أحمد بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي حفظ القرآن الكريم، و ’’ الكنز ’’.
واشتغل على ابن الديري، والشمني، والزين قاسم، وكذا حضر دروس ابن الهمام، والعز عبد السلام البغدادي، وأخذ أيضا عن البرهان الهندي؛ والأبدي، والتقى الحصني، والشهاب الخواص. وسمع من ابن حجر، وغيره.
وتعانى الأدب، وتميز، وشارك في الفضائل.
واستقر في موقعي الدست، وناب في القضاء، في سنة ثلاث وخمسين، عن ابن الديري، فمن بعده.
وذكر أنه نظم ’’ التلخيص ’’، و ’’ الكافي في علم العروض والقوافي ’’.
ولكنه كان زري الهيئة، قبيح الفعال، مع مزيد الفاقة.
ومن نظمه إجابة لمن سأله إجازة قول القائل:
هذا صباح وصبح فما | عذرك في ترك صبوح الصباح |
تمنع الحب وفقد الندى | وخوف واش ورقيب ولاح |
دار الرفاعي - الرياض-ط 0( 1983) , ج: 1- ص: 111