التصنيفات

أحمد بن محمد بن أحمد بن شجاع أبو نصر الصفار، البخاري قدم بغداد حاجا، فروى بها عن خلف بن محمد الختام كتاب ’’ العين ’’ لعيسى بن موسى غنجار، وغير ذلك.
ورجع من الحج في صفر، سنة سبع وسبعين وثلاثمائة.
وذكره الخطيب في ’’ تاريخه ’’.
وروى بسنده إليه، إلى إسحاق بن إبراهيم القاضي، أنه قال: كان رجل من أهل مرو يكنى بأبي زرارة، وكان ولد بالبصرة، ونشأ بها، فقدم مرو، وكان يوجه في الوفود إلى ولاة خراسان، فجاء يوما، فاستقبله الأمير، فقالوا: تنح عن الطريق.
فقال: الطريق بين المسلمين.
فسمع بذلك الأمير، فقال: من هذا؟ فقالوا: رجل من أوساط الناس.
قفأمر أن يضرب خمسمائة سوط، ويقطع لسانه.
وكان من موالي خزاعة، فقاموا إليه حتى خلصوه.
فقال أبو زرارة، رحمه الله تعالى:

  • دار الرفاعي - الرياض-ط 0( 1983) , ج: 1- ص: 132