التصنيفات

أحمد باشا بن ولي الدين، السيد الشريف الحسيني أحد علماء الديار الرومية.
اشتغل كثيرا، وحصل من العلم جانبا غزيرا، وصار مدرسا بمرادية بروسة، ثم صار قاضيا بمدينة أدرنة، ثم جعله السلطان محمد قاضيا بالعسكر المنصور، ثم معلما لنفسه، ومصاحبا له، ومال إليه الميل الزائد حتى استوزره، ثم جرى بينهما أمر أدى إلى عزله عن الوزارة، ثم جعله أميرا على بعض البلاد، مثل تيرة، وأنقرة، وبروسة.
مات وهو أمير ببروسة، في سنة اثنتين وتسعمائة، ودفن بها.
وقيل في تاريخ وفاته بحساب الجمل: ’’ إن في الجنات مأوى روحه ’’.
وكان رحمه الله تعالى من السخاء والمروءة، وعلو الهمة، على جانب عظيم، ولم يخلف ولدا، لأنه لم يتزوج أبدا حتى رمي لأجل ذلك بالميل إلى الغلمان، وقيل: بل كان عنينا، فلذلك لم يتزوج، والله تعالى أعلم.

  • دار الرفاعي - الرياض-ط 0( 1983) , ج: 1- ص: 156