التصنيفات

أحمد بن يوسف بن عبد الواحد بن يوسف أبو الفتح الأنصاري، السعدي المنعوت بشهاب الدين
كان إماما، عالما، محدثا، مفتيا.
ولد بحلب، وتفقه بها، ثم سافر إلى الموصل، وتفقه بها على الجلال الرازي، وسمع الحديث، وقرأ علم النظر والخلاف، وبرع فيهما.
سمع منه أبو حفص عمر ابن العديم، وقال: استدعى في أيام المستنصر بالله إلى بغداد، ليدرس بالمدرسة المستنصرية، فتوجه إليها، ودرس بها في يوم الخميس، العشرين من جمادى الأولى، سنة ثلاث وثلاثين وستمائة، وهو ثاني مدرس ذكر التدريس بها، ثم عاد إلى بلده في صفر، سنة خمس وثلاثين.
وأول مدرس بها من أصحابنا عمر بن محمد الفرغاني، والد يوسف، الآتي ذكره في بابه.

  • دار الرفاعي - الرياض-ط 0( 1983) , ج: 1- ص: 160