أحمد البروسوي، شمس الدين من رجال ’’ الشقائق ’’.
ذكر أنه أخذ عن علاء الدين الجمالي، وغيره، وأنه صار مدرسا ببعض المدارس.
وأنه توفي في أوائل سلطنة السلطان سليمان بن السلطان سليم خان.
قال: وكان عالما، عاملا، مشتغلا بالعلم الشريف آناء الليل، اطراف النهار، لا يفتر عن ذلك، وكان له ذكاء مفرط، وذوق سليم، حل بهما كثيرا من غوامض العلوم، وكانت له تعليقات وحواش كثيرة، ضاعت بعد وقاته.
دار الرفاعي - الرياض-ط 0( 1983) , ج: 1- ص: 161