بايزيد الصوفي كان عالما، عاملا، مدبرا، جعله السلطان بايزيد خان معلما لابنه السلطان محمد خان، عليه الرحمة والرضوان.
وذد ذكرته في هذا الباب، ولم أذكره في الكنى، لان اصطلاح أهل بلاد الروم في أكثر الكنى هكذا، بل هو علم عندهم، يضعونه على المولود وقد ولادته، ولو سألت أكثرهم عن الاصطلاح فيه ما عرفه، فيكون بهذا الاعتبار علما مركبا محله في هذا الباب، والله تعالى أعلم.
دار الرفاعي - الرياض-ط 0( 1983) , ج: 1- ص: 188