أحمد بن محمد بن شجاع، أبو أيوب الثلجي، بالثاء المثلثة
ولد الإمام المشهور.
ذكر الطحاوي، عن شيخه أحمد بن أبي عمران الفقيه، قال: كنا عند أبي أيوب أحمد بن محمد بن شجاع، في منزله، فبعث غلاما من غلمانه إلى أبي عبد الله ابن الأعرابي، صاحب ’’ الغريب ’’ يسأله المجيء إليه، فعاد إليه الغلام، فقال: قد سألته في ذلك، فقال: عندي قوم من الأعراب، فإذا قضيت أربي منهم أتيت.
قال الغلام: وما رأيت عنده أحدا، إلا أن بين يديه كتبا ينطر في هذا مرة وفي هذا مرة.
ثم ما شعرنا حتى جاء. وذكر الحكاية بطولها.
كذا في ’’ الجواهر المضية ’’.
وفي ’’ مختصر الأنساب ’’ للقاضي مجد الدين الحنفي، أنه قيل لابن الأعرابي في ذلك، فقال:
لنا جلساء ما نمل حديثهم | ألباء مأمونون غيبا ومشهدا |
يفيدوننا من علمهم علم ما مضآ | وعقلا وتأديبا ورأيا مسددا |
بلا فتنة تخشى ولا سوء عشرة | ولا نتقي منهم لسانا ولا يدا |
فإن قلت أموات فما أنت كاذب | وإن قلت أحياء فلست مفندا |
دار الرفاعي - الرياض-ط 0( 1983) , ج: 1- ص: 137