التصنيفات

إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن العلامة جلال الدين أحمد بن محمد بن محمد بن محمد، البرهان، أبو إسحاق، الخجندي، المدني المتقدم ذكر جده إبراهيم.
ولد يوم الجمعة، عاشر جمادى الأولى، سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة بطيبة، ونشأ بها، فحفظ القرآن الكريم، و ’’ الكنز ’’.
وأخذ في الفقه ببلده عن أخيه الشهاب أحمد، والفخر عثمان الطرابلسي.
وفي العربية، وعلم الكلام، عن الشهاب ابن يونس المغربي.
وكذا أخذ في ’’ شرح العقائد ’’ عن السيد السمهودي.
وسمع على أبيه، وأبي الفرج المراغي.
وقرأ بمكة في منى على النجم ابن فهد ’’ الثلاثيات ’’.
ودخل القاهرة مرارا؛ أولها في سنة أربع وسبعين، وسمع بها على الشاوي والديمي، وأجاز له جماعة، وأخذ بها عن الزين قاسم، والعضد السيرامي الفقه، وغيره، وعن النظام الفقه، والأصول، والعربية، وعن الجوجري، العربية، وكذا قرأ فيها على الزيني زكريا ’’ شرحه لشذور الذهب ’’، ولازم الأمين الأقصرائي في فنون عديدة.
قال السخاوي: وأكثر أيضا من ملازمتي رواية ودراية، ثم كان ممن لازمني حين إقامتي بطيبة، وقرأ على جميع ’’ ألفية العراقي ’’ بحثا، وحمل عنى كثيرا من ’’ شرحها ’’ للناظم سماعا، وقراءة، وغير ذلك من تآليفي ومروياتي، وأذنت له على الوجه الذي اثبته في ترجمته، من ’’ تاريخ المدينة ’’.
وقد ولي إمامة الحنفية بالمدينة الشريفة بعد أخيه.
إلى أن قال: ونعم الرجل فضلا، وعقلا، وتواضعا، وسكونا، وأصلا، انتهى.
مات في سنة ثمان وتسعين وثمانمائة. رحمه الله تعالى.

  • دار الرفاعي - الرياض-ط 0( 1983) , ج: 1- ص: 66