخذ عن الجم الغفير بإفادة مواليه، وتفرد في البلاد الحلبية بكثرة عواليه، وحدث الناس سنين عديدة، ورحل الطلبة إليه رغبة في رواياته المفيدة.
سمعت عليه حاضرا في هذه السنة ’’ جزء البانياسي ’’ وغيره، وهو أول مشايخي الذين أرجو بركة كل منهم وخيره.
وكانت وفاته بحلب، سنة ثلاث عشرة وسبعمائة، وقد أناف على تسعين سنة. انتهى.
دار الرفاعي - الرياض-ط 0( 1983) , ج: 1- ص: 197