أحمد بن محمد بن عيسى بن زياد الأنطاكي الفقيه، أبو بكر، ابن أبي عبد الله ابن أبي موسى، القاضي سمع بأنطاكية، وطرسوس، والمصيصة، وروى عن محمد بن آدم، ومحمد بن سليمان، وأحمد بن أبي بكر الحواري، وقاسم بن عثمان الجوعي.
روى عنه أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني، وغيره.
ذكره ابن العديم، في ’’ تاريخ حلب ’’، وقال: كان أبوه أبو عبد الله قاضيا بحلب، وقنسرين، وكان أبوه وجده فقيهين على مذهب الإمام أبي حنيفة.
وقال عبد الغني بن سعيد المصري، في ’’ كتاب القضاة ’’: وقدم مصر، وحدث بها وروى بسنده، أن القاضي أحمد هذا، رفع له فيها ورقة مكتوب فيها:
أيها القاضي الكثير الهبات | صانك الله من مقام الدنات |
أيكون القصاص من قتل لحظ | من غزال مورد الوجنات |
أم يخاف العذاب من هو صب | مبتلى بالزفير والحسرات |
يا ظريف الصنيع والآلات | وعظيم الأشجان واللوعات |
إن تكن عاشقا فلم تأت ضنبا | بل ترقيت أرفع الدرجات |
ومتى أقض بالقصاص على لح | ظ حبيب أخطى طريق القضاة |
دار الرفاعي - الرياض-ط 0( 1983) , ج: 1- ص: 144