أحمد بن محمد بن منصور، أبو بكر الأنصاري، الدامغاني أحد الفقهاء الكبار.
درس على الطحاوي بمصر، وروى عنه، وقدم بغداد، ودرس بها على الكرخي، ولما فلج الكرخي، جعل الفتوى إليه دون أصحابه، فأقام ببغداد دهرا طويلا، يحدث عن الطحاوي، ويفتي.
روى عنه القاضي أبو محمد الأكفاني، وغيره.
قال الصيمري: وكان أبو بكر الدامغاني أقام على الطحاوي سنين كثيرة، ثم أقام على الكرخي، وكان إماما في العلم والدين، مشارا إليه في الورع والزهادة، وولى القضاء بواسط لديون ركبته، وخرج إليها، وكان ينظر بين الخصوم على وجه التحكيم، وكان يقول للخصمين: أنظر بينكما؟ فإذا قالا: نعم. نظر بينهما.
وربما قال: حكمتماني؟ فإذا قالا: نعم، نظر بينهما.
وكان يقال: إنه غض من نفسه بولاية الحكم، رحمه الله تعالى.
دار الرفاعي - الرياض-ط 0( 1983) , ج: 1- ص: 148
أحمد بن محمد بن منصور، أبو بكر الأنصاري الدامغاني.
قال الخطيب: هو أحد الفقهاء الكبار من أصحاب الرأي، درس على أبي جفر الطحاوي بمصر، ثم قدم بغداد فدرس بها على أبي الحسن الكرخي، ولما فلج الكرخي جعل الفتوى إليه دون أصحابه، فأقام ببغداد دهراً طويلاً يحدث عن الطحاوي ويفتي.
وروى عنه: القاضي أبو محمد بن الأكفاني وغيره.
حدثني أبو عبد الله الصيمري قال: كان أبو بكر الدامغاني إماماً في العلم والدين، مشاراً إليه في الورع والزهد.
مركز النعمان للبحوث والدراسات الإسلامية وتحقيق التراث والترجمة صنعاء، اليمن-ط 1( 2011) , ج: 2- ص: 1