التصنيفات

برويز بن عبد الله الرومي الإمام البارع، العالم، العامل، قاضي العساكر بولاية أناطولي.
كان من أرقاء رجل من أكابر النظار، يعرف بافشانجي محمد جلبي، وكان قد اشتغل من صغره، ولازم أفاضل العلماء، وتردد إليهم، وأخذ عنهم، وأجل من قرأ عليه الإمام العلامة أحمد بن سليمان بن كمال باشا، فقرأ عليه كثيرا من مؤلفاته، وكان يكرمه، ويعتني به.
ثم إنه صار مدرسا بمدارس متعددة، منها مدرسة إبراهيم باشا القديمة بقسطنطينية، ومدرسة محمود باشا بها أيضا، بخمسين عثمانيا، ثم بمدرسة دار الحديث بأدرنة، ثم بإحدى المدارس الثمان، ثم صار قاضيا ببغداد، ثم عزل عنها وولي قضاء حلب، ثم قضاء دمشق، ثم قضاء أدرنة، ثم قضاء إصطنبول، ثم قضاء العسكر بولاية أناطولي، وكان محمودا في هذه الولايات كلها، يقول الحق، ويعمل به، ثم أقام معزولا مدة مديدة، ثم ولي قضاء مكة المشرفة، ومات بها في سنة......، ودفن بالمعلاة، رحمه الله تعالى.

  • دار الرفاعي - الرياض-ط 0( 1983) , ج: 1- ص: 188

برويز بن عبد الله المولى مظفر الدين أحد الموالي الرومية. اشتغل في العلم، وخدم المولى شمس الدين أحمد بن كمال باشا صاحب التفسير، وتولى قضاء حلب، وفي يوم دخوله إليها بشر بقضاء الشام، ودخل دمشق في شوال سنة إحدى وستين وتسعمئة، وبقي بها مدة تولي قضائها بعد حسن بيك أفندي، وتولى حسن بيك بعده ثانيا، ثم تولى مصر، ثم المدينة، ثم القسطنطينية، ثم قضاء العسكر الأناطولي. وله حاشية على تفسير البيضاوي، وحاشية على الهداية، ورسائل في فنون. مات في سنة ست وثمانين وتسعمئة رحمه الله تعالى.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1977) , ج: 3- ص: 123