أحمد بن كند غدي بالنون الساكنة، والكاف المضمومة، والغين المعجمة، وبعد الدال المضمومة.
وقبل الدال المهملة أيضا المكسورة، والياء آخر حرف شهاب الدين، ابن التركي، القاهري نزيل الحسينية، بالقرب من جامع آل ملك.
كان عالما، فقيها، دينا، بزي الأجناد.
توجه عن الناصر فرج رسولا إلى تمرلنك، فمرض بحلب، واشتد مرضه حتى مات في ليلة السبت، رابع عشر شهر ربيع الأول، سنة سبع وثمانمائة، وصلى عليه من الغد، ودفن خارج باب المقام بتربة موسى الحاجب، وقد جاوز الستين.
ذكره ابن خطيب الناصرية.
قال السخاوي: وأورده شيخنا - يعني ابن حجر - في ’’ معجمه ’’، وقال: أحد الفضلاء المهرة في فقه الحنفية، والفنون.
اتصل أخيرا بالظاهر برقوق، ونادمه.
ثم أرسله الناصر إلى تمرلنك، فمات بحلب في جمادى الأولى. كذا قال.
ثم قال: سمعت من فوائدعه كثيرا.
وقرأ عليه صاحبنا المجد ابن مكانس المقامات بحثا. زاد في ’’ إنبائه ’’: فكان يجيد تقريرها، على ما أخبرني به المجد.
وقال فيه: اشتغل في عدة علوم، وفاق فيها.
واتصل بالظاهر في أواخر دولته، ونادمه بتربية شيخ الصفوي، أحد خواص الظاهر، وحصل الكثير من الدنيا.
وقال: إنه مات قبل أن يؤدي الرسالة، في رابع عشر ربيع الأول.
وأرخه البرهان المحدث، وأثنى عليه بالعلم، والمروءة، ومكارم الأخلاق.
وقال العييني: إنه كان ذكيا، مستحضرا، مع بعض مجازفة، ويتكلم بالتركي.
ذكره في ’’ الضوء اللامع ’’.
دار الرفاعي - الرياض-ط 0( 1983) , ج: 1- ص: 126